نتائج البحث عن
«كان الحسن يكره أن يقول الرجل : حياك الله إلا أن يقول : بالسلام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ، وكانَ يكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: إنَّهُ كسلانُ، أو يقولَ لصاحبِهِ: إنَّكَ كسلانُ. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ : يُكرَهُ أن يأكُلَ الرجلُ ، وهو مُعتَمِدٌ على يَدِه اليُسرى في الصلاةِ .
كانَ يَكرهُ الكيَّ و الطعامَ الحارِّ، و يقولُ : عليكمْ بالباردِ، فإنَّه ذو بركةٍ، ألَا و إنَّ الحارَّ لا بركةَ لهُ .
الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ . وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي . وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ . .
الرُّؤيا ثلاثٌ فرؤيا حقٌّ ورؤيا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمن رأى ما يَكرَهُ فليقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ من رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ لاَ تُقصُّ الرُّؤيا إلاَّ على عالمٍ أو ناصحٍ. .
أو لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ [يعني حديث: الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ.] .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
أنَّ أبا رافِعٍ أتى الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، وهو يُصلِّي عاقِصًا رَأْسَه، فحَلَّه، فأرسَلَه. فقال الحَسَنُ: ما حمَلَكَ على هذا؟ قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُصلِّي الرَّجُلُ عاقِصًا رَأْسَه. .
كان يكرهُ الكيَّ ، و الطَّعامَ الحارَ ، و يقولُ : عليكُم بالباردِ فإنَّه ذو بركةٍ ، ألا و إنَّ الحارّ لا بركةَ فيه ، و كانت لهُ مُكحلةٌ يكتحلُ منها عند النَّومِ ثلاثًا ثلاثًا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
حَديثُ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَكرَهُ أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ أو عِندَ العَشاءِ إلَّا أن يَكونَ عِندَ أهلِه] .
الأَزْدُ أَزْدُ اللهِ، يريدُ الناسُ أن يضَعُوهم ويأبى اللهُ إلا أن يَرْفَعَهم، ولَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ؛ يقولُ الرجلُ : يا لَيْتَ أبي كان أَزْدِيًّا ! ويالَيْتَ أمي كانت أَزْدِيَّةً .
لا مزيد من النتائج