نتائج البحث عن
«كان المسلمون حين قدموا المدينة فذكر الحديث في بدء الأذان وفي آخره فقال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ: لَمَّا كانَ من أمْرِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ ما كانَ قدِمْتُ عليه المَدينةَ وهو جالِسٌ في أصْحابِه، -فذكَرَ الحَديثَ بطولِه، قالَ: فتَذاكَرْنا عندَه الأذانَ، فقالَ بَعضُنا: إنَّما كانَ بَدءُ الأذانِ رُؤْيا عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، فقالَ له الحسَنُ بنُ عَليٍّ: «إنَّ شأْنَ الأذانِ أعظَمُ من ذاك، أذَّنَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ مَثْنى مَثْنى، وعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ مرَّةً مرَّةً، فعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنَ به الحسَنُ حينَ وَلِيَ». .
كانَ المسلِمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتَمِعونَ فيتحيَّنونَ الصَّلاةَ وليسَ يُنادي بِها أحَدٌ فتَكَلَّموا يومًا في ذلِكَ، فقالَ بعضُهُمُ: اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقالَ بعضُهُم: بَل قرنًا مثلَ قرنِ اليَهودِ، فقالَ عمرُ: أفلا تَبعثونَ رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قُم يا بلالُ، فَنادِ بالصَّلاةِ .
كان المُسلِمونَ حينَ قَدِموا المَدينَةَ يَجتَمِعونَ، فيَتحَيَّنونَ الصَّلاةَ، وليس يُنادي بها أحَدٌ، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارَى، وقال بعضُهم: بل قَرْنًا مِثلَ قَرْنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أوَلا تَبْعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
لما أرادَ اللهُ أن يُعَلِّمَ رسولَهُ الأذانَ أتاه جبريلُ بدابَّةٍ يقالُ لهَا البُراقُ فركبَهَا فذكرَ الحديثَ وفيه: إذْ خرجَ ملَكٌ مِنْ وراءِ الحجابِ فقالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وفي آخرِهِ: ثم أخذَ الملَكُ بيدِهِ فأمَّ بأهلِ السماءِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يقولُ: كان المُسلِمونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلاةَ ليس يُنادى لَها، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بَعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بَعضُهم: بَل بوقًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أَوَلَا تَبعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
كانَ المُسلِمونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلَواتِ، وليسَ يُنادي بها أحَدٌ، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بَعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بَعضُهم: قَرنًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أولا تَبعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
كان المسلمون حين قدِموا المدينةَ يجتِمعون يتحيَّنون الصَّلاةَ وليس ينادي بها أحدٌ فتكلَّموا يومًا في ذلك فقال بعضُهم اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارَى وقال بعضُهم اتَّخِذوا قرْنًا مثلَ قرنِ اليهودِ قال فقال عمرُ ألا تبعثون رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ .
كان المُسلمونَ حينَ قَدِموا المدينةَ يَجتمِعونَ يَتحيَّنونَ الصَّلاةَ، وليس يُنادى بها، فكَلَّموهُ يومًا في ذلك، فقال بعضُهم لبعضٍ: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بعضُهم: بُوقًا مِثلَ بُوقِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَبعَثونَ رِجالًا يُنادونَ بالصَّلاةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فأذِّنْ. .
كانَ المسلِمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتَمعونَ ، فيتحيَّنونَ الصَّلاةَ وليسَ يُنادي بِها أحدٌ ، فتَكَلَّموا يومًا في ذلِكَ ، فقالَ بعضُهُم : اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارى وقالَ بعضُهُم بل قَرنًا مثلَ قرنِ اليَهودِ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أوَلا تَبعثونَ رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ قُم فَنادِ بالصَّلاةِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ .
كان المسلمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتمعونَ، فيَتحيَّنونَ الصَّلواتِ وليس يُنادي بها أحدٌ، فتكلَّموا يومًا في ذلك، فقال بعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بعضُهم: اتَّخِذوا قَرْنًا مِثلَ قرنِ اليهودِ، قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: أَوَلَا تَبعَثونَ رجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
عن عِكرمةَ قالَ لمَّا نزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ الآيةَ قالَ ثابتُ بنُ قيسٍ كنتُ أرفعُ صوتي فأنا من أَهلِ النَّارِ فقعدَ في بيتِهِ فذَكرَ الحديثَ نحوَ حديثِ أنسٍ وفي آخرِهِ بل هوَ من أَهلِ الجنَّةِ فلمَّا كانَ يومُ اليمامةِ انْهزمَ المسلمونَ فقالَ ثابتٌ أفٍّ لِهؤلاءِ ولما يعبدونَ وأفٍّ لِهؤلاءِ وما يصنعونَ قالَ ورجلٌ قائمٌ على ثُلمةٍ فقتلَهُ وقُتِلَ .
انكَسَفت الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَب النَّاسَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ، فذَكَر الحَديثَ، وفي آخِرِه: ثمَّ نزل فصَلَّى بالنَّاسِ .
أرسلَني أميرٌ منَ الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُما أسألُه عنِ الاستسقَاءِ ، فقالَ : خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متبذِّلًا متضرِّعًا متواضِعًا ، فذكر الحديثَ في الخُطبةِ ، وفي آخرِهِ : فصلَّى كما يُصلِّي في العيدِ .
لا مزيد من النتائج