نتائج البحث عن
«كان المستفتح أبو جهل فإنه قال حين التقى القوم : اللهم أينا كان أقطع للرحم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي صُعَيْرٍ العُذْرِيِّ قالَ: كان المُستَفْتِحَ أبو جهلٍ فإنَّه قالَ حين التقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كان أقْطَعَ للرَّحِمِ، وآتانا بما لا نعرفُ، فأحِنْهُ الغَداةَ، فكان ذلك استفتاحَهُ، فأَنزلَ اللهُ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] إلى قولِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 19]. .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ «كانَ المُسْتَفتِحُ أبا جَهْلٍ، وأنَّه قالَ حينَ الْتَقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كانَ أَقطَعَ للرَّحِمِ وآتانا بما لا يُعرَفُ، فافْتَحِ الغَداةَ، قالَ: فكانَ ذلك اسْتِفْتاحَه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} … إلى قَوْلِه: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ}». .
أنَّ أبا جهلٍ قال حينَ الْتَقى القَومُ: اللَّهُم أقْطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانَا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْهُ الغَداةَ، فكان المُستَفتِحَ. .
عَن عبدالله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ «أنَّ أبا جَهْلٍ قالَ حينَ الْتَقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أَقطَعُنا للرَّحِمِ وآتانا بما لا يُعرَفُ فأَحِنْه الغَداةَ، فكانَ المُسْتَفتِحَ». .
أنَّ أبا جَهْلٍ حين التقى القومُ، قال: اللهمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لم نَعرِفْ، فأَحِنْهُ الغداةَ، فكان هو المستفتِحَ، فبينما هم على تلك الحالِ، وقد شجَّع اللهُ المسلِمينَ على لقاءِ عدوِّهم، وقلَّلهم في أعيُنِهم حتى طَمِعوا فيهم: خفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَفْقةً في العريشِ، ثم انتبَه، فقال: أبشِرْ يا أبا بكرٍ؛ هذا جِبْريلُ مُعْتجِرٌ بعمامتِهِ، آخِذٌ بعِنانِ فرَسِهِ يقُودُه، على ثناياه النَّقْعُ، أتاك نَصْرُ اللهِ وعِدَتُهُ. .
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِك فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم أن لا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} الآيةَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ * وما لَهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] الآيةَ. .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما كان يَخافُ القومُ حين كانوا يقولون إذا أَشرَفُوا على المدينةِ: اللَّهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزقًا وقُرْآنًا؟ قال: كانوا يَتخَوَّفون جَوْرَ الوُلاةِ، وقُحُوطَ المطرِ. .
قال أبو جَهلٍ: اللَّهمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كان أبو ذَرٍّ يقولُ: مَن قال حين يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما حلَفْتُ مِن حَلِفٍ، أو قُلْتُ مِن قولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئتُكَ بين يدَيْ ذلك كلِّهِ، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهمَّ فمَن صلَّيْتَ عليه فعليه صلاتي، ومَن لعَنْتَ فعليه لعنتي - كان في استِثناءٍ يومَهُ ذلك، أو قال: ذلك اليومَ. .
كانَ أبو ذرٍّ يقولُ من قالَ حينَ يصبحُ اللَّهمَّ ما حلفتُ من حلِفٍ أو قلتُ من قولٍ أو نذرتُ من نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدي ذلِكَ كلِّهِ ما شئتَ كانَ وما لم تشَأ لم يَكن اللَّهمَّ اغفر لي وتجاوَز لي عنْهُ اللَّهمَّ فمن صلَّيتَ عليْهِ فعليْهِ صلاتي ومن لعنتَ فعليْهِ لعنتي كانَ في استثناءٍ يومَهُ ذلِكَ أو قالَ ذلِكَ اليومَ .
قال أبو جهلٍِ بنِ هشامٍ إن محمدًا يزعمُ أنكم إنْ لم تُطيعُوه كان له منكم ذبحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ ذلك وأنت من ذلك الذبحِ فلما نظر إليه يومَ بدرٍ مقتولًا قال اللهمَّ قد أنجزتَ لي ما وعدتني فوجِّهْ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الأسدِ قبلَ أبي جهلٍ فقيل لابنِ مسعودٍ أنتَ قتلتَه قال بلِ اللهُ قتله قال أبو سلمةَ أنت قتلتَه قال نعمْ قال أبو سلمةَ لو شاء لجعلَك في كفِّه قال ابنُ مسعودٍ فواللهِ لقد قتلتُه وجرَّدْته قال فما علامتُه قال شامةٌ سوداءُ ببطنِ فخذِه اليمنَى فعرف أبو سلمةَ النعتَ وقال جرَّدته ولم تجردْ قرشيًّا غيرَه .
كان أبو ذَرٍّ يقولُ: مَن قال حين يُصبِحُ: اللَّهُمَّ ما حَلَفتُ من حَلِفٍ، أو قُلتُ من قَولٍ، أو نَذَرتُ من نَذرٍ، فمَشيئَتُكَ بيْنَ يدَيْ ذلك كُلِّه: ما شِئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهُمَّ فمَن صَلَّيتَ عليه فعليه صَلاتي، ومَن لَعَنتَ فعليه لَعْنتي، كان في استثناءٍ يومَه ذلك. .
لا مزيد من النتائج