نتائج البحث عن
«كان الرجل إذا كان من خاصة الشعبي أخبره بهذا الدعاء : اللهم إله جبريل وميكائيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان يبوحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا الفِعلِ، إنَّ إيماني كإيمانِ جِبريلَ وميكائيلَ .
ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبوحُ بِهذا القَولِ يقولُ إِنَّ إيماني كإيمانِ جِبريلَ وَميكائيلَ .
ما كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبوحُ بهذا القولِ يقولُ: إنَّ إِيمَانِي كإِيمانِ جبريلَ وميكائيلَ .
ما من عبدٍ يبسطُ كفَّه في دُبرِ صلاتِه ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلهي إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ إلهَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أسألُك أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمَني فإنِّي مبتلًى وتنالَني برحمتِك فإنِّي مذنبٌ وتنفيَ عنِّي الفقرَ فإنِّي مستمسكٌ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن لا يردَّ يديه خائبتَيْن .
كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ من صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يَرفَعُ يَدَيه ويدعو بهذا الدُّعاءِ، اللهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.. إلخ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ اللهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعِذْني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ .
سألتُ عائشةَ : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتح صلاتَهُ : اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ، أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ ، اللَّهمَّ اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ اللَّهمَّ ربَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعِذْني مِن حرِّ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: «اللهُمَّ ربَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، أعِذْني من حَرِّ النَّارِ، ومن عذابِ القَبرِ» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفع رأسَه من الركوعِ في صلاةِ الصبحِ يدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ اهدني فيمن هديت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوعِ من صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعُ يديهِ فَيدعو بِهَذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هديتَ . . . . .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شَيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام من اللَّيلِ قالت: كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ يفتَتِحُ صلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت تحكُمُ بيْن عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنِك، إنَّك أنت تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ .
سَألتُ عائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالَت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يفتتِحُ صلاتَهُ اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ أنتَ تَهْدي مَن تشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ الفجرِ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وربَّ إسرافيلَ وربَّ محمَّدٍ أعوذُ بكَ منَ النَّارِ ثمَّ يخرجُ إلى صلاتِهِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا حَزَبَه أمرٌ دعا بهذا الدعاءِ وفيه اللهم أَعِنِّي على دِينِي بالدنيا, وعلى آخِرَتِي بالتقوى .
لا مزيد من النتائج