نتائج البحث عن
«كان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يروح والسواك على أذنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُوالي مَواليَ الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِه، فقال: كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهُم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُواليَ مَواليَ رَجُلٍ بِغَيرِ إذْنِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ لا يَروحُ حتى يُبرِدَ، يَجمَعُ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغربِ والعِشاءِ. .
لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لأمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، قال: فكان زَيدٌ يَروحُ إلى المسجدِ وسِواكُه على أُذُنِه بمَوضِعِ قَلمِ الكاتبِ، ما تُقامُ صَلاةٌ إلَّا استاكَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ. .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُبعَثُ منهمُ البَعثُ فيَقولونَ: انظُروا هل تَجِدونَ فيكُم أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ، فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّاني فيَقولونَ: هل فيهم مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّالِثُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم مَن رَأى مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ يَكونُ البَعثُ الرَّابِعُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم أحَدًا رَأى مَن رَأى أحَدًا رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لهم بهِ. .
سبعٌ لم يكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يترُكُهُنَّ في سفَرٍ ولا حضرٍ القارورَةُ والمشطُ والمرآةُ والمُكْحلةُ والسِّواكُ والمقصَّانِ والمِدرى قُلتُ لِهشامٍ المِدرى ما بالُه قال حدَّثَني أبي عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَت له وفرةٌ إلى شحمَةِ أذنِهِ فكانَ يُحرِّكُها بالمِدرى .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يَتولَّى مَولَى الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِهِ، فقال: كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُتوَلَّى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بِغيرِ إذْنِه. .
عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تطوُّعُ الرَّجُلِ في بيتِه يَزيدُ على تطوُّعِه عندَ الناسِ، كفَضلِ الجَماعَةِ على صَلاةِ الرَّجُلِ وحدَه. .
عن أنَسٍ، قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان رَجُلٌ منَ الكُفارِ أشَدَّ الناسِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئِنْ أمكَنَه اللهُ منه لَيضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فأظفَرَ اللهُ المُسلِمينَ بهم، فكانوا يَجيئُونَ بهم أَسْرى فيُبايِعُهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جِيءَ بذلك الرَّجُلِ فكفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعتِه ليَفِيَ الرَّجُلُ بنَذرِه، وكَرِهَ الرَّجُلُ أنْ يقومَ فيَضرِبَ عُنُقَه قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ بنَذري؟ قال: قد كَفَفتُ عنه؛ لتَفِيَ بنَذرِكَ، فلم تَصنَعْ شيئًا فقال: يا رسولَ اللهِ، لولا أومَضتَ إليَّ، قال ما كان لنبيٍّ أنْ يومِضَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ. فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ رَجُلٌ مِنَ الكُفَّارِ أشَدَّ النَّاسِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئن أمْكَنَهُ اللهُ منه لَيَضرِبَنَّ عُنُقَهُ، فأظفَرَ اللهُ تَعالى المُسلِمينَ بهم، وكانوا يَجيئونَ بهم أُسارى، فيُبايِعُهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى جيءَ بذلك الرَّجُلِ، فكَفَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعَتِهِ؛ ليَفيَ الرَّجُلُ بنَذرِهِ، وكرِهَ الرَّجُلُ أنْ يَقومَ فيَضرِبَ عُنُقَهُ قُدَّامَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصنَعُ شَيئًا؛ بايَعَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ بِنَذْري؟ فقال: قد كفَفتُ عنه؛ لِتَفيَ بنَذرِكَ، فلم تَصنَعْ شَيئًا. فقال: يا رسولَ اللهِ، لولا أومَضتَ إليَّ. فقال: ما كان لنَبيٍّ أنْ يومِضَ. وفي حَديثِ يَزيدَ خاصَّةً، وكان ذلك في غَزوةِ حُنَينٍ. .
كان الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا زكِّي قال : اللَّهمَّ لا تُؤاخِذني بما يقولونَ ، واغفِرْ لي ما لا يَعلَمونَ .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : رسول الرجل إلى الرجل إذنه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقصُّ شاربَه ويأخذُ من أظفارِه قبلَ أن يروحَ إلى صلاةِ الجمعةِ .
لا مزيد من النتائج