نتائج البحث عن
«كان الزبير لا يصلي على ولده إذا مات صغيرا»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : الرجُلُ أَحَقُّ بمالِ ولدِه إذا كان صغيرًا فإذا كبِرَ واحتازَ مالَه فهو أَحَقُّ به .
ولِدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثمَّ زينبُ ثمَّ عبدُ اللهِ وكان يُقال له الطَّيِّبُ ويُقال له الطَّاهرُ وُلِدَ بعدَ النُّبوَّةِ ومات صغيرًا ثمَّ أمُّ كلثومٍ ثمَّ فاطمةُ ثمَّ رُقَيَّةُ هكذا الأوَّلَ فالأوَّلَ مات القاسمُ بمكَّةَ ثمَّ عبدُ اللهِ .
من لم يطلبْ العلمَ صغيرا ، وطلبهُ كبيرا ، فماتَ على ذلكَ ، ماتَ شهيدا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا كلماتٍ نقولُهنَّ عند النوم ِمن الفزعِ بسم اللهِ أعوذُ بكلمات اللهِ التامَّةِ . . . قال فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرو يُعلِّمُها من بلغ من ولدِه أن يقولَها عند نومهِ ومن كان منهم صغيرًا لا يعقِلُ أن يحفظَها كتبَها له فعلَّقَها في عُنُقهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ: إذا ماتَ المرتَدُّ ورِثَهُ ولدُهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنَا كلماتٍ نقولُهنَّ عندَ النومِ من الفَزَعِ بسمِ اللهِ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ من غضبِه وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يَحْضُرُونَ قال فكانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُهَا مَن بلغَ من ولَدِه أن يقولَهَا عندَ نومِه ومن كان منهم صغيرًا لا يعقلُ أن يَحْفَظَهَا كَتَبَهَا لهُ فعلَّقَهَا في عنقِه .
قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا كلماتٍ نقولُهنَّ عندَ النَّومِ مِن الفَزعِ: بِسمِ اللهِ، أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن غَضبِه وعِقابِه، وشرِّ عِبادِه، ومِن هَمزاتِ الشَّياطينِ، وأنْ يحضُرونِ، قال: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بلَغَ مِن وَلدِه أنْ يقولَها عندَ نَومِه، ومَن كان منهم صغيرًا لا يعقِلُ أنْ يحفَظَها، كتَبَها له فعلَّقَها في عُنقِه. .
مَن مات من أهلِ الدُّنيا صغيرًا أو كبيرًا يُردُّونَ إلى ستِّينَ سنةً في الجنَّةِ لا يزيدونَ عليها أبدًا وكذلك أهلُ النَّارِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يصلِّي على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ إلَّا أن يَدَعَ وَفَاءً أو يُضْمَنَ عنْه .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَدرَكَه الإسْلامُ وهو شَيْخٌ كَبيرٌ، لا يَثبُتُ على الرَّحْلِ، قالَ: "أنت أَكبَرُ وَلَدِه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "أَرَأيْتَ لو كانَ على أبيك دَيْنٌ قَضَيْتَه، أَكانَ يُجزِئُ عنه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "فحُجَّ عن أبيك". .
مَن لم يطلُبِ العلمَ صغيرًا ، فطلبهُ كبيرًا ، ماتَ شهيدًا .
وكان لا يصلي على الميتِ إذا عرف أنه مات وعليه ديونٌ لم يتركْ وفاءَها حتى أفاء اللهُ عليه من الغنائمِ والأنفالِ فكان يقومُ هو بسدادِها .
لا مزيد من النتائج