حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان الضحاك وأصحابه بخراسان في رمضان ، فكانوا لا يتمضمضون .»· 14 نتيجة

الترتيب:
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه – جَمَعَ الناسَ في رمضانَ على أُبَيّ بن كعبٍ ، فكان يُصلّي لهم عشرينَ ليلةً ولا يقنتُ بهِم إلا في النّصفِ الباقي ، فإذا كانَ العشْرُ الأواخرُ تخلّفَ فصلّى في بيتهِ ، فكانوا يقولون : أبقَ أُبَيّ .
الراوي
الحسن البصري
المحدِّث
النووي
المصدر
المجموع للنووي · 4/18
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمنقطع
كان أهْلُ الصُّفَّةِ ناسًا فُقَراءَ، لا مَنازِلَ لهم، فكانوا يَنامون في المسجِدِ، لا مَأْوى لهم غيرُهُ. .
الراوي
يزيد بن عبدالله بن قسط
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
إرشاد الساري · 9/262
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
كان أهلُ الصُّفَّةِ ناسًا فقراءَ لا منازلَ لهم ، فكانوا ينامون في المسجدِ لا مأوى لهم غيرُه .
الراوي
يزيد بن عبدالله بن قسيط
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 11/291
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
أنَّ النَّبيَّ خرجَ في رمضانَ فصامَ ، حتَّى أتى قُديدًا ، ثمَّ أتى بقدحٍ من لبنٍ فشربَ ، وأفطرَ هوَ وأصحابُه .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 2286
الحُكم
صحيحصحيح [لغيره]
لمَّا افتتح خُرَاسَانَ وتطاولتْ إليها العساكرُ اجتمَعتْ بأَذْرِبِيجَانَ ، والجبالِ ، ضاق ذرعُ عمرَ ، فقال : ما لي ولخُرَاسَانَ وما لخُرَاسَانَ وما لي ؟ ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ جبالًا من بردٍ وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، كلُّ سدٍّ مثلُ سدِّ يأجوجَ ومأجوجَ ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : مهلًا يا بنَ الخطَّابِ هل أتيتَ بعلمِ محمَّدٍ أو اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فإنَّ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها : مروُ ، أسَّسها أخي ذو القرنَيْن وصلَّى فيها عُزَيرٌ ، أنهارُها سياحةٌ ، وأرضُها فيَّاحةٌ ، على كلِّ بابٍ من أبوابِها ملَكٌ شاهرٌ سيفَه يدفعُ عن أهلِها الآفاتِ إلى يومِ تقومُ السَّاعةُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها الطَّالِقانُ ، و[ أنَّ ] كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، ولكن رجالٌ مؤمنون يقومون إذا نام النَّاسُ ويُنصَرون إذا فشِل النَّاسُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها الشَّاشُ ، القائمُ فيها والنَّائمُ كالمتشحِّطِ بدمِه في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها بُخارَى ، وأيُّ رجالٍ ببُخارَى آمِنون من الصَّرخةِ عند الهولِ إذا فزِعوا مستبشرين إذا حزِنوا ، فطوبَى لبُخارَى يطَّلعُ اللهُ عليهم في كلَّ ليلةٍ إطِّلاعةً ، فيغفرُ لمن يشاءُ منهم ، ويتوبُ على من تاب منهم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يقالُ لها سَمَرْقَنْدُ بناها الَّذي بنَى الحِيرةَ يتجافَى اللهُ عن ذنوبِهم ، ويسمعُ ضوْضاءَهم ، ويُنادي منادٍ في كلِّ ليلةٍ : طِبتُم وطابت لكم الجنَّةُ ، فهنيئًا لسَمَرْقَنْدَ ومن حوله ، آمِنون من عذابِ اللهِ يومَ القيامةِ إن أطاعوا . ثمَّ قال عليٌّ : يا بنَ الكوَّاءِ كم بين بَوْشَنْجَّ وهَرَاةَ ؟ قال ستُّ فراسخَ قال : لا بل تسعُ فراسخَ ، لا تزيد ميلًا ولا ينقصُ كلُّ ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قال : إنَّ للهِ مدينةً بخُرَاسَانَ يُقالُ لها طُوسٌ ، وأيُّ رجالٍ بطُوسٍ مؤمنون لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ يقومون للهِ بطاعتِه ، ويُحيُون سنَّةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها خَوَارَزْمُ ، النَّائمُ فيها كالقائمِ في أطولِ أيَّامِ الصَّيفِ لما يفاجِئُهم بنو قنطوراءَ ، وإنَّ للهِ بخُراسانَ لمدينةً يُقالُ لها جُرْجَانُ ، طاب زرعُها واخضرَّ سهلُها وجبلُها ، وكثُرتْ مياهُها ، واتَّسعت بعبادِ اللهِ مأْكلتُها ، يتَّسِعون إذا ضاق النَّاسُ ، ويضيقون إذا وسِعوا ، فهم بين أمرِ اللهِ وإلى طاعتِه مُسارعين ، فطوباهم ، ثمَّ طوباهم إن آمنوا وصدَّقوا ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها قُومِسُ وأيُّ رجالٍ بقُومِسَ . وذكر باقيَ الحديثِ . عمرُ : يا عليُّ إنَّك لفتَّانٌ . فقال عليٌّ : لو الْتقَى حَجَران في جوٍّ لقال النَّاسُ هذا فِعلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عمرُ : [ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ بُعد ما بين بلقاءَ .