نتائج البحث عن
«كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان المسجدُ مسقوفًا على جذوعٍ من نخلٍ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطب يقومُ إلى جِذْعٍ منها ، فلمَّا صُنِعَ لهُ المنبرُ وكان عليهِ ، فسمعنا لذلكَ الجِذْعِ صوتًا كصوتِ العِشَارِ ، حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنتْ .
كان المَسجِدُ مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَقومُ إلى جِذعٍ منها، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ وكان عليه، فسَمِعنا لذلك الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ، حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت. .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطَبَ قام فأطالَ القيامَ وكان يشُقُّ عليهِ قيامُهُ فأُتِيَ بجِذعٍ فحُفِرَ له في المسجِدِ وأقيمَ إلى جَنبِهِ فكان إذا خطَبَ قامَ إليه واتَّكأ عليهِ فرآهُ رجلٌ كان قد قدِمَ المدينةَ فقال لو أعلَمُ أن محمَّدًا يُجيبُني إلى شَيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ بهِ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائتونِي به فأتَوهُ به فأمَرهُ فصنَعَ له هذا المراقي الَّتي في مِنبَر المدينَةِ فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ علَيها فوجَد بذلكَ راحةً فلمَّا فقدَهُ ذلكَ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ الناقَةُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ووضَع يدَهُ عليهِ وقال ما شِئتَ إن شئتَ غرستُكَ في المكان الذي كُنتَ فيه فتكونَ كما كُنتَ وإن شئتَ أن أغرِسَكَ في الجنَّةِ فتشرَبَ من أنهارِها وعيونِها فيحسُنُ نبتُكَ وتُثمِرُ فيأكلُ منكَ أولياءُ اللهِ وعبادُهُ الصالحونَ فعلتُ فزعَمَ ابنُ بُريدَةَ عن أبيهِ أنه سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعَم قد فعلتُ مرَّتينِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ اختارَ أن أغرِسَهُ في الجنَّةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب قام فأطال القيامَ وكان يَشُقُّ عليه قيامُه ، فأُتِي بجِذعٍ فحُفِر له في المسجدِ وأُقيم إلى جنبِه ، فكان إذا خطَب قام إليه واتَّكَأ عليه ، فرَآه رجلٌ كان قد قدِم المدينةَ ، فقال : لو أعلَمُ أنَّ محمدًا يُجيبُني إلى شيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ به ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتوني به . فأتَوه به فأمَره فصنَع له هذا المراقي التي في مِنبَرِ المدينةِ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ عليها ، فوجَد بذلك راحةً ، فلما فقَده ذلك الجِذعُ حنَّ كما تحِنُّ الناقةُ ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه عليه فقال : ما شئتَ إن شئتَ غرَستُك في المكانِ الذي كنتَ فيه ، فتكونُ كما كنتَ ، وإن شئتَ أن أغرِسَك في الجنةِ فتشرَبُ من أنهارِها وعيونِها فيَحسُنُ نَبتُك وتُثمِرُ فيأكلُ منك أولياءُ اللهِ وعبادُه الصالحون فعلتُ . فزعَم ابنُ بُرَيدَةَ عن أبيه أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نعمْ قد فعَلتُ . مرتينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه اختار أن أغرِسَه في الجنةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطبَ في الحربِ خطبَ على قوسٍ ، وإذا خطبَ في الجمعةِ خطبَ على عصًا .
كانَ موضعُ مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ وَكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ للمشرِكينَ فقالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامِنوني بهِ قالوا لا نأخذُ لَه ثمنًا أبدًا قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبنيهِ وَهُم يُناولونَهُ . والنَّبيُّ يقولُ : ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرَهْ فاغفر للأنصارِ والمُهاجِرَة . قالَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ أن يبنيَ المسجدَ حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَطَبَ في الجمعةِ خطب على عَصَا .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جَنبِ شجرةٍ أو جِذْعٍ أو خشَبةٍ أو شيءٍ يستنِدُ إليه يخطُبُ ثمَّ اتَّخَذ مِنبَرًا فكان يقومُ عليه فحنَّتْ تلك الَّتي كان يقومُ عندَها حَنينًا سمِعه أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإمَّا قال : مسَحها وإمَّا قال : فأمسَكها فسكَنَتْ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما عُمل له المنبرُ وقد كان يومُ الخطبةِ يقفُ إلى جانبِ جذعٍ من جذوعِ المسجدِ ، فلما وضع المنبرُ أولُ ما وضع وجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخطبَ فجاوز الجذعَ إلى نحو المنبرِ ، فعند ذلك حنّ الجذعُ وجعل يئنُ كما يئنُ الصبيُّ الذي يسكنُ لما كان يسمعُ من الذكرِ والوحي عنده .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
لا مزيد من النتائج