نتائج البحث عن
«كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدا وثلث مدكم اليوم ، فزيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الصَّاعُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، فزيدَ فيه في زَمَنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ. .
كانَ الصَّاعُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مدًّا وثلثًا بمدِّكمُ اليومَ وقد زيدَ فيهِ .
كان الصَّاعُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، وقد زيدَ فيه. .
كان صاعُهُمْ ذلكَ اليَومَ مُدًّا وثُلُثَ مُدٍّ .
عنِ السائبِ بنِ يزيدَ ، رضي اللهُ عنه ، قال : كان صاعُهم في ذلك اليومِ مُدًّا وثلثَ مُدٍّ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على وزنِ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ كان قِيمَتُهَا ثلاثَ دراهِمَ وثُلُثَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ تزوَّجَ امرأةً على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وزنِ نواةٍ من ذَهَبٍ، قالَ: كانَ قيمتُها ثلاثةُ دراهمَ وثلُثٍ .
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا. .
سألْتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الحِنْطَةِ بالتمرِ بفضْلٍ يدًا بيدٍ فقال قدْ كنَّا علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَشْتَرِي الصاعَ الحنطةَ بستِّ آصُعٍ من تَمْرٍ يدًا بيدٍ فإِنْ كان نوعًا واحدًا فلَا خيرَ فيه إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ .
لَمَّا أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأخبر قومَه بالرُفقةِ والعلامةِ في العيرِ قالوا فمتَى تجيءُ قال : يومَ الأربعاءِ فلمَّا كان ذلك اليومُ أشرفَتْ قريشٌ ينظرونَ وقد ولَّى النهارُ ولم تجئْ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فزيدَ له في النهارِ ساعةً وحُبسَتْ عليه الشمسُ فلم ترَدَّ الشمسُ على أحدٍ إلَّا على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ وعلى يُوشعِ بنِ نونَ حين قاتلَ الجبارينَ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
قدِمَ علَيْنا أبو يُوسُفَ مِنَ الحجِّ، فقالَ: إنِّي أُرِيدُ أنْ أفتَحَ عليكُمْ بابًا مِنَ العِلمِ أهمَّني، ففحَصْتُ عنهُ، فقدِمْتُ المدينةَ، فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا: صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلتُ لَهُمْ: ما حُجَّتُكُمْ في ذلِكَ؟ فقالوا: نَأتيكَ بالحُجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبحتُ أتاني نَحْوٌ مِنْ خمسينَ شَيخًا مِنْ أبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ، مَعَ كلِّ رجُلٍ مِنْهُمُ الصَّاعُ تحتَ رِدائِهِ، كلُّ رجُلٍ مِنْهُمْ يُخبِرُ عَنْ أبيهِ وأهلِ بَيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنظَرْتُ، فإذا هِيَ سواءٌ. قالَ: فعيَّرْتُهُ، فإذا هُوَ خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بنُقْصانٍ معَهُ يسيرٌ، فرأيتُ أمرًا قويًّا، فقَدْ ترَكْتُ قَولَ أبي حَنيفةَ في الصَّاعِ، وأخَذْتُ بقَولِ أهلِ المدينةِ. .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
كنَّا نُؤدِّي صدقةَ الفطرِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا من تمرٍ ، صاعًا من شَعيرٍ ، صاعًا من زبيبٍ ، صاعًا من أقِطٍ . فلمَّا جاء معاويةُ جاءت السَّمراءُ فرأَى أن مُدًّا تعدِلُ مُدَّيْن .
كُنَّا نُؤدِّي صَدَقةَ الفِطْرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ صاعًا من شَعيرٍ، صاعًا من تَمْرٍ، صاعًا من زَبيبٍ، صاعًا من أقِطٍ، فلمَّا جاءَ مُعاويةُ، جاءَتِ السَّمراءُ، فرَأى أنَّ مُدًّا يَعدِلُ مُدَّينِ. .
لا مزيد من النتائج