نتائج البحث عن
«كان الضيف إذا نزل بأبي الدرداء قال : أمقيم فنرعى أو منطلق فنعلف ؟ فإن قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عمَرَ، قال: نزَلَ بأبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه ضيفٌ، فقال: أَمُقِيمٌ فنسرَحَ، أو ظاعِنٌ فنعلِفَ؟ قال: بل ظاعِنٌ، قال: سأُزَوِّدُك زادًا لو أجِدُ أفضَلَ منه لَزَوَّدْتُك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخرةِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وفيه: في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تكبيرةً. .
نزل بأبي الدَّرداءِ ضيفٌ ، فقال : أمقيمٌ فنُسرِّحَ ، أم ظاعنٌ فنعلِفَ ؟ ثمَّ قال أبو الدَّرداءِ : إنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاه ناسٌ من الفقراءِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أصحابُ الأموالِ بالدُّنيا والآخِرةِ ، يُصلُّونَ كما نُصلِّي ، ويصومونَ كما نَصومُ ، ويجاهدونَ ، ويتصدَّقونَ ولا نتَصدَّقُ ، فقال : يا أبا الدَّرداءِ ! ألا أدلُّكَ على أمرٍ إذا فعَلتُموه أدركتُم مَن سبقكم ، ولم يدرِكْكُم أحدٌ إلَّا مَن قال مثلَ قولِكم ؟ تُسبِّحُ في كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
نَزَلَ بأبي الدَّرْداءِ رَجُلٌ، فقال أبو الدَّرْداءِ: مُقيمٌ فنَسرَحَ، أم ظاعنٌ فنَعلِفَ؟ قال: بل ظاعنٌ، قال: فإنِّي سأُزوِّدُكَ زادًا لو أجِدُ ما هو أفضلُ منه لزَوَّدتُكَ؛ أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنْيا والآخِرةِ؛ نُصلِّي ويُصلُّونَ، ونَصومُ ويَصومونَ، ويَتصدَّقونَ ولا نَتصدَّقُ! قال: ألَا أدُلُّكَ على شيءٍ إنْ أنت فَعَلتَه، لم يَسبِقْكَ أحَدٌ كان قبلَكَ، ولم يُدرِكْكَ أحَدٌ بعدَكَ، إلَّا مَن فَعَلَ الذي تَفعَلُ: دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً. .
أنَّهُ إذا كانَ نزَلَ به ضيْفٌ قالَ: يقولُ له أبو الدَّرداءِ: مقيمٌ فنُسْرِحُ، أو ظاعِنٌ فنَعْلِفُ؟ قالَ: فإنَّ قالَ له: ظاعِنٌ، قالَ لهُ: ما أجِدُ لكَ شَيْئًا خيرًا من شيءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يحُجُّونَ، ولا نَحُجُّ، ويُجاهِدونَ ولا نُجاهِدُ، وكَذا وكَذا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكُم على شيءٍ إن أخَذْتُم بهِ، جئْتُم من أفضلِ ما يَجيءُ بهِ أحَدٌ منهُم: أن تُكَبِّرُوا اللهَ أرْبعًا وثلاثينَ، وتُسَبِّحوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ. .
عن ميمونِ بنِ مِهْرانَ قال: خطَب مُعاويةُ رضي اللهُ عنه أُمَّ الدَّرْداءِ، فأبَتْ أنْ تزوَّجَهُ، وقالت: سمِعْتُ أبا الدَّرْداءِ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ في آخِرِ أزواجِها، أو قال: لآخِرِ أزواجِها. أو كما قالت، ولسْتُ أُريدُ بأبي الدَّرْداءِ بَدَلًا. .
إذا نزلَ الضَّيفُ بالقومِ نزلَ بِرِزقِهِ .
حديث: إذا نَزَل الضَّيفُ بالقَومِ نَزَل برِزْقِه. .
خطَب معاويةُ أمَّ الدرداءِ فأبَتْ أن تزوِّجَه ، قالتْ : سمِعتُ أبا الدرداءِ ، يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : المرأةُ لآخِرِ أزواجِها ، ولستُ أريدُ بأبي الدرداءِ بدلًا .
أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى ، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا . فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ . وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ . فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا . فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ . والطعامُ موضوعٌ ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا ، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي ، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأَهلِه الضَّيفُ أمرَهم بالصَّلاةِ ثمَّ قرأَ { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا } .
عَنْ أبي الدرداءَ قال إيَّاكم ولعنَ الوُلاةِ فإنَّ لعنَهم الحالِقةُ وبُغْضَهم العاقِرَةُ قيل : يا أبا الدرداءِ فكيف نصنعُ إذا رَأَيْنا منهم ما لا نُحِبُّ ؟ قال اصبِروا فإن اللهَ إذا رَأَى ذلك منهم حَبَسَهم عنكم بالموتِ .
ليلةُ الضَّيفِ واجِبةٌ على كُلِّ مُسلمٍ، فإن أصبح بفِنائِه مَحرومًا كان دَينًا عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تَرَكه. وفي لفظٍ: مَن نَزَل بقَومٍ فعليهم أن يُقْرُوه، فإن لم يُقْرُوه فله أن يُعقِبَهم بمِثلِ قِرَاه .
ليلةُ الضَّيْفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، فإِنْ أصبحَ بفَنَائِه محرومًا كان دَيْنًا له عليه ،إِنْ شاءَ اقْتَضَاه ،وإِنْ شاءَ تركَه. وفي لفظٍ: مَنْ نزلَ بقومٍ فعليهم أَنْ يَقْرُوه، فإِنْ لم يَقْرُوه فله أَنْ يَعْقُبَهم بمثلِ قَرَاه. .
أنَّ أبا الدرداءِ كان إذا حدث عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا قال : هكذا أو شكلُهُ .
لا مزيد من النتائج