نتائج البحث عن
«كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات ، حتى افتتح قريظة والنضير ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان الرجلُ يجعلُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم النخَلاتِ، حتى افتتحَ قُريظةَ والنضيرَ، فكان بعد ذلك يردُّ عليهم .
كان الرجلُ يجعلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النخلاتِ ، حتى افتتحَ قريظةَ والنضيرَ ، فكان بعد ذلك يَرُدُّ عليهم .
كان الرجلُ يجعل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتى افتتحَ قُرَيْظَةَ والنَّضيرَ، إنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأله الذي كانوا أعْطَوه أو بعضه، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاهُ أُمَّ أيمنَ ، فجاءت أُمُّ أيمنَ فجعلتِ الثوبَ في عُنُقي تقول : كلا والذي لا إله إلا هو لا يُعْطيكَهُم وقد أعْطانيها، أو كما قالتْ : والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( لك ذلك ) . وتقول : كلا والله، حتى أعطاها - حسبتُ أنه قال - عشرةَ أمثالِهِ، أو كما قال .
كان الرجلُ يجعل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتى افتتحَ قُرَيْظَةَ والنَّضيرَ، إنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأله الذي كانوا أعْطَوه أو بعضه، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاهُ أُمَّ أيمنَ، فجاءت أُمُّ أيمنَ فجعلتِ الثوبَ في عُنُقي تقول : كلا والذي لا إله إلا هو لا يُعْطيكَهُم وقد أعْطانيها، أو كما قالتْ : والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( لك ذلك ) . وتقول : كلا والله، حتى أعطاها - حسبتُ أنه قال - عشرةَ أمثالِهِ، أو كما قال .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، فكان بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليهم. .
حديث: كان الرَّجُلُ يَجعَلُ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخْلاتِ [حتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ، والنَّضِيرَ، فَكانَ بَعْدَ ذلكَ يَرُدُّ عليهم.] .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه الذي كانوا أعطَوه أو بَعضَه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، تَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو لا يُعطيكَهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَكِ كَذا، وتَقولُ: كَلَّا واللهِ، حتَّى أعطاها -حَسِبتُ أنَّه قال- عَشَرةَ أمثالِه، أو كما قال. .
أنَّ الرَّجلَ كان يجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلاتِ مِن أرضِه حتَّى فُتحِت عليه قُريظةُ والنَّضيرُ فجعَل بعدَ ذلك يرُدُّ [ عليه ] ما كان أعطاه، قال أنسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه ما كان أعطاه أو بعضَه وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أمَّ أيمنَ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعَلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: واللهِ لا يُعطيكهنَّ وقد أعطانيهنَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ أيمنَ اترُكي ولكِ كذا وكذا ) فتقولُ: كلَّا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو حتَّى أعطاها عشَرةَ أمثالِه أو قريبًا مِن عشَرةِ أمثالِه .
أنَّ رَجُلًا، وقال حامِدٌ، وابنُ عبدِ الأعلى أنَّ الرَّجُلَ، كان يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ مِن أرضِه، حتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليه ما كان أعطاه. قال أنَسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه ما كان أهلُه أعطَوْه أو بَعضَه، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وقالت: واللَّهِ، لا نُعطيكاهنَّ وقد أعطانيهنَّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ أيمَنَ، اترُكيه ولَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو، فجَعَلَ يقولُ: كَذا، حتَّى أعطاها عَشرةَ أمثالِه، أو قَريبًا مِن عَشَرةِ أمثالِه. .
كان الرَّجلُ يجعلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نخلِه الصَّدقاتِ حتَّى فُتِحَتْ قَرَيظَةُ ، والنَّضيرُ ، فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يردُّ بعدَ ذلكَ ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَهُ ، فأسألَه الَّذي كان أعطَوهُ ، وكان أعطاهنَّ أمَّ أيمَنَ ، فلَوَتِ الثوبَ في عنُقي وهيَ تقول : كلَّا واللهِ ، لا يُعطيكَهُنَّ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لكِ كَذا ، ولكِ كَذا ، حسِبتُ أنَّهُ قال : وهيَ تقولُ : كلَّا واللهِ ، حتَّى أَعطاها عَشرةَ أمثالِه . .
أنَّ الرَّجُلَ كان جَعَلَ له -قال عَفَّانُ: يَجعَلُ له- مِن مالِه النَّخَلاتِ، أو كما شاءَ اللهُ، حَتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، قال: فجَعَلَ يَرُدُّ بَعدَ ذلك، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه الذي كان أهلُه أعطَوْه، أو بَعضَه، وكانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، أو كما شاءَ اللهُ، قال: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ، فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وجَعَلَت تَقولُ: كَلَّا واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لا يُعطيكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ أو كما قالت، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ كَلَّا واللهِ. قال: ويَقولُ: لَكِ كَذا وكَذا. قال: حَتَّى أعطاها، فحَسِبتُ أنَّه قال: عَشرَ أمثالِها، أو قال: قَريبًا مِن عَشرةِ أمثالِها. أو كما قال. .
كانَ الرَّجلُ يجعلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّخلاتِ قبلَ أن تُفتَحَ عليهِ قريظةُ، فلمَّا فُتِحَت عليهِ جعلَ يردُّ عليهم ما كانوا أعطوهُ، وإنَّ أَهلي كانوا قد أعطوهُ شيئًا فأمروني أن آتيَهُ فأسألَهُ أن يردَّ عليهم أو بعضَهُ، وكان نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أعطاهُ أمَّ أيمنَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: لا واللَّهِ لا أعطيتُكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. قالَ: يا أمَّ أيمنَ اتركيهِ ولكَ كذا حسبتُهُ أنَّهُ قالَ أعطاها أَكثرَ منها أو كما قالَ. .
رمى سعدُ بنُ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ قريظةَ والنضيرِ فقطع أكحلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتعفَّرَ وانتقصَ فحسمَه الثانيةَ فقال سعدٌ اللهمَّ لا تنزع نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظةَ والنضيرِ .
لما كان يومُ قريظةَ والنَّضيرِ جاء بصفيةَ يقودُها سَبيَّةً حتى فتح اللهُ عليه وذراعُها في يدِه فلما رأت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وإنك رسولُ اللهِ فأرسل ذراعَها من يدِه فأعتقَها فخطَبها فتزوجَها وأمهرها رَزينَةَ .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
كنا محاصري قريظة والنضير ما شاء الله أن نحاصرهم ، فلم يفتح علينا ، فرجعنا ، فبينما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيته يغسل رأسه ، إذ جاءه جبريل صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ! وضعتم أسلحتكم ، ولم تضع الملائكة أوزارها ! فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بخرقة ، فلف بها رأسه ولم يغسله ، ثم نادى فينا ، فقمنا كالين معيين لا نعبأ بًالسير شيئا ، حتى أتينا قريظة والنضير ، فيومئذ أمدنا الله عز وجل بثلاثة آلاف من الملائكة ، وفتح الله لنا فتحا يسيرا ، بنعمة من الله وفضل .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعتق صفيةَ وخطبَها وتزوجَها وأمهرَها رُزَينَةَ وكان أتَى بها سبيةً من قُريظةَ والنَّضيرِ .
لا مزيد من النتائج