نتائج البحث عن
«كان الربيع بن خثيم إذا رد السلام يقول : وعليكم يعني : ينوي الرد على ما سلم عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ علينا منَ الصَّلاةِ قلنا وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاته .
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
كانَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ إذا دخلَ على عبدِ اللَّهِ لم يكن عليهِ إذنٌ لأحَدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٌ منهما من صاحبِهِ وقالَ عبدُ اللَّهِ يا أبا يزيدَ لو رآكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّكَ وما رأيتُكَ إلَّا ذكرتُ المخبتينَ .
إذا سلَّم عليكمُ اليهوديُّ فإنما يقولُ : السامُ عليكم ، فقُلْ : وعليكم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ لا يقعُدُ إلَّا مقدارَ ما يقولُ : ( اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومنْكَ السَّلامُ ، تبارَكتَ ذا الجلالِ والإِكرامِ ) .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له...، الحديث. .
إذا سَلَّمَ عليك اليَهوديُّ فإنَّما يَقولُ: السَّامُ عليك، فقُل: وعليك، وقال مَرَّةً: إذا سَلَّمَ عليكُمُ اليَهودُ فقولوا: وعليكُم؛ فإنَّهم يَقولونَ: السَّامُ عليكُم. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَلَّمَ لم يَقعُدْ إلَّا مِقدارَ ما يَقولُ: اللهُمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنكَ السَّلامُ، تَبارَكتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ لم يقعُد إلَّا مقدارَ ما يقولُ اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنْكَ السَّلامُ تبارَكتَ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ .
إنَّ اليهودَ إذا سلَّم عليكم أحَدُهم فإنَّما يقولُ: السَّامُ عليكم، فقولوا: وعليكم. .
إنَّ اليَهودَ إذا سلَّمَ عليكم أحدُهم فإنَّما يقولُ السَّامُ عليكُم فقولوا وعليكُم .
إنَّ اليهودَ إذا سلَّم عليكم أحدُهم فإنما يقول : السامُ عليكم . فقولوا : وعليكُم .
أن عبدَ اللهِ بن عمرٍ كان يتشهدُ، فيقولُ : باسمِ اللهِ، التحياتُ للهِ، والصلواتُ الزاكياتُ للهِ، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، شَهِدتُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهَ، وشَهِدتُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، يقولُ هذا في الركعتين الأُوليين، ويدعو إذا قضى تشهدُه بما بدا له، فإذا جلس في آخرِ صلاتِهِ تشهدَ كذلك أيضًا، إلا أنَّه يقدمُ التشهدَ ثمَّ يدعو بما بدا لَهُ، فإذا قضى تشهُّده وأرادَ أنْ يسلمَ، قال : السلامُ على النبيِّ ورحمةُ الله وبركاتًه، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، السلامُ عليكم على يمينِه، ثم يردُّ على الإمامِ، فإنَ سلم عليه أحدُ عن يسارِه ردَّ عليهِ .
كان إذا سَلَّمَ لمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ ما يقولُ : اللهمَّ أنتَ السلامُ ، و مِنْكَ السلامُ ، تَبارَكْتَ ذَا الجَلالِ وا لإِكْرَامِ .
لا مزيد من النتائج