نتائج البحث عن
«كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة ، فكان يدعى ببعضها ، فعسى أن يكره ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ قال : كان الرَّجُلُ منَّا يكونُ له الاسْمَانِ والثَّلاثةُ فكان يُدعَى ببعضِها فعسى أنْ يكرَهَ ذلكَ فنزَلَتْ : {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]
عن أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ قال : كان الرَّجُلُ منَّا يكونُ له الاسْمَانِ والثَّلاثةُ فكان يُدعَى ببعضِها فعسى أنْ يكرَهَ ذلكَ فنزَلَتْ : {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11] .
كان الرجلُ مِنَّا يَكُونَ لهُ الاسْمانِ والثَّلاثَةُ فَيُدْعَى بِبَعْضِها فَعَسَى أنْ يَكْرَهَ قال فنزلَتْ هذه الآيَةَ ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقَابِ .
كانَ الرَّجلُ منَّا يَكونَ لَهُ الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدعى ببعضِها فعَسى أن يَكْرَهَ، قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ .
كان الرجُلُ منَّا يكونُ له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدْعى ببعضِها، فعسى أنْ يَكْرَهَ، قال: فنزلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
فينا نزَلَتْ - معشَرَ الأنصارِ -: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قدِم علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرَّجُلُ منَّا له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما دعاهم ببعضِ تلكَ الأسماءِ، فيُقالُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يغضَبُ مِن هذا؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ". .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ. .
أصَبْنا سِرْبًا مِن جَرادٍ، فكان الرَّجُلُ مِنَّا يَضرِبُ بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيل له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو من صَيدِ البَحرِ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا بلَقَبِه قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: فنَزَلَت: «ولا تَنابَزوا بالألقابِ». .
«كُنَّا في مَجلِسٍ فطَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» فذَكَرَه [وليس أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا بلَقَبِه قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: فنَزَلَت: «ولا تَنابَزوا بالألقابِ»]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
قَالَ أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ: فِينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسمانِ أو ثَلاثةٌ، قالَ: فكان يُدْعى الرَّجُلُ، فيَقولُ: مَهْ مَهْ مَهْ! إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، فنَزَلَت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريَتُه أجرٌ وفرسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ وفرسٌ لبطنِه فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبِطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ ، وفرسٌ يُقامِرُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ .
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ فثمنُه أجرٌ وركوبُه وعلفُه أجرٌ ، وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسى أنْ يكونَ سدادًا مِن فقرٍ إن شاء اللهُ تعالى .
لا مزيد من النتائج