نتائج البحث عن
«كان القاسم بن محمد خاصم إلى قاض فقضى عليه ، فعزل ذلك القاضي فجاء غيره ، فكان»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
خاصم الزبيرُ رجلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضَى للزُّبَيْرِ فقال الرجلُ إنما قضى له لأنَّهُ ابنُ عمتِهِ فنزلَتْ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآيَةَ .
أنَّها كانَت نصبَت سِترًا، فيهِ تصاويرُ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزعَهُ، فقطَّعتهُ وسادَتينِ فقالَ رجلٌ في المَجلِسِ حينئذٍ يقالُ لَهُ ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولَى بَني أزهرَ: أسمِعتَ أبا محمَّدٍ، يذكرُ أنَّ عائشةَ قالَت: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرتَفِقُ بِهما ؟ . فقالَ: لا، ولَكِني سَمِعْتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ يَذكرُ ذلِكَ عنها .
أنَّها نَصَبَت سِترًا فيه تَصاويرُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَعَه، قالت: فقَطَعتُه وِسادَتَينِ. فقال رَجُلٌ في المَجلِسِ حينَئِذٍ -يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عَطاءٍ مَولى بَني زُهرةَ-: أفَما سَمِعتَ أبا مُحَمَّدٍ يَذكُرُ أنَّ عائِشةَ قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَفِقُ عليهما؟ قال ابنُ القاسِمِ: لا، قال: لَكِنِّي قد سَمِعتُه. يُريدُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ. .
عن عائشةَ أنَّها نصَبَتْ سِترًا فيه تصاويرُ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَعه قالت: فقطَعْتُه وسادتَيْنِ فقال رجُلٌ في المجلسِ يُقالُ له: ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولى بني زُهرةَ: أمَا سمِعْتَ أبا محمَّدٍ يذكُرُ أنَّ عائشةَ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرتفِقُ عليهما ؟ قال ابنُ القاسمِ: لا قال: لكنِّي قد سمِعْتُه يُريدُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ .
عن عُبَيدٍ مَوْلى محمَّدِ بنِ القاسِمِ، قال: بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوداءَ مُرَبَّعةً، من نَمِرةٍ. .
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ .
عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، مَوْلى مُحمَّدِ بنِ القاسِمِ، قالَ: "بَعَثَني مُحمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، يَسأَلُه عن رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانَتْ؟ فقالَ: كانَت سَوْداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
خاصم عمرُ أمَّ عاصمٍ في عاصمٍ إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به ما لم يكبُرْ أو يتزوَّجْ فيختارُ لنفسِه قال هي أعطفُ وألطفُ وأرقُّ وأحْنا وأرحمُ .
ما من قاضٍ من قضاةِ المسلمين إلا معه مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إلى الحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَه، فإذا أراد غيرَه وجار متعمدًا تَبَرَّأَ منه المَلَكَانِ ووَكَلَاه إلى نفسِهِ .
ما من قاضٍ من قضاةِ المسلمين إلا ومعه مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إلى الحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وجارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأَ مِنْهُ الملَكَانِ وَوَكَلَاهُ إِلَى نَفْسِهِ .
ما مِن قاضٍ مِن قُضاةِ المُسلِمينَ إلَّا ومَعَه مَلَكانِ يُسَدِّدانِه إلى الحَقِّ ما لم يُرِدْ غَيرَه، فإذا أرادَ غَيرَه وجارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأ منه المَلَكانِ ووكَلاه إلى نَفسِه .
ما مِن قاضٍ من قُضاةِ المسلمينَ إلَّا و معه ملَكانِ يُسدِّدانِه إلى الحقِّ ، ما لم يُرِده غيرُه ، فإذا أراد غيرَهُ ، و جار مُتعَمِّدًا تبرَّأَ منه الملَكانِ ، و وكلَاه إلى نفسِه .
لا مزيد من النتائج