نتائج البحث عن
«كان الذي يشرب الخمر يضربونه بأيديهم ونعالهم ويصكونه ، فكان ذلك على عهد رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبيدِ بنِ عميرٍ أحدِ كبارِ التابعين كان الذي يشربُ الخمرَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وبعضِ إمارةِ عمرَ يضربونه بأيديهم ونعالِهم ويصكونه .
أتانَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ السِّقايةِ، فذهَبَ لِيَشرَبَ مِن الحوضِ الَّذي يشرَبُ منْه النَّاسُ، فقُلْنا له: ألَا نُخْرِجُ لك؛ فإنَّ هذا خاضَه النَّاسُ بأيدِيهم؟ فقال: بلِ اسْقوني مِن هذا الَّذي قد شرِبَ النَّاسُ منه، قال: فشرِبَ مِن الَّذي يَشرَبُ منه النَّاسُ. .
من كان يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يشربِ الخمرَ ، من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يجلسْ على مائدةٍ يشرب عليها الخمرُ . الحديث . .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّهوُ، ثُمَّ يُشرَبَ، وإنَّ ذلك كان عامَّةَ خُمورِهم يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ السقايةِ ، فذهب ليشربَ من الحوضِ الذي يشربُ منه الناسُ ، فقلنا له : ألا نُخرجُ لك ، فإن هذا خاضه الناسُ بأيديهم ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا ، بل اسْقوني من هذا الذي قد شرِب الناسُ منه . قال : فشرب صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من الذي يشربُ منه الناسُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ .
من كان يؤمنُ باللهِ فلا يجلسْ على مائدةٍ يُشربُ عليها الخمرُ .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يقعدْ على مائدةٍ يُشربُ عليها الخمرُ .
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمَّامَ ، ومَن كانَ يؤمنُ فلا يدخِلْ حليلتَهُ الحمَّامَ ، مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يشربِ الخمرَ ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يجلسْ على مائدةٍ يُشرَبُ علَيها الخمرُ ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يخلونَّ بامرأةٍ ليسَ بينَهُ وبينَها مَحرمٌ .
عن ابنِ الدَّيلميِّ -الذي كان يسكُنُ بَيتَ المَقدسِ- قال: ثُمَّ سأَلْتُه: هل سمِعْتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ شاربَ الخَمرِ بشيءٍ؟ قال: نعمْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يشرَبُ الخَمرَ أحدٌ مِن أُمَّتي فيَقبَلُ اللهُ منه صلاةً أربعينَ صباحًا. .
لا تدخلِ الحمامَ إلا بمئزرٍ من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يُدخلْ حليلتَه الحمامَ من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يشربِ الخمرَ من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يجلسْ على مائدةٍ يشربُ عليها الخمرَ من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يخلوَنَّ بامرأةٍ ليس بينَه وبينَها محرمٌ .
الذي يشربُ الخمرَ فاجلدوهُ ، ثم إن عادَ فاجلدوهُ ، ثم إن عادَ فاجلدوهُ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ . .
لا مزيد من النتائج