نتائج البحث عن
«كان الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أبيض طويلا محففا ، خفيف العارضين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الزُّبيرُ أبيضَ طويلًا مُحَفَّفًا خفيفَ العارِضَين .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يتزوَّدُ لحمَ الظِّباءِ في الإحرامِ .
كان الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ طويلًا تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ إذا ركِب الدَّابَّةَ أشعَر وربما أحدَب بشَعَرِ كتِفَيه .
[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ]. .
أنَّها رأَتْ رجلًا مارًّا وهي في هَوْدجِها فقالَت ما رأَيْتُ رجلًا أشبهَ من أبي بكرٍ من هذا فقيل لها صِفي لنا أبا بكرٍ فقالَت كان رجلًا أبيضَ نحيفًا خفيفَ العارِضينِ أَحْنَا لا تستَمْسِكُ أُزْرَتُه تستَرْخي عن حَقْوَيْهِ معروقَ الوجهِ غائرَ العينَينِ ناتئَ الجبهةِ عاريَ الأشاجعِ هذه صفتُه .
عن الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: من استطاعَ منكم أنْ يكونَ له خَبيئةٌ من عملٍ صالحٍ، فليفعَلْ. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فنَزا فَرَسًا أو مُهْرًا، فأرادَ شِراءَها، فنُهيَ عنها. .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ خيبرَ فرأى فِتيةً لُعسًا ظُرفًا فأعجبَهُ ظُرفُهُم ، فسألَ عنهم فقيلَ هم موالي لرافعِ بنِ خديجٍ أمُّهم حرَّةٌ مولاةٌ لرافعِ بنِ خديجٍ ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعٍ لبعضِ الحرقةِ فأرسلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاشتَرى أباهُم فأعتقَهُ ثمَّ قالَ لفِتيتِهِ : انتسِبوا إليَّ فإنَّما أنتُمْ مواليَّ . فقالَ رافعٌ : بل هُم مواليَّ وُلِدوا وأمُّهم حرَّةٌ وأبوهم مَملوكٌ فاختَصما إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقضى بولائِهِم للزُّبَيْرِ .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حملَ علَى فرسٍ يُقالُ لَه : غمرٌ أو غمرةٌ فرأى مُهرًا أو مُهرةً من أفلائِها يباعُ ينسبُ إلى فرسِه فنُهىَ عنها .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قلتُ لأبي الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما لَكَ لا تحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما فارقتُهُ مُنذُ أسلمتُ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً سَمِعْتُهُ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
عن سَمُرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كان إدريسُ رجلًا أبيَضَ طَويلًا ضَخمَ البَطنِ عَريضَ الصَّدرِ قَليلَ شَعرِ الجَسَدِ كَثيرَ شَعرِ الرَّأسِ، وكانت إحدى عينَيه أعظمَ من الأخرى، وكان في جَسَدِه نقطةٌ بيضاءُ مِن غيرِ مَرَضٍ .
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ . .
نزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] فجعَلْنا نَقولُ: ما هذه الفِتنةُ؟ وما نَشعُرُ أنَّها تَقَعُ حيث وقَعَتْ. آخِرُ حَديثِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج