نتائج البحث عن
«كان الشعبي يسأل الشاهد أن يجيء بمن يزكيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
يجيءُ أحدُكم يسألُ عن خبرِ السَّماءِ ويدعُ أظافرَه كأظافيرِ الطَّيرِ تجتمعُ فيه الجنابةِ والتَّفثِ .
لَأنْ يَحمِلَ أَحدُكم حَبلًا فيَحتطِبَ ثُمَّ يَجيءَ فيَضَعَه في السُّوقِ فيَبيعَه، ثُمَّ يَستغْنيَ بِه فيُنفِقَه على نَفسِه- خيرٌ لَه مِن أنْ يَسأَلَ النَّاسَ؛ أَعطَوْه أو مَنَعوه. .
لَأن يَحمِلَ الرَّجُلُ حَبلًا فيَحتَطِبَ ثُمَّ يَجيءَ فيَضَعَه في السُّوقِ فيَبيعَه، ثُمَّ يَستَغنيَ به فيُنفِقَه على نَفسِه: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوْه أو مَنَعوه .
مَن يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكْلَمُ في سَبيلِهِ، يَجيءُ يَومَ القيامةِ لَونُ جُرحِه لَونُ الدَّمِ، وريحُه ريحُ المِسكِ. .
لا يُكلَمُ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه؛ يَجيءُ جُرْحُه يَومَ القِيامةِ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه ريحُ مِسْكٍ. .
لا يُكْلَمُ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكْلَمُ في سَبيلِهِ، يَجيءُ جُرحُهُ يَومَ القِيامةِ لَونُهُ لَونُ دَمٍ، وريحُهُ ريحُ مِسكٍ. .
مَن كُلِمَ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن كُلِمَ في سَبيلِه؛ يَجيءُ يَومَ القِيامةِ جُرْحُه كهَيْئَتِه يَومَ جُرِحَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه ريحُ مِسْكٍ. .
لأَن يَغدوَ أحدُكُم فيحتَطِبَ علَى ظَهْرِهِ فيتَصدَّقَ منهُ فيَستغنيَ بِهِ عن النَّاسِ ، خيرٌ لَهُ من أن يَسألَ رجلًا أَعطاهُ أو منعُهُ ذلِكَ ، فإنَّ اليدَ العُليا خَيرٌ منَ اليَدِ السُّفلَى ، وابدَأ بِمَن تعولُ .
لَأَنْ يَغْدُوَ أحَدُكم فَيَحْتَطِبَ على ظَهرِهِ ، فيَتَصَدَّقَ مِنهُ ، و يَسْتَغْنِي به عنِ النَّاسِ ، خَيرٌ له من أنْ يَسألَ رَجُلًا ، أعطاهُ أو مَنَعهُ ، ذَلكَ بِأنَّ اليَدَ العُلْيَا ، أفضَلُ من اليدِ السُّفْلَى ، و ابْدأْ بِمنْ تَعُولُ .
عن ابن عمرَ قال : من استفادَ مالا فلا يُزكّيهِ حتى يحولَ عليهِ الحولِ .
اختصمَ رجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أرضِ أحدِهما من حضرموتَ فجُعلَ يمينُ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقالَ إذًا ذَهبَ بأرضي فقالَ إن هوَ اقتطعَها بيمينِهِ ظُلمًا كانَ مِمَّن لا ينظرُ اللَّهُ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قالَ وورِعَ الآخرُ فردَّها .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: مَن اسْتَفادَ مالًا فلا يُزَكِّيه حتَّى يَحولَ عليه الحَوْلُ. .
اختصم رجلان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَموتَ قال فجعل يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ قال إذًا يذهبُ بأرضي فقال إن هو اقتطعها بيمينِه ظُلمًا كان ممَّن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيه وله عذابٌ أليمٌ قال وورِع الآخرُ فرَدَّها .
اختَصَمَ رجُلَانِ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَمَوتَ قال فجعل يحلِفُ أحدُهما فضجَّ الآخرُ وقال إذا ذهبَ بِأَرْضِي فقال إنْ هُوَ اقْتَطَعَها بِيَمِينِهِ ظُلْمًا كان مِمَّنْ لَا يَنظُرُ اللهِ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قال وَوَرِعَ الآخرُ فردَّها .
اختَصَم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهِما من حضرَموتَ قال: فجعَل يمينَ أحدِهِما فضجَّ الآخَرُ وقال: إذًا يَذهَبُ بأرضي فقال: إن هو اقتَطَعها بيمينِه ظلمًا، كان ممن لا ينظُرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهِ وله عذابٌ أليمٌ قال: وورِع الآخَرُ فردَّها .
لا مزيد من النتائج