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
الموضوعات لابن الجوزي · 2/323
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يشك في وضعه
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ يُفْتي بخُراسانَ، يَعْني كان يقولُ: إذا دخَلَ عَشْرُ ذي الحِجَّةِ، واشْتَرى الرَّجلُ أُضحِيَّتَه فسمَّاها؛ لا يأخُذُ مِن شَعَرِه وأظْفارِه، فقال سعيدٌ: قد أحسَنَ؛ كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلونَ ذلك، أو يَقولونَ ذلك. .
الراوي
يحيى بن يعمر و سعيد بن المسيب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 14/ 142
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
المحدِّث
شعيب الأرناووط
المصدر
تخريج شرح السنة · 8/247-248
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
قال ابنُ الضحاكِ : سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ : قال رسولُ اللهِ : من كذب عليَّ متعمدًا . وقال ابنُ الضحاكِ : من قال عليّ ما لم أقلْ . وقالوا : أو رد عليّ شيئًا ما أمرتُ به . وقال ابنُ الضحاكِ : حديثًا قلتُه فليتبوأْ مقعدَه من النارِ . وقال إسحاقُ بنُ الضحاكِ : بيتًا في جهنمَ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 1/85
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهكل من روى هذا الحديث عن جارية بن هرم سرقه من يحيى بن بسطام المصفر
قدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثروا ذلِك وشقَّ عليهم فَكانَ من أطعمَ مسكينًا كلَّ يومٍ ترَك الصِّيامَ مِمَّن يطيقُه رُخِّصَ لَهم في ذلِك ثمَّ نسَخَه {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} فأُمِروا بالصِّيامِ .
الراوي
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري · 11/75
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهاختلف في إسناده اختلافاً كثيراً
أنه كان بخُرَاسَانَ ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ ، فوجده بالموتِ ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ . .
الراوي
بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
أحكام الجنائز · 49
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط البخاري. وله شاهد، رجاله ثقات رجال الصحيح
كان لا يَرى بأسًا بقَضاءِ رمَضانَ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 5994
الحُكم
ضعيفضعيف
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فاتَهُ شيءٌ من رمضانَ قضاهُ في عشرِ ذي الحجَّةِ وفي روايةِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرى بأسًا بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 3/182
الحُكم
ضعيف[فيه] إبراهيم بن إسحاق الصيني وهو ضعيف‏‏
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ , فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثَروا ذلِكَ وشقَّ عليهِم فَكانَ من يطعِمُ مِسكينًا كلَّ يومٍ ترَكَ الصِّيامَ ممن يطيقُهُ رخَّصَ لَهم في ذلِكَ ثُمَّ نسخَهُ قولُهُ تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فأُمِروا بالصِّيامِ .
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار · 4/314
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهاختلف في إسناده اختلافا كثيرا
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 3939
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج