نتائج البحث عن
«كان الظهار في الجاهلية يحرم النساء ، فكان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصلت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ابن عباسٍ قال : كان الظهارُ في الجاهليةِ يُحَرِّمُ النساءَ ، فكان أولَ من ظاهر في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت امرأتُه خولةُ .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال : كان الرجلُ في الجاهليةِ إذا قال لامرأتِه : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حُرِّمَت عليه ، وكان أولُ من ظاهرَ في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت تحتَه ابنةُ عمٍّ يقال لها خويلةُ ، فغضب منها يومًا فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ثم أسقط في يدِه ، فقال لها : ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلِيهِ عن ذلك ، فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَتْهُ ، فنزلت آيةُ الظهارِ .
أنَّها كانت تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ ، وَكانَ رجلًا بِهِ لممٌ ، فَكانَ إذا اشتدَّ لممُهُ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهِ كفَّارةَ الظِّهارِ .
أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
مثل [ أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ.]. .
أنَّ جَميلةَ كانتْ تحت أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتدَّ لمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كَفَّارةَ الظِّهارِ. .
مِثلَه [أي: مِثلَ: أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كفارةَ الظِّهارِ]. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
أنَّ جميلةً كانت امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان أوسُ امرءًا بهِ لَمَمٌ فإذا اشتدَّ بهِ لممُهُ ظاهرَ من امرأتِهِ فأنزل اللهُ تباركَ وتعالى كفارةَ الظهارِ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ جَميلةَ كانتِ امرأةَ أَوسِ بنِ الصَّامتِ، وكان أَوسٌ امرَأً به لَمَمٌ، فإذا اشتدَّ به لَممُهُ ظاهَرَ مِنِ امرأتِهِ، فأَنزلَ اللهُ فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لامرأتِهِ في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي . حُرِّمَتْ عليهِ في الإسلامِ ، فكان أولُ من ظاهرَ في الإسلامِ أوسٌ وكان تحتَهُ بنتُ عمٍّ لهُ يُقالُ لها : خويلةُ بنتُ خويلدٍ فظاهرَ منها فأُسْقِطَ في يدِهِ وقال : ما أُرَاكِ إلا قد حُرِّمْتِ عليَّ . قالت لهُ مثلُ ذلك . قال : فانطلقي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلِيهِ . فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدت عندَهُ ماشطةً تَمْشُطُ رأسَهُ فأخبرتْهُ فقال : يا خويلةُ ما أُمرنا في أمركِ بشيٍء . فأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا خويلةُ ، أبشري . قالت خيرًا . قال : خيرًا . فقرأ عليها { قَدْ سَمِعَ اللهُ } الآياتُ . .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
كان الظِّهارُ في الجاهِليَّةِ يُحَرِّمُ النِّساءَ، فكانَ أوَّلُ مَن ظاهَرَ في الإسلامِ أوسَ بنَ الصَّامِتِ، وكانتِ امرأتُه خُوَيلةَ بنتَ خُويلِدٍ، وكان الرجُلُ ضَعيفًا، وكانتِ المَرأةُ جَلْدةً، فلمَّا أنْ تَكلَّمَ بالظِّهارِ قال: لا أُراكِ إلَّا قد حُرِّمتِ علَيَّ، فانطَلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لَعَلَّكِ تَبتَغي شَيئًا يَرُدُّكِ علَيَّ. فانطَلَقتْ وجلَسَ يَنتَظِرُها عِندَ قَرنَيِ البِئرِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وماشِطةٌ تُمَشِّطُ رأْسَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أوسَ بنَ الصَّامِتِ مَن قد عَلِمتَ في ضَعفِ رأْيِه، وعَجزِ مَقدِرَتِه، وقد ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، وأحَقُّ مَن عَطَفَ عليه بخَيرٍ إنْ كان أنا، أو عطَفَ علَيَّ بخَيرٍ إنْ كان عندَه، وهو بَعدُ ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، فأَبْتَغي شَيئًا تَرُدُّني إليه، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: يا خُوَيلةُ، ما أُمِرْنا بشيءٍ مِن أَمْرِكِ، وإنْ نُؤمَرْ فسأُخبِرْكِ. فبَيْنا ماشِطَتُه قد فرَغتْ مِن شِقِّ رأْسِه، وأخَذَتْ في الشِّقِّ الآخَرِ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكان إذا نزَلَ عليه الوَحْيُ يَربَدُّ لذلكَ وَجهُه حتى يَجِدَ بَردَه، فإذا سُرِّيَ عنه عادَ وَجهُه أبيَضَ كالقَلبِ، ثمَّ تَكلَّمَ بما أُمِرَ به مِن الوَحيِ. فقالتْ ماشِطَتُه: يا خُوَيلةُ، إنِّي لَأظُنُّه الآنَ في شأنِكِ. فأخَذَها أَفْكَلُ، استَقْبَلَتْها رِعْدةٌ، ثمَّ قالتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ تُنَزِّلَ فِيَّ إلَّا خَيرًا؛ فإنِّي لم أبْغِ مِن رسولِكَ إلَّا خَيرًا. فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: يا خُوَيلةُ، قد أُنزِلَ فيكِ وفي صاحِبِكِ، فقَرأ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا...} إلى قَولِه: {ثُمَّ يَعُودُونَ لمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 1-3]. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما له خادِمٌ غَيري. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرينِ مُتَتَابِعينِ} [المجادلة: 4]. فقالتْ: واللهِ، إنَّه إذا لم يأكُلْ في اليَومِ مرَّتينِ يَسدَرُ بَصَرُه. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [المجادلة: 4]. فقالت: واللهِ، ما لنا اليَومَ وُقِيَّةٌ. قال: فمُريه فليَنطَلِقْ إلى فُلانٍ، فليأخُذْ منه شَطرَ وَسْقٍ مِن تَمرٍ، فليَتصَدَّقْ به على سِتِّينَ مِسكينًا، ولْيُراجِعْكِ. قالتْ: فجِئتُ، فلمَّا رآني قال: ما وَراءَكِ؟ قلتُ: خَيرٌ، وأنتَ دَميمٌ، أُمِرتَ أنْ تأتيَ فُلانًا، فتأخُذَ منه شَطرَ وَسْقٍ، فتَصَّدَّقَ به على سِتِّينَ مِسكينًا وتُراجِعَني. فانطَلَقَ يَسعى حتى جاء به، قالتْ: وعَهدي به قبلَ ذلكَ لا يَستَطيعُ أنْ يَحمِلَ على ظَهرِه خَمسةَ آصُعٍ مِن التَّمرِ؛ للضَّعفِ. .
أولُ من خطب الناسَ في المصلى على المنبرِ عثمانُ بنُ عفانَ كلَّمَهم على منبرٍ من طينٍ بناه كثيرُ بنُ الصلتِ .
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِعْرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةُ بنُ أبي الصلتِ في أهلِ بدرٍ والأعشى في ذكرِ عامرٍ وعلقمةَ .
لا مزيد من النتائج