نتائج البحث عن
«كان المسور بن مخرمة يطوف بعد الغداة ثلاثة أسابيع ، فإذا طلعت الشمس صلى لكل سبوع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ المسورِ بنِ مخرمةَ أنَّهُ كان يقرنُ بين الأسابيعِ إذا طافَ بعد الصبحِ والعصرِ ، فإذا طلعَتِ الشمسُ أو غربَتْ صلَّى لكلِّ أسبوعٍ ركعتينِ .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه كان يُقرِنُ بَينَ الأسابيعِ إذا طافَ بَعدَ الصُّبحِ والعَصرِ، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ أو غَرَبتْ صَلَّى لِكُلِّ أُسبوعٍ رَكعَتَيْنِ. .
قال سماكُ بنُ حربٍ قلتُ لجابرِ بنِ سمرةَ : أكنتَ تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : نعم كثيرًا ، كان لا يقومُ من مصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشمسُ فإذا طلعت قام .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ، أوِ الغَداةَ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ، وكانوا يَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ، فيَضحَكونَ ويَتَبَسَّمُ. .
لَأن أجلِسَ بعدَ صلاةِ الغَداةِ أذكُرُ اللهَ حتى تَطلُعَ الشمسُ أحَبُّ إليَّ مما طلَعَتْ عليه الشمسُ .
عنِ المسْورِ بنِ مخرَمةَ أنَّهُ كانَ يقولُ يستأنِفُ .
حديثُ المِسْوَرِ ابن مَخْرَمةَ يعني : كانوا يدفعونَ من المشعرِ الحرامِ بعد أن تطلعَ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ في وجوههم ، وإنا ندفعُ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ ليخالفَ هدينا هديَ أهلِ الأوثانِ والشرك .
قلتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ : أكنت تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم كثيرًا فكان لا يقومُ من مُصلَّاه الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ فإذا طلعتْ قام صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سماكٌ قالَ : قلتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ أكُنتَ تجالسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم كثيرًا فَكانَ لا يقومُ من مصلَّاهُ الَّذي صلَّى فيهِ الغداةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلَعت قامَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ أمِّ بَكرِ بِنتِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ اعتَلَّ، فجاءَه ابنُ عبَّاسٍ نِصفَ النَّهارِ يَعودُه، فقالَ له المِسْوَرُ: يا أبا عبَّاسٍ، هذا ساعةٌ غيرُ هذه، قالَ: فقالَ ابن عبَّاسٍ: إنَّ أحَبَّ السَّاعاتِ إليَّ أنْ أؤَدِّيَ فيها الحَقَّ إليكَ أشَقُّها عَلَيَّ. .
أن عائشة كانت تطوفُ ثلاثةَ أسابيعَ تَقرِنُ بيْنهنَّ، ثمَّ تُصَلِّي لكلِّ أُسبوعٍ رَكعتَينِ. .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
عنِ المسورِ بنِ مخرمةَ ومروانَ أنَّهما قالاَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الحديبيةِ فلمَّا كانَ بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَهُ وأحرم. .
صلَّى بِنا عُمرُ صَلاةَ الغَداةِ، فَما انصَرَفَ حتَّى عَرفَ كلُّ ذي بالٍ أنَّ الشَّمسَ قَد طلَعت فقيلَ لَهُ : ما فرَغتَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ؟ فقالَ : لو طلَعَتِ لألفتنا غيرَ غافِلينَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فنِمنا عَن الصَّلاةِ صَلاةَ الغَداةِ ، حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُؤذِّنًا فأذَّنَ كَما كان يُؤذِّنُ كلَّ يومٍ ، وصلَّى ركعتيْ الفجرِ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ ، فصلَّى الغداةَ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ .
لا مزيد من النتائج