نتائج البحث عن
«كان العباس يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم على بعير قد وسمه في وجهه بالنار ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان العباسُ يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ قد وسَمَهُ في وجهه بالنَّارِ فقال ما هذا المِيسمُ يا عباسُ ؟ قال : ميِسمٌ كنا نَسِمُه في الجاهليةِ فقال : . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على حمارٍ قد وُسِم على وجهِه فقال: ( لعَن اللهُ مَن وسَمه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ عليه حِمارٌ قد وُسِمَ في وجهِه، فقال: لَعَنَ اللهُ الذي وسَمَه. .
كان رجلٌ يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ فلعن بعيرَه , فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عبدَ اللهِ لا تسِرْ معنا على بعيرٍ ملعونٍ . .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ رأى حمارًا قد وُسِمَ في وجهِهِ فلعنَ من وسمَهُ . .
ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحمارٍ قد وُسِمَ في وَجْهِه، فقال: لَعَنَ اللهُ من وَسَمَه. .
«سار رَجُلٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ، فلعن بعيرَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبْدَ اللهِ لا تَسِرْ معنا على بَعيرٍ مَلعونٍ». .
كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ جاء بأبيهِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ فقال : إنه لا هجرةَ، فانطلقَ فدخل على العباسِ، فقال : قد عرفتَني ؟ قال : أجلْ . فخرج العباسُ في قميصٍ ليس عليهِ رداءٌ فقال : يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ فلانًا والذي بيننا وبينهُ، وجاء بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ لا هجرةَ، فقال العباسُ : أقسمتُ عليكَ، فمدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ، فمسَّ يدَهُ، فقال أبررتُ عمي، ولا هجرةَ .
حديثٌ في تحريم ولدِ العباسِ على النارِ [يعني حديث: خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمان القيظ فنزل منزلا فقام يغتسل فقام العباس فستره بكساء من صوف فرأيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعا رأسه إلى السماء يقول اللهمَّ استر العباس وولد العباس من النار] .
«بينما رَجُلٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرِه إذ لعَنَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسِرْ معنا على بَعيرٍ مَلعونٍ». .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثلاثينَ ومائةً ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَ أحدٍ منكم طعامٌ ؟ ، فإذا معَ رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوُهُ ، فعُجِنَ ثمَّ جاءَ رجلٌ مشرِكٌ مشعانٌّ طويلٌ بغنمٍ يسوقُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيَّةً ؟ - أو قالَ أم هبةً ؟ - قالَ : لا ، بل بَيعٌ فاشتَرى منهُ شاةً ، فصُنِعَت ، وأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بسوادِ البَطنِ أن يُشوَى ، قالَ : وايمُ اللَّهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمائةِ إلَّا قَد حزَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ حزَّةً مِن سَوادِ بطنِها ، إن كانَ شاهدًا أعطاهُ إيَّاهُ ، وإن كانَ غائبًا خبأَ لَهُ ، قالَ : وجعلَ منها قَصعتينِ ، قالَ : فأَكَلنا أجَمعونَ وشبِعنا ، وفضلَ في القَصعتينِ ، فحملناهُ على بعيرٍ ، أو كما قالَ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مع أحَدٍ منكم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ، أو نَحوُهُ، فعُجِنَ، ثم جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشْعانٌّ طَويلٌ، بِغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بل بَيعٌ. فاشتَرى منهُ شاةً، فصُنِعَتْ، وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسوادِ البَطنِ أنْ يُشوى، قال: وَايْمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إنْ كان شاهِدًا، أعطاهُ إيَّاهُ، وإنْ كان غائِبًا، خَبَّأَ له. قال: وجعَلَ منها قَصعَتَيْنِ، قال: فأكَلْنا أجمَعونَ، وشبِعْنا، وفضَلَ في القَصعَتَيْنِ، فحمَلْناهُ على بَعيرٍ. أو كما قال. .
لا مزيد من النتائج