نتائج البحث عن
«كان الذين نزلوا قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفضل ، وقثم ، وشقران مولى»· 14 نتيجة
الترتيب:
َ عن ابنِ عباسٍ قال : كان الذين نزلوا في قبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليّ والفضلُ وقثمُ بن العباسِ وشقران . .
عن علي بن الحسين قال : الذي نَزَلَ في قبْرِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عليّ والفضلُ وقثَمْ وشَقْران وأوسُ بن خولى .
الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الذي أَلْحَدَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو طلحةَ والذي أَلْقَى القطيفةَ تحتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جعفرُ وأَخْبَرَنِي عبيدُ اللهِ بنُ أبي رافعٍ قال سمعتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا واللهِ طرحتُ القطيفَ تحتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القبرِ .
عن أمِّ الفَضلِ بنتِ حمزةَ: أنَّ مولًى لها كانت أعتقَته، فمات، وترَك ابنتَه، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَّم ميراثَه بَينَ أمِّ الفَضلِ وبَينَ ابنتِه. .
حديث شقرانَ : ألقى في قبرِه صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قطيفةً حمراءَ [يعني حديث: الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
كنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ بالعبَّاسِ وقال يا عمُّ اتَّبِعْني ببَنيكَ فانطلَقَ بستَّةٍ مِن بنيه الفضلِ وعبدِ اللهِ وعُبيدِ اللهِ وعبدِ الرَّحمنِ وقُثَمَ ومَعْبدٍ فأدخَلَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتًا وغطَّاهم بشَمْلةٍ له سوداءَ مخطَّطةٍ بحُمرةٍ وقال اللَّهمَّ أهلَ بيتي وعِترتي فاستُرْهم مِنَ النَّارِ كما ستَرْتَهم بهذه الشَّملةِ قال فما بقِيَ في البيتِ مَدَرٌ ولا بابٌ إلَّا أمَّنَ .
أردفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلفَه وقُثَمُ أمامَه .
أردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلفَه، وقُثَمُ أمامَه. .
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ .
عَن عُمَيْرٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ أنَّ ناسًا تمارَوا عندَ أمِّ الفضلِ يومَ عرفةَ في صومِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بعضُهُم هوَ صائمٌ، وقالَ بعضُهُم ليسَ بِصائمٍ، فأرسلَت أمُّ الفضلِ بقدحِ لبنٍ، وَهوَ واقفٌ على بَعيرِهِ فشرِبَ هوَ يَومئذٍ بعرفةَ [وفي روايةٍ]: عن مَيمونةَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بالعبَّاسِ فقال يا عمِّ اتبَعْني ببَنِيكَ فانطلَق بستَّةٍ مِن بَنيه الفضلِ وعبدِ اللهِ وعُبَيدِ اللهِ وعبدِ الرَّحمنِ وقُثَمَ ومَعْبَدٍ فأدخَلهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتًا وغطَّاهم بشَمْلةٍ له سَوْداءَ مُخطَّطةٍ بحُمْرةٍ وقال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وعِتْرتي فاستُرْهم مِن النَّارِ كما ستَرْتُهم بهذه الشَّملةِ قال فما بقي في البيتِ مَدَرٌ ولا بابٌ إلَّا أمَّنَ .
حَديثُ: قالت: ماتَ مَولًى لنا [مَكاتَبٌ هيَ أعتَقَته، فتَرَكَ ابنَتَه، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَم ميراثَه، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى أمَّ الفَضلِ النِّصفَ الباقيَ] .
عن أُمِّ الفضلِ بنتِ حمزةَ قالت : مات مَولىً لها هي أعتقتْه وترك ابنتَه وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قسم ميراثَه بين أُمِّ الفضلِ وابنتِه نصفَينِ .
لا مزيد من النتائج