نتائج البحث عن
«كان الربيع يصلي ليلة ، فمر بهذه الآية : أم حسب الذين اجترحوا السيئات ، فرددها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَسروقٍ ، قالَ: قالَ لي رجلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ: هذا مَقامُ أخيكَ تميمٍ الدَّاريِّ ، لقد رأيتُهُ قامَ ليلةً ذات حتَّى - أصبحَ أو كادَ أن يُصْبِحَ - ، يقرأُ آيةً ، يركعُ بِها ويسجدُ ، ويَبكي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآيةَ .
هذا مَقامُ أخيكَ تَميمٍ الدَّاريِّ، صلَّى لَيلةً حتى أصبَحَ، أو كاد، يَقرَأُ آيةً يُردِّدُها، ويَبكي: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الجاثية: 21]. .
عن مسروقٍ قالَ : قال لي رجلٌ من أهلِ مكةَ : هذا مقامُ أخيكَ تميم الداريّ رضي الله عنهُ ، لقد رأيتهُ باتَ ليلةً حتى أصبحَ أو قربَ أن يصبحَ يتْلو آيةً ويركعُ ويسجدُ ويبكِي { أَمْ حَسِبَ الّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمُ كَالّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ } إلى قوله : { وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ } .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21]، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ الأعمشَ يُحدِّثُ عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
سببُ نزولِ قولِه تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ كان يُصلِّي، فمرَّ به سائلٌ وهو راكعٌ، فأعطاه خاتَمَه، فنزَلَتْ هذه الآيةُ. .
كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يصلي فمَرَّ سائلٌ فأعطاه خاتَمَه فنزلت { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . } الآيةُ .
قالَ: بِتُّ عندَ أميرِ المؤمنينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسَمِعْتُهُ وهو يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ يَقرأُ، فمرَّ بهذه الآيةِ: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ} [الواقعة: 58، 59]. قالَ: بل أنتَ يا ربِّ، ثلاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة: 63، 64]. قالَ: بل أنتَ يا ربِّ، بل أنتَ يا ربِّ، ثُمَّ قَرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} [الواقعة: 68، 69] قالَ: بل أنتَ يا ربِّ، ثلاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ} [الواقعة: 71، 72] قالَ: بل أنتَ يا ربِّ، ثلاثًا. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الدنيا وما فيها بهذِهِ الآيةِ : ( يِا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ هذه الآيةَ فرَدَّدَها حتى أصبَحَ: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
ما أحبُّ أنَّ لي الدنيا و ما فيها بهذهِ الآيةِ : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمِ ) إِلى آخِرِ الآيةِ .
كانَ ممَّن تخلف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوة تبوكَ ستَّةٌ أبو لبابةُ وأوسُ بنُ جذامٍ وثعلبةُ بنُ وديعةَ وَكعبُ بنُ مالكٍ ومرارةُ بنُ الرّبيعِ وهلالُ بنُ أميَّةَ فجاء أبو لبابةُ وأوسُ بنُ جذامٍ وثعلبةُ فربطوا أنفسهم بالسَّواري وجاؤوا بأموالِهم فقالوا يا رسولَ اللهِ خذ هذا الَّذي حبسنا عنك فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أحلّهم حتَّى يكونَ قتالٌ فنزلَ القرانُ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا الآية وَكانَ ممَّن أرجئَ عن التَّوبةِ وخلِّفَ كعبُ بنُ مالكٍ ومرارةُ بنُ الرّبيعِ وهلالُ بنُ أميَّةَ فأرجئوا أربعينَ يومًا فخرجوا وضربوا فساطيطَهم واعتزلوهم نساؤُهم ولم يتولَّهم المسلمونَ ولم يقربوا منهم فنزلَ فيهم (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) (التَّوبة الآية ) إلى قوله (التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) فبعثت أمُّ سلمةَ إلى كعبٍ فبشرته .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ . فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ . فقالَ بيدِهِ . فرجعَ . فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ . فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ، فمرَّ بينَ يدَيهِ عبدُ اللهِ أو عُمرُ، فقالَ بيَدِه هكذا، قالَ: فرجَعَ، قالَ: فمرَّتِ ابنةُ أمِّ سلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، قال: فمضَتْ، فلَمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: هنَّ أغلَبُ. .
لا مزيد من النتائج