نتائج البحث عن
«كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل ، فإذا حل الحق قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقْصُ على بنِي إسرائيلَ كانَ الرجلُ يلقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ مَا تصنَعُ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لكَ . ثم يلقَاهُ من الغَدِ فَلا يَمْنَعْهُ ذلكَ أنْ يكونَ أكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلمَّا فَعَلوا ذلكَ ضَرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعْضٍ ثمَّ قَالَ : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله : { كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } ثم قالَ : واللهِ لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَونَّ عن المنكَرِ ولتَأْخُذُنَّ علَى يدِ الظَّالِمِ ولتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو لتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا . .
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا .
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا .
قال ابنُ مسعودٍ إِنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ ، كانَ الرَّجُلُ يلْقَى الرَّجُلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ فإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ ، فلا يَمْنَعُهُ أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلما فَعَلُوا ذلِكَ ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ثُمَّ قال : عِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ : فَاسِقُونَ ثُمَّ قالَ : كَلَّا واللهِ لَتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتنهَوُنَّ عنِ المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يدَيِ الظالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحقِّ قصْرًا .
كان البَدَلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ: انْزِلْ لي عن امرأتِك، وأَنْزِلُ لك عن امرأتي. .
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كان الرجُلُ يلقى الرجُلَ، فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تصنَعُ، فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاه من الغَدِ، فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فعَلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ...} إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة:78 - 81]، ثم قال: كلَّا واللهِ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطرًا، ولتقصُرُنَّه على الحقِّ قَصرًا. .
إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا .
إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرَّجُلُ يَلقى الرَّجُلَ فيَقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ؛ فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ. ثم يَلقاه مِنَ الغَدِ فلا يَمنَعُه ذلك أنْ يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلَمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثم قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، ثم قال: كَلَّا واللهِ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أطرًا، أو لَتَقصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا. .
لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ، قال رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أن يَكونَ ثَوبُه حَسَنًا ونَعلُه حَسَنةً، قال: إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمطُ النَّاسِ. .
كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ: انزِلْ لي عنِ امرأتِكَ وأنزِلُ لكَ عنِ امرأتي وأزيدُكَ .
لا يدخلُ الجنةَ مَنْ كان في قلبِهِ مِثقالُ ذرَّةٍ من كِبرٍ ، قِيلَ : إنَّ الرجُلَ يُحبُّ أنْ يكونَ ثوبُهُ حسنًا ، ونعلُهُ حسنةً ، قال : إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ ، الكِبرُ بطَرُ الحقِّ ، و غمْطُ الناسِ .
أبي هريرةَ : كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ انزلُ لي عنِ امرأتِكَ وأنزلُ لَكَ عنِ امرأتي وأزيدُكَ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : عجِبتُ لرؤيا الرَّجلِ يرَى الشَّيءَ لم يخطُرْ له على بالٍ فيكونُ كأخذِه بيدِه , ويرَى الشَّيءَ فلا يكونُ شيئًا ! فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه : يا أميرَ المؤمنين , يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قال : والأرواحُ يُعرَجُ بها في منامِها فما رأت وهي في السَّماءِ فهو الحقُّ , وإذا رُدَّت إلى أجسادِها تلقَّتها الشَّياطينُ في الهواءِ وكذَّبتها فما رأت من ذلك فهو الباطلُ , قال : فجعل عمرُ يتعجَّبُ من قولِ عليٍّ .
بنحو [ إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا] زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم. .
لا مزيد من النتائج