نتائج البحث عن
«كان الحسين رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حبا شديدا ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يُحِبُّه حبًّا شديدًا فقال أذهَبُ إلى أمِّي فقلْتُ أذهَبُ معه فجاءَت بَرقةٌ مِنَ السَّماءِ فمشى في ضوئِها حتَّى بلَغ .
كانَ الحُسَينُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا فقالَ اذهب إلى أُمِّكَ فقلتُ أذهبُ معَهُ فقالَ لا فجاءت بَرقةٌ منَ السَّماءِ فمَشى على ضوئِها حتَّى بلغَ إلى أمِّهِ .
كان الحسين عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حبا شديدا فقال اذهب إلى أبي وفي حديث البغوي إلى أمي فقلت أذهب معه قال فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ زاد البغوي إلى أمه
حَديثُ: كان الحَسَنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يحِبُّه حُبًّا شديدًا ... الحديث. .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ وانصَرَفتُ معه، فقالَ: ادْعُ الحُسَينَ بنَ علِيٍّ. فجاءَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ يَمشي. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه هكذا، فقالَ الحُسَينُ بيَدِه هكذا، فالتَزَمَه فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فما كانَ بَعدُ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ بَعدَما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. .
كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَحِقَ به، فلَمَّا بتنا اللَّيلةَ التي فُتِحَت قال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يُفتَحُ عليه، فنَحنُ نَرجوها، فقيلَ: هذا عَليٌّ، فأعطاه، ففُتِحَ عليه. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ كانَ اسمُهُ زاهرُ بن حِزامٍ أو حِرامٍ. وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّهُ وَكانَ دميمًا فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِه وَهوَ لا يشعُرُ. فقالَ أرسِلني مَن هذا فالتفتَ فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلم فجعَل لا يألو ما ألزقَ ظَهْرَهُ بصدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ وجعلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من يشتري العبدَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسِدًا فقالَ لَكِن عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ أو قالَ لَكِن عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ كانَ اسمُهُ زاهرَ بنَ حِزامٍ ، أو حَرامٍ ، قالَ : وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّهُ ، وَكانَ دميمًا ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا وَهوَ يبيعُ مَتاعَهُ ، فاحتَضَنَهُ من خلفِهِ وَهوَ لا يبصرُهُ فقالَ : أرسِلني ، مَن هذا ؟ ، فالتفتَ ، فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ لا يألو ما ألزقَ ظَهْرَهُ بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ ، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من يشتَري العبدَ ؟ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا واللَّهِ تَجِدُني كاسدًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَكِن عندَ اللَّهِ لَستَ بِكاسِدٍ ، أو قالَ : لَكِن عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ .
كان عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها في صَباحِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ -أو قال: لَيَأخُذَنَّ- غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ وما نَرجوه، فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا وكان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَّةَ فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ زاهرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِروه وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّه وكان دَميمًا فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو يبيعُ متاعَه فاحتَضَنه مِن خَلفِه وهو لا يُبْصِرُه فقال أرْسِلْني مَن هذا؟ فالتفَت فعرَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل لا يَأْلو ما ألصَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عرَفه وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يشتري العبدَ فقال يا رسولَ اللهِ إذن تجِدَني كاسِدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ أو قال عندَ اللهِ أنت غالٍ .
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
أنَّ الزُّبَيرَ كان يسايرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا إذ أقبلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضحِكَ إليه الزُّبَيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف حبُّكَ لعليٍّ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي إنِّي أحبُّه كحبِّ ولدي أو أشدَّ حبًّا قال فكيف أنت إذا سِرتَ إليه تقاتلُهُ .
أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الباديةِ كان اسْمُه زاهِرًا، وكان يُهدي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ من الباديةِ، فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه. وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان رَجُلًا دَميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو يَبيعُ متاعَه، فاحْتَضَنَه مِنْ خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرْسِلْني مَنْ هذا؟ فالتَفَتَ فعَرَفَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ لا يَأْلو ما أَلصَقَ ظَهْرَه بِصَدْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ عَرَفَه، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَنْ يَشْتَري العَبْدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَكِنْ عندَ اللهِ لَستَ بِكاسِدٍ، أو قال: لَكِنْ عندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
لا مزيد من النتائج