نتائج البحث عن
«كان الظبي يمر بهم فيضربونه بأسيافهم فيقطع هذا اليد وهذا الرجل فسمعت مصعب بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عُميرٍ إلى أهلِ المدينةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ جمَّع بهم وكانوا أربعينَ وكانت أوَّلَ جمعةٍ جُمعت بالمدينةِ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عميرٍ إلى أهلِ المدينةِ، فلما كان يومُ الجمعةِ جمع بهم وكانوا أربعينَ، وكانت أولَ جمعةٍ جُمِعَت بالمدينةِ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يَبدأُ بمَيامِنِ السَّريرِ على عاتقِه اليُمنى من مُقدَّمِه، ثم الرِّجْلِ اليُمنى، ثم الرِّجْلِ اليُسرى، ثم اليَدِ اليُسرى. .
أنَّ مُصعبَ بنَ عُميرٍ حين بعثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ جمَّع بهم وهم اثنا عشرَ رجلًا .
لمَّا بعث رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصْعَبَ بنَ عُمَيرٍ إلى المدينةِ ليقرِئَهم القرآنَ جمَّعَ بِهم وهم اثنا عشرَ رجلًا فكان مُصْعَبُ أولَ من جَمَّع بالمدينةِ بالمسلمينَ قبلَ أن يقدُمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ مصعبَ بنَ عُمَيرٍ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ جمع بهم وهم اثنا عشر رجلًا .
أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حين بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ جَمَّعَ بهم، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا. .
عَنِ الزُّهريِّ، «أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حينَ بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ جَمَّعَ بهم وهمُ اثنا عَشَرَ رَجُلًا»، وكان مُصعَبٌ أوَّلَ مَن جَمَّعَ الجُمُعةَ بالمَدينةِ للمُسلِمينَ قَبلَ أن يَقدَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ ، قالَ : كانَ النَّاسُ يُؤمَرونَ أن يضعَ الرَّجلُ اليدَ اليُمنى على ذِراعِهِ اليُسرَى في الصَّلاةِ .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه يبدأُ بمَيامِنِ السَّريرِ على عاتقِهِ اليُمْنى مِن مُقدَّمِه، ثمَّ الرِّجلِ اليُمْنى، ثمَّ الرِّجلِ اليُسْرى، ثمَّ اليَدِ اليُسْرى. .
انظُروا إِلى هَذا الرَّجلِ الَّذي قدْ نوَّرَ اللهُ قَلبَه، لَقد رَأيتُه بَينَ أَبَويْنِ يَغْذُوَانِه بأَطيبِ الطَّعامِ والشَّرابِ، ولَقد رَأيتُ عَليه حُلَّةً شَراها بِمِئتَي دِرْهمٍ، فدَعاه حُبُّ اللهِ ورَسولِه إلى ما تَرونَ؛ يَعني: مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ. .
دخلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها قراءةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: حارثةُ بنُ النُّعماِن، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ! كان أبَرَّ النَّاسِ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعْجِبُه الرُّؤيا الحَسَنةُ، فكان فيما يَقولُ: هل رأى أحدٌ منكم اللَّيلةَ رُؤْيا؟ فإذا رأى الرَّجُلُ الذي لا يَعرِفُه رُؤْيا سأل عنه، فإن أُخبِرَ عنه بمعروفٍ كان أعجَبَ لِرُؤياه، قال: فجاءت امرأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ رأيتُ في المنامِ كأنِّي أُخرِجْتُ فدخَلْتُ الجنَّةَ، فسَمِعْتُ وَجْبةً ارتجَّت لها الجنَّةُ، وإذا أنا بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ حتَّى عدَّت اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا -وقد بعث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً قَبْلَ ذلك-، فجِيءَ بهم عليهم ثِيابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أوداجُهم، قيل: اذْهَبوا بهم إلى نَهْرِ البَيْذَخِ، فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا ووجوهُهم كالقَمَرِ ليلةَ البَدْرِ، قالت: وأُتِيَ بكراسِيَّ مِن ذَهَبٍ فقَعَدوا عليها، وجيءَ بصَحفةٍ مِن ذَهَبٍ فيها بُسْرٌ، فأكَلوا مِن بُسْرٍ ما شاؤُوا، فما قَلَبوها لوَجهٍ إلَّا أكلوا من فاكِهةٍ ما شاؤوا، قالت: يا رَسولَ اللهِ وأكَلْتُ معهم. فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّرِيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كان كذا، كان كذا، فأصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حتَّى سمَّى اثْنَيْ عَشَرَ، قال: عَلَيَّ بالمرأةِ فجاءت، فقال: قُصِّي رُؤياكِ على هذا، فقال الرَّجُلُ: هو كما قالت، أُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ». .
دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ فيها قراءةً، فقلتُ : من هذا ؟ ! قالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ، كذلكم البرُّ ؛ كذلكم البرُّ . - كان أبرَّ الناسِ بأمِّه . .
دخلتُ الجنةَ فسمعتُ فيها قراءةً ، قلتُ : من هذا ؟ فقالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ ، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ [ و كان أبرَّ الناسِ بأُمِّهِ ] .
لا مزيد من النتائج