نتائج البحث عن
«كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول : ترثني وأرثك فيكون له السدس مما ترك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ في قولِه: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]، قال: نزَلتْ هذه الآيةُ في العَصَباتِ، كان الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ يقولُ: تَرِثُني وأَرِثُك، فنزَلتْ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75]. .
عن ابنِ عباسٍ قال كان الرجلُ في الجاهليةِ يلحق به الرجلُ فيكونُ تابعَه فإذا ماتَ الرجلُ صارَ لأقاربِه الميراثُ وبقيَ تابعُه ليس له شيءٌ فنزلتْ {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ } فكانوا يعطونَه من ميراثِه ثم نزلتْ { وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ } فنَسخَ ذلك .
عن عِكْرِمةَ قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ الرَّجُلَ في الجاهليَّةِ فيقولُ: أنا صَرورةٌ، فيقولُ: دَعُوا الصَّرورةَ بجَهلِهِ، وإنْ رمَى بجَعْرِهِ في رَحْلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ في المَوسِمِ فيَقولُ الرَّجُلُ مِنهم: كانَ أبي يُطعِمُ ويَحمِلُ الحَمالاتِ، ويَحمِلُ الدِّيَاتِ ليس لهم ذِكْرٌ غَيْرُ فِعالِ آبائِهم، فأَنزَلَ اللهُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكَمْ} يَعْني ذِكْرَهم آباءَهم في الجاهِليَّةِ {أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}». .
حديث في الرَّجلِ الَّذي أوصَى بجزءٍ من مالِه فجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدسَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أَوْصى لرَجُلٍ بسَهْمٍ مِن مالِه، فجَعَلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ.] .
من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول اللهِ ! ناس ماتوا في الجاهلية ، فقال : تعوذوا بًالله من عذاب النار ، ومن فتنة الدجال . قالوا : ومم ذاك يا رسول اللهِ ؟ قال : إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله ، فما يسأل عن شيء ، غيرها ، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له : هذا بيتك كان لك في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيقال له فما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين .
كان ابنُ مسعودٍ إذا أصبح أتاه الناسُ في دارِهِ فيقولُ على مكانِكُم ثم يمرُّ بالذين يُقْرِئُهم القرآنَ فيقولُ أيا فلانُ بأيِّ سورةٍ أنتَ فيخبرُهُ [ فيقولُ ] في أيِّ آيَةٍ فيفْتَحُ عليه الآيةَ التي تَلِيها ثمَّ يقولُ تعلَّمْها فإنَّهَا خيرٌ لكَ مِمَّا بينَ السماءِ والأرضِ قال فيظُنُّ الرجلُ آيَةً ليس في القرآنِ خيرٌ منها ثمَّ يمرُّ بالأخرى فيقولُ له مثلَ ذلِكَ حتى يقولَ ذلِكَ لِكلِّهِمْ .
إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ نخلًا لبني النَّجَّارِ، فسمعَ صوتًا ففزعَ، فقالَ: مَن أصحابُ هذِهِ القبورِ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقالَ: تعوَّذوا باللَّهِ من عذابِ النَّارِ، ومِن فتنةِ الدَّجَّالِ قالوا: وممَّ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: إنَّ المؤمنَ إذا وُضعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فيقولُ لَهُ: ما كُنتَ تعبدُ ؟ فإنِ اللَّهُ هداهُ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ، فيقالُ لَهُ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فَيقولُ هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، فما يَسألُ عَن شيءٍ، غيرِها، فينطَلقُ بِهِ إلى بيتٍ كانَ لَهُ في النَّارِ فيقالُ لَهُ: هذا بيتُكَ كانَ لَكَ في النَّارِ، ولَكنَّ اللَّهَ عَصمَكَ ورحمَكَ، فأبدلَكَ بِهِ بيتًا في الجنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتَّى أذْهبَ فأبشِّرَ أَهلي، فيقالُ لَهُ: اسْكُنْ، وإنَّ الْكافرَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فينتَهرُهُ فيقولُ لَهُ: ما كنتَ تعبدُ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: لا دَريتَ ولا تَلَيتَ، فيقالُ لَهُ: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيضربُهُ بمِطراقٍ من حَديدٍ بينَ أذنيْهِ، فيصيحُ صيحةً يسمعُها الخلقُ غيرُ الثَّقلينِ .
إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ نَخلًا لبني النَّجَّارِ، فسَمِعَ صَوتًا ففَزِعَ، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقال: تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ، ومن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: ومِمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ، قال: كُنتُ أعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، فما يُسأَلُ عن شَيءٍ غيرِها، فيُنطلَقُ به إلى بيتٍ كان له في النَّارِ، فيُقالُ له: هذا بيتُك كان في النَّارِ، ولكنَّ اللهَ عَصَمَك ورَحِمَك، فأبْدَلَك به بيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعُوني حتى أذهَبَ فأُبشِّرَ أهلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبرِه أتاه مَلَكٌ فيَنتهِرُه، فيقولُ له: ما كُنتَ تعبُدُ؟ فيقولُ: لا أدْري، فيُقالُ له: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، فيُقالُ له: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيَضرِبُه بمِطْراقٍ من حَديدٍ بيْنَ أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً يسمَعُها الخَلْقُ غيرَ الثَّقَلينِ. .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يصفُّ النَّاسُ يومَ القِيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهْلِ النَّارِ علَى الرَّجلِ فيقولُ : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَسقَيتَ فسقيتُكَ شَربةً ؟ قالَ: فيشفَعُ لَهُ، ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : أما تذكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا ؟ فيشفعُ لهُ ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أمَا تذكرُ يومَ بعثتَني في حاجةِ كذا وَكَذا فذَهَبتُ لَكَ، فيشفعُ لَهُ .
يجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ يا ربِّ : إن هذا قتلني فيقولُ له اللهُ : لِمَ قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلته لتكونَ العزةُ لك فيقولُ : فإنها لي ويجيءُ الرجلُ آخذٌ بيدِ الرجلِ فيقولُ : إن هذا قتلني فيقولُ الله له : لم قتلته ؟ فيقولُ : لتكونَ العزةُ لفلانٍ فيقولُ فإنها ليست لفلانٍ فيبوءُ بإثمِه . .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يَصُفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صُفوفًا ، ثُم يَمُرُّ أهلُ الجنةِ فيَمُرُّ الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيَقولُ يا فُلانُ ! أمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيْتَ فسَقَيْتُكَ شَرْبةً قال فيَشْفَعُ لهُ ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ أمَا تَذْكُرُ يومَ ناوَلْتُكَ طَهُورًا فيَشْفَعُ له ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ يا فُلانُ أمَا تَذْكُرُ يومَ بَعثْتَنِي لِحاجةِ كذا وكذا فَذَهَبْتُ لكَ ؟ فيَشْفَعُ لهُ .
لا مزيد من النتائج