نتائج البحث عن
«كان الضحاك وأصحابه بخراسان في رمضان ، فكانوا لا يتمضمضون .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه – جَمَعَ الناسَ في رمضانَ على أُبَيّ بن كعبٍ ، فكان يُصلّي لهم عشرينَ ليلةً ولا يقنتُ بهِم إلا في النّصفِ الباقي ، فإذا كانَ العشْرُ الأواخرُ تخلّفَ فصلّى في بيتهِ ، فكانوا يقولون : أبقَ أُبَيّ .
كان أهْلُ الصُّفَّةِ ناسًا فُقَراءَ، لا مَنازِلَ لهم، فكانوا يَنامون في المسجِدِ، لا مَأْوى لهم غيرُهُ. .
كان أهلُ الصُّفَّةِ ناسًا فقراءَ لا منازلَ لهم ، فكانوا ينامون في المسجدِ لا مأوى لهم غيرُه .
أنَّ النَّبيَّ خرجَ في رمضانَ فصامَ ، حتَّى أتى قُديدًا ، ثمَّ أتى بقدحٍ من لبنٍ فشربَ ، وأفطرَ هوَ وأصحابُه .
لمَّا افتتح خُرَاسَانَ وتطاولتْ إليها العساكرُ اجتمَعتْ بأَذْرِبِيجَانَ ، والجبالِ ، ضاق ذرعُ عمرَ ، فقال : ما لي ولخُرَاسَانَ وما لخُرَاسَانَ وما لي ؟ ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ جبالًا من بردٍ وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، كلُّ سدٍّ مثلُ سدِّ يأجوجَ ومأجوجَ ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : مهلًا يا بنَ الخطَّابِ هل أتيتَ بعلمِ محمَّدٍ أو اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فإنَّ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها : مروُ ، أسَّسها أخي ذو القرنَيْن وصلَّى فيها عُزَيرٌ ، أنهارُها سياحةٌ ، وأرضُها فيَّاحةٌ ، على كلِّ بابٍ من أبوابِها ملَكٌ شاهرٌ سيفَه يدفعُ عن أهلِها الآفاتِ إلى يومِ تقومُ السَّاعةُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها الطَّالِقانُ ، و[ أنَّ ] كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، ولكن رجالٌ مؤمنون يقومون إذا نام النَّاسُ ويُنصَرون إذا فشِل النَّاسُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها الشَّاشُ ، القائمُ فيها والنَّائمُ كالمتشحِّطِ بدمِه في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها بُخارَى ، وأيُّ رجالٍ ببُخارَى آمِنون من الصَّرخةِ عند الهولِ إذا فزِعوا مستبشرين إذا حزِنوا ، فطوبَى لبُخارَى يطَّلعُ اللهُ عليهم في كلَّ ليلةٍ إطِّلاعةً ، فيغفرُ لمن يشاءُ منهم ، ويتوبُ على من تاب منهم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يقالُ لها سَمَرْقَنْدُ بناها الَّذي بنَى الحِيرةَ يتجافَى اللهُ عن ذنوبِهم ، ويسمعُ ضوْضاءَهم ، ويُنادي منادٍ في كلِّ ليلةٍ : طِبتُم وطابت لكم الجنَّةُ ، فهنيئًا لسَمَرْقَنْدَ ومن حوله ، آمِنون من عذابِ اللهِ يومَ القيامةِ إن أطاعوا . ثمَّ قال عليٌّ : يا بنَ الكوَّاءِ كم بين بَوْشَنْجَّ وهَرَاةَ ؟ قال ستُّ فراسخَ قال : لا بل تسعُ فراسخَ ، لا تزيد ميلًا ولا ينقصُ كلُّ ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قال : إنَّ للهِ مدينةً بخُرَاسَانَ يُقالُ لها طُوسٌ ، وأيُّ رجالٍ بطُوسٍ مؤمنون لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ يقومون للهِ بطاعتِه ، ويُحيُون سنَّةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها خَوَارَزْمُ ، النَّائمُ فيها كالقائمِ في أطولِ أيَّامِ الصَّيفِ لما يفاجِئُهم بنو قنطوراءَ ، وإنَّ للهِ بخُراسانَ لمدينةً يُقالُ لها جُرْجَانُ ، طاب زرعُها واخضرَّ سهلُها وجبلُها ، وكثُرتْ مياهُها ، واتَّسعت بعبادِ اللهِ مأْكلتُها ، يتَّسِعون إذا ضاق النَّاسُ ، ويضيقون إذا وسِعوا ، فهم بين أمرِ اللهِ وإلى طاعتِه مُسارعين ، فطوباهم ، ثمَّ طوباهم إن آمنوا وصدَّقوا ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها قُومِسُ وأيُّ رجالٍ بقُومِسَ . وذكر باقيَ الحديثِ . عمرُ : يا عليُّ إنَّك لفتَّانٌ . فقال عليٌّ : لو الْتقَى حَجَران في جوٍّ لقال النَّاسُ هذا فِعلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عمرُ : [ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ بُعد ما بين بلقاءَ .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ يُفْتي بخُراسانَ، يَعْني كان يقولُ: إذا دخَلَ عَشْرُ ذي الحِجَّةِ، واشْتَرى الرَّجلُ أُضحِيَّتَه فسمَّاها؛ لا يأخُذُ مِن شَعَرِه وأظْفارِه، فقال سعيدٌ: قد أحسَنَ؛ كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلونَ ذلك، أو يَقولونَ ذلك. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
قال ابنُ الضحاكِ : سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ : قال رسولُ اللهِ : من كذب عليَّ متعمدًا . وقال ابنُ الضحاكِ : من قال عليّ ما لم أقلْ . وقالوا : أو رد عليّ شيئًا ما أمرتُ به . وقال ابنُ الضحاكِ : حديثًا قلتُه فليتبوأْ مقعدَه من النارِ . وقال إسحاقُ بنُ الضحاكِ : بيتًا في جهنمَ .
قدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثروا ذلِك وشقَّ عليهم فَكانَ من أطعمَ مسكينًا كلَّ يومٍ ترَك الصِّيامَ مِمَّن يطيقُه رُخِّصَ لَهم في ذلِك ثمَّ نسَخَه {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} فأُمِروا بالصِّيامِ .
أنه كان بخُرَاسَانَ ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ ، فوجده بالموتِ ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ . .
كان لا يَرى بأسًا بقَضاءِ رمَضانَ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فاتَهُ شيءٌ من رمضانَ قضاهُ في عشرِ ذي الحجَّةِ وفي روايةِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرى بأسًا بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ , فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثَروا ذلِكَ وشقَّ عليهِم فَكانَ من يطعِمُ مِسكينًا كلَّ يومٍ ترَكَ الصِّيامَ ممن يطيقُهُ رخَّصَ لَهم في ذلِكَ ثُمَّ نسخَهُ قولُهُ تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فأُمِروا بالصِّيامِ .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
لا مزيد من النتائج