نتائج البحث عن
«كان السائب بن عبد الله يأمرني أن أشرب من سقاية آل عباس ويقول : إنه من تمام الحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن السائِبِ أنَّه كان يقول: اشْرَبوا من سِقايَةِ العبَّاسِ رضِيَ اللهُ عنه، فإنَّه من السُّنَّةِ. .
عن السَّائبِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يقولُ : اشربوا من سقايةِ العبَّاسِ ! فإنَّهُ من السُّنَّةِ .
عنِ السائبِ أنه كان يقولُ اشربوا من سقايَةِ العباسِ فإنه من السنةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ السائبِ كان يَقودُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ويُقيمُه عِندَ الشُّقَّةِ الثالثةِ ممَّا يَلي البابَ، ممَّا يَلي الحَجَرَ. فقلْتُ -يعني القائلَ ابنَ عبَّاسٍ- لعبدِ اللهِ بنِ السائبِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ هاهنا أو يُصلِّي هاهنا؟ فيقولُ: نعَمْ، فيقومُ ابنُ عبَّاسٍ فيُصلِّي. .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ السَّائِبِ كانَ يَقودُ ابنَ عبَّاسٍ ويُقيمُه عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثةِ ممَّا يَلي البابَ ممَّا يلي الحَجَرَ، فقُلْتُ -يَعْني القائِلَ ابنَ عبَّاسٍ- لعَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقومُ ههنا، أو يُصَلِّي ههنا، فيقولُ: نَعمْ، فيقومُ ابنُ عبَّاسٍ فيُصَلِّي». .
عن طَلحةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَوفٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ صَلَّى على جِنازةٍ فقَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّه مِنَ السُّنَّةِ، أو مِن تَمامِ السُّنَّةِ .
عن السَّائبِ رضِي اللهُ عنه يقولُ اشربوا من سِقايةِ العبَّاسِ فإنَّه من السُّنَّةِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: "أنَّه كانَ يقودُ ابنَ عبَّاسٍ، فيُقيمُه عنْدَ الشُّقةِ الثَّالثةِ ممَّا يَلي الرُّكْنَ الَّذي يَلي الحَجَرَ، ممَّا يَلي البابَ، فيَقولُ له ابنُ عبَّاسٍ: أُنبِئْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي هاهنا؟ فيَقولُ: نَعمْ، فيَقومُ فيُصَلِّي. .
اجتمعَتْ جماعةٌ حولَ مكةَ – قال : حسبْتُ أنَّهُ قال : في أعلى الوادي ها هنا وفي الحجِّ – فحانَتِ الصلاةُ فتَقدمَ رجلٌ من آلِ أبي السائبِ أعجميُّ اللسانِ فأخرَهُ المِسورُ بنُ مخرمةَ وقدَّمَ غيرَهُ فبلغَ عمرَ فلم يُعرفْهُ بشيءٍ حتى جاء المدينةَ فلمَّا جاء المدينةَ عرفَهُ بذلك فقال المسورُ : أنظرْني يا أميرَ المؤمنينَ إن الرجلَ كان أعجميَّ اللسانِ وكان في الحجِّ فخشيتُ أن يسمعَ بعضُ الحاجِّ قراءتَهُ فيأخذَ بعُجميَّتِهِ . فقال : هنالِكَ ذهبْتَ بها . قال : نعم . فقال : قد أصبْتَ . .
عن سَعدِ بنِ عُبادةَ: أنَّ أُمَّه ماتَت، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت، أفَأتَصَدَّقُ عنها؟ قال: «نَعَم» قال: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: «سَقيُ الماءِ» قال: فتلك سِقايةُ آلِ سَعدٍ بالمَدينةِ، قال شُعبةُ: فقُلتُ لقَتادةَ: مَن يَقولُ تلك سِقايةُ آلِ سَعدٍ؟ قال: الحَسَنُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان يُنكِرُ على من كان يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يُغَلَّ} ويَقول: كَيف لا يَكونُ له أن يُغَلَّ وقد كان له أن يُقتَلَ؟! قال اللهُ تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112]، ولكِنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الغَنيمةِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
كان عبدُ اللهِ يُكثِرُ الإهلالَ، ويَرفَعُ صوتَه به، ويقولُ: إنَّ من إكمالِ الحَجِّ رَفعَ الصوتِ بالإهلالِ. .
أنَّ أمَّهُ ماتتْ فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أُمي ماتت أفأَتصدَّقُ عنها ؟ قال : نعمْ . قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيُ الماءِ . قال : فتلك سِقايةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ . قال شعبةُ : فقلتُ لقتادةَ : من يقولُ تلكَ سقايةُ آلِ سعدٍ ؟ قال : الحسنُ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، والحارِثُ بنُ نَبْهانَ الجَرْميُّ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن يَحْيى بنِ عُمارةَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّقَنِّعْني بما رَزَقْتَني. ورَواه وُهَيبُ بنُ خالِدٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ. .
[ عن ] ابنِ أبي مُلَيكةَ رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وقف على قبرِ عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ .
لا مزيد من النتائج