نتائج البحث عن
«كان الرجل ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن خرج ولا يذكر إلا الحج ، فيقول»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج ومن معه من أصحابِهِ لا يذكرون إلَّا الحجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معه الهدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ ويحلَّ بعمرةٍ فجعلَ الرجلُ منهم يقولُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه ليس بالحجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إن كان الرَّجلُ ممَّن كان فيكم ليأتي عليه ثمانونَ سنةً قبلَ أن يحتَلِمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ، وقالَ لهم: «إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا حيثُ قد علِمْتُم، وقد أصَبْتُم له مالًا، فإنْ تُحسِنوا تَرُدُّوا عليه الَّذي له، فإنَّا نُحبُّ ذلك، وإنْ أبَيْتُم ذلك، فهو فَيءِ اللهِ الَّذي أفاءَه عليكم، فأنتم أحَقُّ به»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بل نرُدُّه عليه، قالَ: «فرَدُّوا عليه مالَه»، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَأْتي بالحَبلِ ويَأْتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى أنَّ أحَدَهم لَيَأْتي بالشَّظاظِ حتَّى رَدُّوا عليه مالَه بأَسْرِه، لا يَفقِدُ منه شَيئًا، ثمَّ احتمَلَ إلى مكَّةَ، فأدَّى إلى كلِّ ذي مالٍ من قُرَيشٍ مالَه ممَّن كانَ أبضَعَ معَه، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هل بَقيَ لأحَدٍ منكم عِندي مالٌ لم يَأخُذْه؟ قالوا: لا، فجَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ فقدْ وَجدْناكَ وَفيًّا كَريمًا، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وما منَعَني منَ الإسْلامِ عندَه إلَّا تَخوُّفًا أنْ تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أخْذَ أمْوالِكم، فلمَّا أدَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
يا أبا العبَّاسِ، أرأيتَ قولَكَ: ما حَجَّ رجُلٌ لم يسُقِ الهَدْيَ معه، ثم طاف بالبيتِ، إلَّا حلَّ بعُمرةٍ، وما طاف بها حَاجٌّ قد ساق معه الهَدْيَ، إلَّا اجتمَعتْ له عُمْرةٌ وحَجَّةٌ، والناسُ لا يقولونَ هذا؟! فقال: وَيْحَكَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ومَن معه مِن أصحابِه لا يذكُرونَ إلَّا الحَجَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويُحِلَّ بعُمْرةٍ، فجعَل الرجُلُ منهم يقولُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ. فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس بالحَجِّ، ولكنَّها عُمْرةٌ. .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ .
عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قلت له: يا أبا العباسِ أرأيتَ قولكَ ما حَجَّ رجلٌ لم يَسُقِ الهَدْيَ معهُ ثم طافَ بالبيتِ إلا حَلَّ بعمرةٍ وما طافَ بها حَاجٌّ قد ساق معَه الهَدْيَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحَجَّةٌ والناسُ لا يقولونَ هذا فقال : ويحَكَ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معَه من أصحابِهِ لا يذكرون إلا الحَجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن لم يكنْ معَه الهَدْيَ أن يطوفَ بالبيتِ ويُحِلَّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقولُ : يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّه ليس بالحَجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
حديثُ عُروةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ لَيأتي أحدَكم، فيقولُ: مَن خلَق السَّماءَ؟ فيقولُ: اللهُ، فيقولُ: مَن خلَق الأرضَ...؟ الحديث. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما خَرَجَ منها مِن زَرعٍ أو ثَمَرٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ عَليِّ بنِ مُسهِرٍ، ولم يَذكُرْ: فكانَت عائِشةُ وحَفصةُ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ، وقال: خَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ الأرضَ ولم يَذكُرِ الماءَ. .
مِثلَه، ولم يَذكُرْ سُؤالَ أهْلِ نَجدٍ إيَّاهُ، ولا إردافَهُ الرَّجلَ خَلفَه، [في حديثِ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفاتٍ، فأقبَلَ أُناسٌ من أهْلِ نَجدٍ، فسَألوهُ عنِ الحَجِّ، فقال: الحَجُّ يومُ عَرَفةَ، مَن أدرَكَ جَمعًا قبلَ صلاةِ الصُّبحِ، فقد أدرَكَ الحَجَّ، أيَّامُ مِنًى ثَلاثةُ أيَّامِ التشْريقِ، فمَن تَعجَّلَ في يومَيْنِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه، ثُم أردَفَ خلفَه رَجلًا يُنادي بذلك]. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الحَجِّ لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعْدةِ، ولا يَذكُرُ الناسُ إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان بِسَرِفَ وقد ساقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه الهَدْيَ وأشْرافٌ مِن الناسِ أمَرَ الناسَ أنْ يَحِلُّوا بعُمْرةٍ إلَّا مَن ساقَ الهَدْيَ، وحِضتُ ذلك اليومَ، فدخَلَ علَيَّ وأنا أبْكي، فقال: ما لكِ يا عائِشةُ، لَعَلَّكِ نَفِسْتِ؟ قالَتْ: قُلتُ: نَعَمْ، واللهِ لوَدِدتُ أنِّي لم أخْرُجْ معَكم عامي هذا في هذا السَّفَرِ، قال: لا تَفْعَلي، لا تَقولي ذلك؛ فإنَّكِ تَقْضينَ كلَّ ما يَقْضي الحاجُّ إلَّا أنَّكِ لا تَطوفينَ بالبَيتِ، قالَتْ: فمَضَيتُ على حَجَّتي، ودخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، فحَلَّ كلُّ مَن كان لا هَدْيَ معه، وحَلَّ نِساؤُه بعُمْرةٍ، فلمَّا كان يَومُ النَّحرِ أُتيتُ بلَحْمِ بَقَرٍ كَثيرٍ، فطُرِحَ في بَيْتي، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: ذَبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نِسائه البَقَرَ، حتى إذا كانت ليلةُ الحَصْبةِ بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أخي عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، فأَعْمَرَني مِن التَّنْعيمِ، مَكانَ عُمْرَتي التي فاتَتْني، وحَدَّثَنا يَعقوبُ في مَوضِعٍ آخَرَ في الحَجِّ: وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه فحَلَلْنَ بعُمْرةٍ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَحِلَّ مَن لم يكُنْ معَه هَدْيٌ، وأمَرَ مَنْ كان معَه هَدْيٌ مِن أشْرافِ الناسِ أنْ يَثبُتَ على حُرْمِه. .
حديث: كان الحَجَّاجُ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ [يعني حديث: أنَّ الحجَّاجَ أخَّر الصلاةَ يومَ الجمُعةِ، فقال له شيخٌ : واللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي فما رأيتُه صنَع كما تصنَعُ أنتَ قال فلما سمِعتُه يذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع ؟ قال : رأيتُه خرَج حين زالَتِ الشمسُ، وإذا الرجلُ أبو جحيفةَ] .
لا مزيد من النتائج