نتائج البحث عن
«كان اللواء الذي دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي أبيض .»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان اللِّواءُ الَّذي دفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيٍّ أبيضَ
كان اللِّواءُ الَّذي دفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيٍّ أبيضَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبيضَ إلى سُمرةٍ .
حاصرْنا خيبرَ فأخذَ اللواءَ أبو بكرٍ ولمْ يُفتحْ لهُ وأخذَ من الغدِ عمرُ فانصرفَ ولمْ يفتحْ لهُ وأصابَ الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي دافعٌ لوائِي غدًا إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبِّهُ اللهُ ورسولُه لا يرجعُ حتَّى يفتحَ لهُ وبتْنا طيبةً أنفسُنا أنَّ الفتحَ غدًا فلمَّا أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا ودعَا باللواءِ والناسُ علَى مصافِّهم فمَا مِنَّا إنسانٌ لهُ منزلةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا هوَ يرجُو أنْ يكونَ صاحبَ اللواءِ فدعَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهوَ أرمدُ فتفلَ في عينَيهِ ومسحَ عنهُ ودفعَ إليهِ اللواءَ وفتحَ اللهُ لهُ وأنَا فيمَن تطاولَ إليهَا .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبيَضَ، قد شابَ، كان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ يُشبِهُه. وفي روايةٍ: ولَم يقولوا: أبيَضَ قد شابَ. .
حاصرنا خيبرَ فأخذ اللواءَ أبو بكرٍ فانصرف ولم يُفتَحْ له ثم أخذَه من الغدِ عمرُ فخرج فرجع ولم يُفتحْ له وأصاب الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني دافعٌ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه لا يرجعُ حتى يُفتَحَ له وبِتنا طيبةً أنفسُنا إن الفتحَ غدًا فلما أن أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى الغداةَ ثم قام قائمًا فدعا باللواءِ والناسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه ودفع إليه اللواءَ وفُتِح له قال بريدةُ وأنا فيمَن تطاولَ لها .
حاصَرْنا خَيبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكرٍ فانصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، ثم أخَذَه مِن الغَدِ عُمَرُ، فخَرَجَ فرَجَعَ ولم يُفتَحْ له، وأصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ شِدَّةٌ وجَهدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، لا يَرجِعُ حتى يُفتَحَ له. فبِتْنا طيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدًا، فلمَّا أنْ أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثم قامَ قائِمًا فدَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيهِ ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفُتِحَ له. قال بُرَيدة: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ . ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ . وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا ، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ . قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها . .
الماءُ الذي توضأَ به صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةَ دفعِه من عرفةَ كان من ماءِ زمزمَ .
لَمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ هَوَازنَ يومَ حُنَيْنٍ عقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي عامرٍ الأشعريِّ على خَيْلِ الطَّلبِ فطلَبهم فأتاه فيمَنْ طلَبهم فإذا ابنُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ فعدَل إليه ابنُ دُرَيْدٍ فقتَل أبا عامرٍ وأخَذ اللِّواءَ وشدَدْتُ على ابنِ دُرَيْدٍ فقتَلْتُه وأخَذْتُ اللِّواءَ ثمَّ انصرَفْتُ بالنَّاسِ فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحمِلُ اللِّواءَ قال قُتِل أبو عامرٍ قُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ يدعو لأبي عامرٍ وقال اللَّهمَّ أعطِ عُبَيْدَكَ أبا عامرٍ واجعَلْه في الأكثَرِينَ يومَ القيامةِ .
لمَّا هَزَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَوازِنَ بحُنَينٍ عَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي عامِرٍ الأشعَريِّ على خَيلِ الطَّلبِ، فطَلَبَ، فكنتُ فيمن طَلَبَهم، فأسرَعَ به فَرسُه فأدرَكَ ابنَ دُرَيدِ بنِ الصِّمَّةِ، فقَتَلَ أبا عامرٍ وأخَذَ اللِّواءَ، وشَدَدتُ على ابنِ دُرَيدٍ فقَتَلتُه، وأخَذتُ اللِّواءَ، وانصرَفتُ بالنَّاسِ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحمِلُ اللِّواءَ قال: يا أبا موسى، قُتِلَ أبو عامرٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَفَعَ يدَيه يقول: اللَّهُمَّ عُبَيدَكَ عُبَيدًا أبا عامرٍ اجعَلْه مِن الأكثرينَ يومَ القيامةٍ. .
أنه أسْلَمَ على ثلاثَةٍ نَفَرٍ إِخْوَةٌ من كِنْدَةَ كانوا عَبيدًا لَهُ في الجاهِلِيَّةِ فوفَدَ إلى أبي بَكْرٍ في خِلَافَتِهِ فدَعَا أبو بَكْرٍ ابنَ حَمَّالٍ فَطَلَبَ مِنْهُ أنْ يُعْتِقَ رقَبَةَ الَّذِي يَخْدِمُهُ ويَشْتَرِي منْهُ إخوتَه الذين يحارِبُ بستَّةٍ من عُلُوجِ سَبْيِ القَادِسِيَّةِ فَفَعَلَ ذَلِكَ أَبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ فَأَعْتَقَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَخَذَ مكانَ إِخْوَتِهِ ستَّةً مِنْ عُلُوجٍ سَبْيِ القادسيةِ قال وكانتْ وِفَاَدةُ أبيضَ بنِ حَمَّالٍ إلى أبي بكرٍ أن العمالَ انَتَقَضُوا عَلَيْهِم لَمَّا قُبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حَمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُلَلِ السَّبِعينَ فأقَرَّ ذَلِكَ أبو بكرٍ على ما وضَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى مات أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وصار عَلَى الصدقَةِ .
حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدفع إليَّ اللواءَ ورميتُ بين يديْهِ بالجندلِ فأعجبَه ذلك ودعا لي .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شُغِلَ، فإذا قدِمَ الرَّجلُ وقد أسلَمَ على يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَه إلى رَجُلٍ منَّا ليُعلِّمَه القُرآنَ، فدفَعَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا كانَ مَعي في البَيتِ، وكنْتُ أقْرأْتُه القُرآنَ، فرَأى أنَّ لي عليه حقًّا، فأهْدى إليَّ قَوسًا ما رأيْتُ أجوَدَ منها، ولا أحسَنَ منها عِطافًا، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ما تَرى يا رَسولَ اللهِ فيها؟ فقالَ: جَمْرةٌ بيْنَ كَتِفيْكَ تَقلَّدْتَها أو تَعلَّقْتَها. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشغَلُ، فإذا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهاجِرًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعَه إلى رَجُلٍ مِنَّا يُعلِّمُه القُرآنَ، فدَفَعَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا كانَ معي في البَيْتِ، أو قالَ: معَ أهْلِ البَيْتِ، وكُنْتُ أُقْرِئُه القُرآنَ، فانْصَرَفَ انْصِرافَه إلى أهْلِه، فرأى أنَّ عليه حَقًّا، فأَهْدى إليَّ قَوْسًا ما رأيْتُ أجْوَدَ مِنها عودًا، ولا أحْسَنَ مِنها عِطافًا، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ما تَرى يا رَسولَ اللهِ فيها؟ قالَ: (جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها أو تَعَلَّقْتَها)». .
لا مزيد من النتائج