نتائج البحث عن
«كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته»· 14 نتيجة
الترتيب:
نِعمَ صَومَعَةُ الرجلِ بيتُه يكفُّ بصرَه وسمعَه وقلبَه ولسانَه .
نِعمَ صَومَعَةُ الرجلِ بيتُه,يَكُفُّ فيه بصرَه وسمْعَه وقلبَه ولسانَه .
مَن أتى عليهِ رمضانَ فصامَ نَهارَهُ وصلَّى وِردًا مِن ليلِهِ وغضَّ بصرَهُ وحفِظَ فرجَهُ ولسانَهُ ويدَهُ وحافَظَ على صلاتِهِ في الجماعَةِ وبَكَّرَ إلى الجُمعةِ فقَد صامَ الشَّهرَ واستكملَ الأجرَ وأدركَ ليلةَ القدرِ وفاز بجائزَةِ الربِّ قال أبو جعفَرٍ : جائزةٌ لا تُشبِهُ جوائزَ الأمَراءِ .
مَن أتى عليهِ رمَضانَ صحيحًا مُسلِمًا صامَ نَهارَهُ وصلَّى وِردًا مِن ليلِهِ وغضَّ بصرَهُ وحفِظَ فَرجَهُ ولسانَهُ ويدَهُ وحافَظَ على صلاتِهِ في الجماعَةِ وبكَّرَ إلى الجمُعةِ فقد صامَ الشَّهرَ واستكمَلَ الأجرَ وأدركَ ليلةَ القدرِ وفازَ بجائزَةِ الرَّبِّ عزَّ وجَلَّ قال أبو جعفَرٍ جائزةٌ لا تشبِهُ جوائزَ الأمراءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس في التشهدِ وضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ويدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى وأشار بالسبَّابةِ ولم يجاوِزْ بصرُه إشارتَهُ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ في التَّشهُّدِ؛ وضَعَ يَدَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ويَدَهُ اليُسرى على فَخِذِهِ اليُسرى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ، ولم يُجاوِزْ بَصَرُهُ إشارَتَهُ. .
نِعمَ صومعةُ المؤمنِ بيتُهُ يكفُّ فيه سمعَهُ وبصرَهُ وقلبَهُ ولسانَهُ ويدَهُ .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ] .
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حسنَ العقلِ كثيرَ الذنوبِ ، قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها ، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ لم يمكُث إلَّا يسيرًا، حتَّى يقومَ. قالَ الزُّهريُّ: فنرَى ذلِكَ - واللَّهُ أعلمُ - أنَّ ذاكَ ليذهبَ النِّساءُ قبلَ أن يخرجَ أحدٌ منَ الرِّجالِ. [وفي روايةٍ]: لم يلبَثْ إلَّا يسيرًا .
مَن أحَبَّنا بقلبِه، وأعانَنا بيدِه ولسانِه؛ كنتُ أنا وهو في عِلِّيِّينَ. ومَن أحَبَّنا بقلبِه، وأعانَنا بلسانِه، وكَفَّ يدَهُ؛ فهو في الدرجةِ الَّتي تَلِيها. ومَن أحَبَّنا بقلبِه، وكَفَّ عنَّا لسانَهُ ويدَهُ؛ فهو في الدرجةِ الَّتي تَلِيها. .
من أحبنا بقلبِه ، وأعاننا بيدِه ولسانِه ، كنتُ أنا وهو في عِلِّيينَ . ومن أحبنا بقلبِه وأعاننا بلسانِه وكفَّ يدَه فهو في الدرجةِ التي تليها . ومن أحبنا بقلبِه وكفَّ عنا لسانَه ويدَه فهو في الدرجةِ التي تليها .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
لا مزيد من النتائج