نتائج البحث عن
«كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب أصبح على بابه مكتوب أذنبت كذا وكذا ، وكفارته»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال كان الرجلُ من بني إسرائيلَ إذا أذْنَبَ أصبحَ على بابِهِ مكتوبٌ أذنَبْتَ كذا وكذا وكفارتُهُ كذا من العملِ فلعلَّهُ أنْ يتكاثَرَهُ أن يعملَهُ قال ابنُ مسعودٍ ما أُحِبُّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطانا ذلِكَ مكان هذِه الآيةِ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال كان الرجلُ من بني إسرائيلَ إذا أذْنَبَ أصبحَ على بابِهِ مكتوبٌ أذنَبْتَ كذا وكذا وكفارتُهُ كذا من العملِ فلعلَّهُ أنْ يتكاثَرَهُ أن يعملَهُ قال ابنُ مسعودٍ ما أُحِبُّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطانا ذلِكَ مكان هذِه الآيةِ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا .
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من عشرين مرَّةً يقولُ : كان ذو الكِفلِ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن شيءٍ ، هوَى امرأةً راودها عن نفسِها وأعطاها ستِّين دينارًا ، ولمَّا جلس منها بكَتْ وارتعدَتْ ، فقال لها : ما لك ؟ فقالت : واللهِ إنِّي لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ ، وما عمِلتُ إلَّا من الحاجةِ ، قال : فندِم ذو الكِفلِ وقام من غيرِ أن يكونَ منه شيءٌ ، وأدركه الموتُ ليلتَه ، لمَّا أصبح وُجِد على بابِه مكتوبٌ من اللهِ تعالَى : قد غُفِر لذي الكِفلِ .
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ عن ذنبٍ عَمِلَه ، فأَتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها ، فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِه أَرْعَدَت وبَكَت ، فقال : ما يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عَمِلْتُه قَطُّ ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تَفْعَلِينَ أنتِ هذا ، وما فَعَلْتِهِ ؟ اذهبي فهي لكِ ، وقال : واللهِ لا أَعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبٌ على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفْلِ .
عن عطاءٍ: إنَّ المُسلِمينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو إسرائيلَ كانوا أكرَمَ على اللهِ منَّا؛ كانوا إذا أذنَبَ أحدُهم أصبحَتْ كفَّارةُ ذَنْبِه في عَتبةِ بابِه مكتوبةً: اجدَعْ أُذنَكَ، افعَلْ كذا ! فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَل: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أدُلُّكم ألَا أُخبِرُكم بخيرٍ مِن ذلِكم ؟ فقرَأ هذه الآياتِ. .
أنَّ حُذيفةَ قال: لَتَركَبُنَّ سُنَنَ بَني إسرائيلَ حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذوَ الشِّراكِ بالشِّراكِ، حتى لو فَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني إسرائيلَ كذا وكذا، فَعَلَه رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ. فقال له رَجُلٌ: قد كان في بَني إسرائيلَ قِردةٌ وخَنازيرُ. قال: وهذه الأُمَّةُ سَيكونُ فيها قِردةٌ وخَنازيرُ. .
عن عبدِ اللَّهِ _ هو ابن مسعود – قالَ : كانَ بنو إسرائيلَ إذا أصابَ أحدُهُم ذنبًا أصبحَ قد كُتِبَ كفَّارةُ ذلِكَ الذَّنبِ على بابِهِ ، وإذا أصابَ البولُ منه شيئا قرضَهُ بالمِقراضِ فقالَ رجلٌ : لقد آتى اللَّهُ بني إسرائيلَ خيرًا ، فقال عبدُ اللَّهِ : ما آتاكم اللَّهُ خيرًا مِمَّا آتاهم ، جعلَ الماءَ لَكُم طَهورًا ، وقالَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ [آلِ عمرانَ :135] ، وقالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا .
حَديثُ: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنْبِ ... الحديث. .
