نتائج البحث عن
«كان الربيع إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ يقول : أصبحنا ضعفاء مذنبين ، نأكل أرزاقنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نأكلُ أرْزاقَنا ، وفضلُ رزْقِ بلالٍ في الجنَّةِ ، أشعَرْتَ يا بلالُ ! إِنَّ الصائِمَ تُسَبِّحُ عظِامُهُ ، وتستغفِرُ لَهُ الملائكةُ ، ما أُكِلَ عندَهُ .
الغَداءُ يا بلالُ ! فقال : إني صائمٌ . قال رسولُ اللهِ : نأكل أرزاقَنا ، وفضَل رزقُ بلالٍ في الجنَّةِ ، شعرتَ يا بلالُ ! إنَّ الصائمَ تسبِّحُ عظامُه ، وتستغفرُ له الملائكةُ ما أُكِل عندَه ؟ .
كنتُ أجلسُ إلى رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضخمٌ من الحضرميِّين ، فكان إذا قيل له : كيف أصبحتَ ؟ قال : لا نشرك باللهِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ الغداءُ يا بلالُ فقال إنِّي صائمٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نأكلُ أرزاقَنا وفضلُ رزقِ بلالٍ في الجنَّةِ شعَرْتَ يا بلالُ أنَّ الصَّائمَ تُسبِّحُ عظامُه وتستغفِرُ له الملائكةُ ما أُكِل عنده .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لبِلالٍ : الغداءُ يا بلالُ ، فقالَ : إنِّي صائمٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نأكلُ أرزاقَنا ، وفَضَلَ رِزقُ بلالٍ في الجنَّةِ ، أشعَرتَ يا بلالُ ! أنَّ الصَّائمَ تُسبِّحُ عِظامُه وتستَغفرُ لهُ الملائكةُ ما أُكِلَ عِندَه ؟ .
قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبلالٍ: الغداءُ يا بلالُ. فقال: إني صائمٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نأكلُ أرزاقَنا وفضل رزقِ بلالٍ في الجنة شعرتَ يا بلالُ أنَّ الصائمَ تسبحُ عظامُه وتستغفرُ له الملائكةُ ما أكل عنده؟! .
إذا أصبحتَ فقُلْ : اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا شريكَ لكَ ، أصبحْنا و أصبحَ الملكُ للهِ ، لا شريكَ لهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، و إذا أمْسَيتَ فقُلْ : مِثلَ ذلكَ ، فإنهنَّ يُكَفِّرْنَ ما بينهَنَّ .
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ: «أصبَحنا والمُلكُ والحَمدُ للهِ، لا شريكَ له، لا إلهَ إلَّا هو، وإليه المصيرُ» .
لما أُصيبَ أكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجرْحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّ به يقولُ كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبح كيف أصبحتَ ؟ فيُخبرُه .
كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحْنا [أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ.] .
كان يقولُ إذا أصبَحَ: اللَّهُمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمْسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نَموتُ وإليكَ النشورُ. .
كان يقولُ إذا أَصبَحَ: اللهمَّ بك أَصبَحْنا، وبك أَمسَيْنا، وبك نَحيا، وبك نَموت، وإليك المصيرُ. .
قيل لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : يا أبا محمَّدٍ ، هل كنتمْ تسمُّونَ شيئًا من الذُّنوبِ كفرًا أو شِركًا أو نفاقًا ؟ قال : معاذَ اللهِ ولكنَّا نقولُ : مؤمنينَ مُذنبينَ .
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : ولمَّا أُصِيبَ أكحَلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فقيلَ : حَوَّلوهُ عندَ امرأةٍ يُقالُ لها رُفَيدَةُ وكانت تُداوي الجَرحَى ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذا مرَّ بهِ يقولُ : كَيفَ أمسَيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كَيفَ أصبَحتَ ؟ فَيخبِرُهُ .
لا مزيد من النتائج