نتائج البحث عن
«كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم ، فزيد فيه في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الصاعُ على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكم اليومَ ، فزَيدَ فيه في زمنِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ .
كان الصَّاعُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، فزيدَ فيه في زَمَنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ. .
كان الصَّاعُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، وقد زيدَ فيه. .
كانَ الصَّاعُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مدًّا وثلثًا بمدِّكمُ اليومَ وقد زيدَ فيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها فدعا بوَضوءٍ فأُتِي بإناءٍ يسَعُ مُدًّا وثُلُثًا أو مُدًّا ونِصفًا بمُدِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضَّأ فغسَل وجهَه وغسَل يدَيْهِ ومسَح برأسِه ومسَح صُدْغَيْهِ ومسَح مُقدَّمَ رأسِه ومسَح مُؤخَّرَ رأسِه حتَّى بلَغ وسَطَه في كلِّ مَسحِه وغسَل رِجْلَيْهِ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
لَمَّا أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأخبر قومَه بالرُفقةِ والعلامةِ في العيرِ قالوا فمتَى تجيءُ قال : يومَ الأربعاءِ فلمَّا كان ذلك اليومُ أشرفَتْ قريشٌ ينظرونَ وقد ولَّى النهارُ ولم تجئْ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فزيدَ له في النهارِ ساعةً وحُبسَتْ عليه الشمسُ فلم ترَدَّ الشمسُ على أحدٍ إلَّا على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ وعلى يُوشعِ بنِ نونَ حين قاتلَ الجبارينَ .
لَمَّا اجتَمَعَ أبو يُوسُفَ مع مالِكٍ في المَدينةِ فوَقَعتْ بَينَهما المُناظَرةُ في قَدرِ الصَّاعِ، فزَعَمَ أبو يُوسُفَ أنَّه ثَمانيةُ أرطالٍ، وقام مالِكٌ ودَخَلَ بَيتَه وأخرَجَ صاعًا، وقال: هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو يُوسُفَ: فوَجَدتُه خَمسةَ أرطالٍ وثُلُثًا، فرَجَعَ أبو يُوسُفَ إلى قَولِ مالِكٍ، وخالَفَ صاحِبَيْه، رَواهُ البَيهَقيُّ بسَنَدٍ جيِّدٍ. .
سألْتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الحِنْطَةِ بالتمرِ بفضْلٍ يدًا بيدٍ فقال قدْ كنَّا علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَشْتَرِي الصاعَ الحنطةَ بستِّ آصُعٍ من تَمْرٍ يدًا بيدٍ فإِنْ كان نوعًا واحدًا فلَا خيرَ فيه إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ .
أنه كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُطْعِمُ ويَكَيلُ لي مدًّا فَأَرْفَعُهُ وآكُلُ مَعَ الناسِ حتى كانَ طعامًا وأَتَى التَّلِبُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أطْعَمْتَني يومَ كذا وكذا فجمعتُه إلى اليومِ فاسْتَقْرَضَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَالَ لي منه الذي كان يَكِيلُ لي قبلَ ذَلِكَ .
إنَّما كان النِّفاقُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا اليومَ فإنَّما هو الكُفرُ بَعدَ الإيمانِ. .
عن حُذَيفةَ قال: «إن كان الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَصيرُ بها مُنافِقًا، وإنِّي لَأسمَعُها مِن أحَدِكُمُ اليَومَ في المَجلِسِ عَشرَ مَرَّاتٍ». .
كانوا إذا قحَطوا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقَوْا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَستسقي لهم فيُسقَوْنَ فلمَّا كان بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إمارةِ عمرَ قحَطوا فخرَج عمرُ بالعبَّاسِ يستسقي به فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا إذا قحَطْنا على عهدِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستسقَيْنا به فسقَيْتَنا وإنَّا نتوسَّلُ إليك اليومَ بعمِّ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسقِنا قال: فسُقوا .
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَلطِمُ نحْرَه وينتِفُ شَعرَه ويقولُ: هلكتُ وأهلكتُ!... الحديثَ، وفيه: أطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا مُدًّا مُدًّا. قال: لا أجِدُ! فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعِرقٍ فيه تـمرٌ... فذَكرَه [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ] .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
لا مزيد من النتائج