نتائج البحث عن
«كان الشخوص في سبيل الله أحب إلينا من القرار ، وكان الممقوت عندنا الممتلئ شحما»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد خرج أبو بكرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ تاجرًا إلى بُصرَى ، لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ شُحَّه على نصيبِه من الشُّخوصِ للتِّجارةِ ، وذلك كان لإعجابِهم كسبَ التِّجارةِ ، وحبِّهم للتِّجارةِ ، ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ أبا بكرٍ من الشُّخوصِ في تجارتِه لحبِّه صبحتَه وضنِّه بأبي بكرٍ - فقد كان بصحبتِه مُعجَبًا - لاستحسانِ - وفي روايةٍ : لاستحبابِ - رسولِ اللهِ للتِّجارةِ وإعجابِه بها .
خرج أبو بكرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بِصْرَى لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُحُّه على نصيبِهِ من الشخوصِ للتجارةِ وذلكَ كان إعجابُهم كسبُ التجارةِ وحبُّهم للتجارةِ ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ مِنْ الشخوصِ في تجارتِهِ بحبِّ صحبَتِهِ وضنِّهُ بِأَبِي بكرٍ فقدْ كان بصحْبَتِهِ مُعْجَبًا لاسْتِحْسَانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للتجارةِ وإعْجَابِهِ بِهَا .
أوَّلُ خبَرٍ جاءنا بالمدينةِ مَبعَثَ رسولِ اللهِ أنَّ امرأةً مِن أهلِ المدينةِ كان لها تابعٌ مِن الجِنِّ جاء في صورةِ طيرٍ حتَّى وقَع على جِذْعٍ لهم فقالت له ألَا تنزِلُ إلينا فتُحدِّثَنا ونُحدِّثَكَ وتُحذِّرَنا ونُحذِّرَكَ فقال لا إنَّه قد بُعِث بمكَّةَ نَبيٌّ حرَّم الزِّنا ومنَع منَّا القَرارَ .
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يكنْ عنْدَه شيءٌ يَبعَثُ به إلينا بَعَثْنا إليه مِمَّا كانَ عنْدَنا، فمَكَثْنا يَوْمًا لم يكنْ عنْدَه ما يَبعَثُ إلينا، ولا عنْدَنا ما نَبعَثُ به إليه، قالَ: فخَرَجْتُ إلى حائِطِ المَدينةِ فنادَيْتُ: مَن يُؤاجِرُ؟ فدَعَتْني امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فقالَتْ: اسْقِ لي حَوْضي هذا، كلُّ دَلْوٍ بتَمْرةٍ، فاسْتَقَيْتُ لها ثَلاثينَ دَلْوًا -وقالَ موسى الصَّغيرُ: أرْبَعينَ- وأخَذْتُ مِنها التَّمْرَ فجِئْتُ به، فبَعَثْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَه، وأَكَلْنا بعضَه». .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
«بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، وعَلى أن أنصَحَ لكُلِّ مُسلِمٍ» قال: وكان جَريرٌ إذا اشتَرى الشَّيءَ وكان أعجَبَ إليه مِن ثَمَنِه قال لصاحِبِه: «تَعلَمَنَّ واللهِ لَما أخَذنا أحَبُّ إلينا مِمَّا أعطَيناكَ»، كَأنَّه يُريدُ بذلك الوَفاءَ .
كان أبو هُرَيْرةَ يقولُ: لَأَنْ أُحمَلَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أُعتِقَ فَرْخَ زِنًا. .
بايعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ قال وَكانَ جريرٌ إذا ابتاعَ من إنسانٍ شيئًا قال إنَّ ما أخَذنا منكَ أحبُّ إلينا ممَّا أعطيناكَ قال يريدُ جريرٌ بذلِك تمامَ بيعتِهِ .
بايعتُ رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ ، وأنْ أنصحَ لكلِّ مسلمٍ ، وكان إذا باعَ الشيءَ أو اشترى قال : أمَا إنَّ الذي أخذْنا مِنك أحبُّ إلينا مما أعطيْناك ، فاخْترْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِلُ وما على الأرضِ شخصٌ أحَبَّ إلينا منه، فما نَقومُ له؛ لِما نَعلَمُ من كَراهيتِه لذلك. .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ وأن أنصحَ لكلِّ مسلمٍ وكان إذا باع الشَّيءَ أو اشترَى قال أما إنَّ الَّذي أخذنا منك أحبُّ إلينا ممَّا أعطيناك فاختَرْ .
ذُكِرَت الطيرةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من أصابه من ذلك شيءٌ ولا بدَّ _ وكان قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بُدَّ أحبَّ إلينا من كذا _ فليقلْ اللهمَّ لا طيرَ إلا طيرُك ولا خيرَ إلا خيرُك ولا إلهَ غيرُك .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على السمعِ والطاعةِ ، وأن أنصحَ لكلٍّ مسلمٍ . قال : وكان إذا باع الشيءَ أو اشتراهُ قال : أما إنَّ الذي أخذْنا منك أحبُّ إلينا مما أعطينَاك ، فاختَرْ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : على السمعِ والطاعةِ ، وأن أَنْصَحَ لكلِّ مسلمٍ . قال : وكان إذا باع الشيءَ أو اشتراه قال : أَمَا إن الذي أخَذْنا منك أحبُّ إلينا مما أعطيناك ، فاختَرْ. .
لا مزيد من النتائج