نتائج البحث عن
«كان الرجل إذا ثقل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر ، دعونا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الرجلُ إذا ثقُل في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحضَر دعَونا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يكونَ عندَه ، فربما طال ذلك ، فقُلنا : هذا يشقُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرَأينا أن ندَعَه حتى يموتَ ، ثم ندعوَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكُنا على ذلك ، ثم رأينا أنه أرفقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نحملَ جنائزَنا إليه ففعَلْنا ، فكان الأمرُ على ذلك
كان الرجلُ إذا ثقُل في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحضَر دعَونا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يكونَ عندَه ، فربما طال ذلك ، فقُلنا : هذا يشقُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرَأينا أن ندَعَه حتى يموتَ ، ثم ندعوَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكُنا على ذلك ، ثم رأينا أنه أرفقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نحملَ جنائزَنا إليه ففعَلْنا ، فكان الأمرُ على ذلك .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ". .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ. .
أنَّ رُجَلًا ماتَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَرَ دَفْنَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَفِّفوا عن صاحِبِكم". يَعْني ألَّا تُكثِروا على قَبْرِه مِن التُّرابِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فحضر هذا اليومُ فجعل الرجلُ يطلبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَينِ والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجذَعَ يُوفِي مما يوفِي منه الثَّنيَّةُ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فحضر هذا اليومُ -يعني الأضحى_فجعل الرجلُ يطلبُ المسنَّةَ بالجذعتين والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إن الجذعَ يُوفى مما يُوفى منه الثَّنيُّ. .
إن كانَ ليوحَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ على ناقتِهِ ، فتَضربُ على جرانِها من ثقَلِ ما يوحى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وإن كانَ جَبينُهُ ليطفُّ بالعرقِ في اليومِ الشَّاتي ، إذا أوحى اللهُ إليْهِ .
كانَ الرَّجلُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحِّي بالشَّاةِ عنهُ وعن أَهلِ بيتِهِ .
كان الوحيُ إذا نزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثقُل لذلكَ وتَحارَّ جَبينُه عَرَقًا كأنَّه الجُمَّانُ .
أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر قال ابن عبًاس بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال أجيزوهن عليهم .
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم. .
نَحو [كان الرَّجُلُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُضَحِّي بالشَّاةِ عنه وعن أهلِ بَيتِه] .
كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سُبِقَ الرَّجُلُ ببعضِ صَلاتِه سَأَلَهم، فأَومَؤوا إليه بالذي سُبِقَ به مِن الصَّلاةِ، فيَبدَأُ فيَقضي ما سُبِقَ، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، فجاء مُعاذُ بنُ جَبلٍ والقَومُ قُعودٌ في صَلاتِهم فقَعَدَ، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقَضى ما كان سُبِقَ به، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصنَعوا كما صَنَعَ مُعاذٌ. .
أنَّ رجلًا يقالُ له أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عباسٍ قال : أما علمتَ أنَّ الرجلَ كان إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبل أنْ يدخلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ . قال ابنُ عباسٍ : بلى كان الرجلُ إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبل أنْ يدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ، فلمَّا رأَى النَّاسَ قد تتابعوا [ تتايعوا ] فيها قال : أجيزوهنَّ [ أجيزهنَّ ] عليهم .
لا مزيد من النتائج