أذنَب عبدي ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي ذنبًا فعلِم أنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنوبَ ويأخُذُ بالذُّنوبِ ثمَّ عاد فأذنَب فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي وعلِم أنَّ ربَّه يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ بالذَّنبِ اعمَلْ ما شِئْتَ فقد غفَرْتُ لك .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحدِّثُ حديثًا لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ حتَّى عدَّ سبعَ مرَّاتٍ، ولَكنِّي سمعتُهُ أَكثرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: كانَ الْكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَهُ، فأتتْهُ امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطأَها، فلمَّا قعدَ منْها مقعدَ الرَّجلِ منَ امرأتِهِ أرعدَت وبَكَت فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت: لا ولَكنَّهُ عملٌ ما عمِلتُهُ قطُّ، وإنَّما حملَني عليْهِ الحاجَةُ قالَ: فتفعلينَ أنتِ هذا وما فَعلتيهِ قطُّ اذْهبي فَهيَ لَكِ يعني الدَّنانيرَ، وقال: واللَّهِ لا أعصي اللَّهَ بعدَها أبدًا فباتَ من ليلتِهِ فأصبحَ مَكتوبٌ على بابِهِ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ للْكِفلِ. .
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ، وكان لا يتورَّعُ عن ذَنبٍ... الحديث. [يعني حديثَ: كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن ذنبٍ عَمِله، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطَأَها، فلمَّا قعد منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأتِه أُرعِدَت فبكَت، فقال: ما يُبكيكِ أكرِهْتِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْه قطُّ، وإنما حملني عليه الحاجةُ، قال: فتفعلينَ هذا ولم تفعليه قطُّ! قال: ثمَّ نزل فقال: اذهَبي والدَّنانيرُ لكِ. قال: ثمَّ قال: واللهِ لا يعصي الكِفْلُ رَبَّه أبدًا، فمات من ليلتِه وأصبح مكتوبًا على بابِه: قد غُفِر للكِفْلِ]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرَّجلِ الشيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يَقولُ: كذا وكذا، ولكن يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ: كذا، وكذا. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ مِن عشرينَ مرَّةً يقولُ: ( كان ذو الكفلِ مِن بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ مِن شيءٍ فهوي امرأةً فراوَدها على نفسِها وأعطاها ستِّينَ دينارًا فلمَّا جلَس منها بكت وأُرعِدت فقال لها: ما لكِ ؟ فقالت: إنِّي واللهِ لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ وما عمِلْتُه إلَّا مِن حاجةٍ قال: فندِم ذو الكِفلِ وقام مِن غيرِ أنْ يكونَ منه شيءٌ فأدرَكه الموتُ مِن ليلتِه فلمَّا أصبَح وجَدوا على بابِه مكتوبًا: إنَّ اللهَ قد غفَر لك ) .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما مِن شيءٍ كان في بني إسرائيلَ إلَّا سيكونُ في هذه الأُمَّةِ مِثلُه، إنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ كانت له امرأةٌ جميلةٌ؛ فأُولِعَ به رجلٌ يُخبِرُه عنها أنها كذا وكذا بالفُحشِ، قال: كيف أصنَعُ ولها عليَّ دَيْنٌ؟ قال: أنا أُسْلِفُكَ ما عليك؛ فطلَّقَها، ثم تزوَّجها ذلك الرجلُ بَعدُ، فلمَّا تزوَّجها أخذه بحقِّه، فاشتدَّ عليه، فقال: اتَّقِ اللهَ؛ فإنك لم تزلْ بي حتَّى فعلتُ ما فعلتُ، ثم تزوَّجْتَ امرأتي، فلَمْ يُقلِعْ عنه حتَّى أَجَّرَهُ نفسَه، فبينَما هو ذاتَ يومٍ وأَكَلا طعامًا، فجعل يَصُبُّ عليهما الماءَ، فذكَرَ مكانَها منه قَبلَ اليومِ، وأنه يَصُبُّ عليهما الماءَ؛ فبكى، فاهتزَّ العرشَ، فقال تعالى: إنَّ رحمتي سبَقَتْ غضبي. .
لا مزيد من النتائج