نتائج البحث عن
«كان المستفتح أبا جهل ، وأنه قال حين التقى القوم : اللهم أينا كان أقطع للرحم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ «كانَ المُسْتَفتِحُ أبا جَهْلٍ، وأنَّه قالَ حينَ الْتَقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كانَ أَقطَعَ للرَّحِمِ وآتانا بما لا يُعرَفُ، فافْتَحِ الغَداةَ، قالَ: فكانَ ذلك اسْتِفْتاحَه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} … إلى قَوْلِه: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ}». .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي صُعَيْرٍ العُذْرِيِّ قالَ: كان المُستَفْتِحَ أبو جهلٍ فإنَّه قالَ حين التقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كان أقْطَعَ للرَّحِمِ، وآتانا بما لا نعرفُ، فأحِنْهُ الغَداةَ، فكان ذلك استفتاحَهُ، فأَنزلَ اللهُ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] إلى قولِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 19]. .
أنَّ أبا جهلٍ قال حينَ الْتَقى القَومُ: اللَّهُم أقْطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانَا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْهُ الغَداةَ، فكان المُستَفتِحَ. .
عَن عبدالله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ «أنَّ أبا جَهْلٍ قالَ حينَ الْتَقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أَقطَعُنا للرَّحِمِ وآتانا بما لا يُعرَفُ فأَحِنْه الغَداةَ، فكانَ المُسْتَفتِحَ». .
أنَّ أبا جَهْلٍ حين التقى القومُ، قال: اللهمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لم نَعرِفْ، فأَحِنْهُ الغداةَ، فكان هو المستفتِحَ، فبينما هم على تلك الحالِ، وقد شجَّع اللهُ المسلِمينَ على لقاءِ عدوِّهم، وقلَّلهم في أعيُنِهم حتى طَمِعوا فيهم: خفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَفْقةً في العريشِ، ثم انتبَه، فقال: أبشِرْ يا أبا بكرٍ؛ هذا جِبْريلُ مُعْتجِرٌ بعمامتِهِ، آخِذٌ بعِنانِ فرَسِهِ يقُودُه، على ثناياه النَّقْعُ، أتاك نَصْرُ اللهِ وعِدَتُهُ. .
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى عُمرَ بنَ الخطابِ أوْ أبا جهلِ بنِ هشامٍ قال اللهمَّ اشددْ دينَكَ بأحبِّهما إليكَ فشدَّدَ دينَهُ بعمرَ بنِ الخطابِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ , قال اللهمَّ اشدُدْ دِينَك بأحبِهِما إليكَ , فشدَّ دِينَه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أو أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، قال: «اللَّهُمَّ اشدُدْ دينَك بأَحَبِّهِما إليك» فشَدَّدَ دينَه بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما كان يَخافُ القومُ حين كانوا يقولون إذا أَشرَفُوا على المدينةِ: اللَّهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزقًا وقُرْآنًا؟ قال: كانوا يَتخَوَّفون جَوْرَ الوُلاةِ، وقُحُوطَ المطرِ. .
أنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فبلَغ ذلك فاطمةَ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنَّك لا تغضَبُ لبناتِك وهذا علِيٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ قال المِسوَرُ : فشهِدْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تشهَّد فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ فإنِّي أنكَحْتُ أبا العاصِ ابنتي فحدَّثني فصدَقني وإنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنَّه واللهِ لا تجتمِعُ عندَ رجُلٍ مُسلِمٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ ) فأمسَك عليٌّ عنِ الخِطبةِ .
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ . . قال ابنُ عمرَ واللهِ ما ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومئذٍ لنا أبَا جهلٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من المعادنِ القَبَليَّةِ الصدقةَ وأنه أقْطَعَ بلالاً العقيقَ أجمعَ , فلما كان عمرُ قال لبلالٍ: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يُقْطِعْكَ إلا لتعملَ . قال: فأقطعَ عمرُ للناسِ العقيقَ. .
لا مزيد من النتائج