نتائج البحث عن
«كان الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات وعليه دين سأل : هل له»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان الرَّجلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات وعليه دَيْنٌ سأَل: ( هل له وفاءٌ ؟ ) فإذا قيل: نَعم صلَّى عليه وإذا قيل كلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتوحَ قال: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم مَن ترَك دَيْنًا فعلَيَّ ومَن ترَك مالًا فللوارثِ )
كان الرَّجلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات وعليه دَيْنٌ سأَل: ( هل له وفاءٌ ؟ ) فإذا قيل: نَعم صلَّى عليه وإذا قيل كلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتوحَ قال: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم مَن ترَك دَيْنًا فعلَيَّ ومَن ترَك مالًا فللوارثِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوْا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه .
حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه] .
كانَ يقولُ: إذا توفِّيَ المؤمِنُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ الدَّين، فيَسألُ: هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ؟ فإن قالوا: نعَم، صلَّى عليْهِ، وإن قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتوحَ، قال: أنا أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم، فمن توفِّيَ وعليْهِ دينٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
إذا ماتَ الرَّجُلُ وعليه دَيْنٌ إلى أجَلِ، وله دَيْنٌ إلى أجَلٍ، فالَّذي عليه حالٌّ، والَّذي له إلى أجَلٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتيَ بالجَنازةِ لم يَسألْ عن شَيءٍ مِن عَمَلِ الرَّجُلِ، ويَسألُ عن دَينِه، فإنْ قيلَ: عليه دَينٌ، كَفَّ عنِ الصَّلاةِ عليه، وإنْ قيلَ: ليس عليه دَينٌ، صَلَّى عليه، فأُتيَ بجَنازةٍ، فلَمَّا قامَ لِيُكبِّرَ، سألَ أصحابَه، فقالَ: هل على صاحِبِكم دَينٌ؟ قالوا: دينارانِ. فعَدَلَ عنه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقالَ علِيٌّ عليه السلام: هما علَيَّ، بَرِئَ منهما. فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه، ثم قال لِعلِيٍّ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فَكَّ اللهُ رِهانَكَ كما فَكَكتَ رِهانَ أخيكَ، إنَّه ليس مِن مَيِّتٍ يَموتُ وعليه دَينٌ إلَّا وهو مُرتَهَنٌ بدَينِه، ومَن فَكَّ رِهانَ مَيِّتٍ، فَكَّ اللهُ رِهانَه يَومَ القيامةِ. فقالَ بَعضُهم: هذا لِعلِيٍّ خاصَّةً، أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: بل لِلمُسلِمينَ عامَّةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أُتِىَ بجنازةٍ لم يسألْ عن شيءٍ من عملِ الرجلِ إلا أن يسألَ عن دينِه ، فإن قيل : عليه دينٌ كفَّ عن الصلاةِ عليه ، وإن قيل : ليس عليه دينٌ صلَّى عليه ، فأُتِيَ بجنازةٍ ، فلما قام سأل أصحابَه هل على صاحبِكم من دينٍ ؟ قالوا : عليه دينارانِ دينٌ ، فعدَل عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : صلوا على صاحبِكم ، فقال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا نبيَّ اللهِ ! هما علَيَّ ، برِئَ منهما ، فتقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فصلى عليه ، ثم قال : يا عليُّ ! جزاك اللهُ خيرًا ، فكَّ اللهُ رهانَك كما فكَكت رهانَ أخيك ، إنه ليس من ميتٍ يموتُ وعليه دينٌ إلا وهو مرتَهنٌ بدينِه ، فمن فكَّ رهانَ ميتٍ فكَّ اللهُ رهانَه يومَ القيامةِ ، فقال : بعضُهم هذا لعليٍّ خاصةً أم للمسلمين عامةً ، فقال : لا . بل للمسلمين عامةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِي بالجِنازةِ لم يسأَلْ عن شيءٍ من عملِ الرَّجلِ ويسألُ عن ديْنِه فإذا قيل عليه ديْنٌ كفَّ عن الصَّلاةِ عليه وإن قيل ليس عليه ديْنٌ صلَّى عليه فأُتِي بجِنازةٍ فلمَّا قام ليُكبِّرَ سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل على صاحبِكم ديْنٌ قالوا ديناران فعدَل عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال صلُّوا على صاحبِكم فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه هما عليَّ يا رسولَ اللهِ برِئ منهما فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى عليه ثمَّ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ جزاك اللهُ خيرًا فكَّ اللهُ رِهانَك كما فَككتَ رِهانَ أخيك إنَّه ليس من ميِّتٍ يموتُ وعليه ديْنٌ إلَّا وهو مرتَهنٌ بديْنِه ومن فكَّ رِهانَ ميِّتٍ فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ فقال بعضُهم هذا لعليٍّ خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً قال بل للمسلمين عامَّةً .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا شَهِدَ جِنازةً سَألَ: هَل على صاحِبِكُم دَينٌ؟ فإن قالوا: نَعَم، قال: هَل له وفاءٌ؟ فإن قالوا: نَعَم، صَلَّى عليه، وإن قالوا: لا، قال: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن تَرَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن تَرَكَ مالًا فلِورَثَتِه .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ. .
لا مزيد من النتائج