نتائج البحث عن
«كان المسور لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد ، ويكرهه ويرى أنه صدقة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مِنْ قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قضى في مَشرَبِ النَّخلِ مِنَ السَّيْلِ أنَّ الأعلى فالأعلى يشربُ قبلَ الأسفلِ ، ويَتركُ فيه الماءَ إلى الكعبين ، ثم يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يليه ، وكذلك حتى ينقضي الحوائطُ .
قضى في شربِ النَّخلِ منَ السَّيلِ أنَّ الأعلى فالأعلى يشربُ قبلَ الأسفلِ ويترَكُ الماءُ إلى الْكعبينِ ثمَّ يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفلِ الَّذي يليهِ وَكذلِكَ حتَّى تنقضيَ الحوائطُ أو يفنى الماءُ .
كانَ فراشُهُ نحوَ مما يوضعُ للإنسانِ في قبرِهِ، و كانَ المسجدُ عندَ رأسِهِ .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العيدَينِ في المُصلَّى، وهو المُصلَّى الذي على بابِ المَدينةِ الشرقيِّ، وهو المُصلَّى الذي يوضَعُ فيه مَحمَلُ الحاجِّ، ولم يُصلِّ العيدَ بمَسجِدِه إلَّا مرةً واحدةً أصابَهم مَطرٌ فصلَّى بهمُ العيدَ في المسجِدِ، إنْ ثبَتَ الحديثُ. .
كان فراشُه نحوًا مما يُوضَعُ للإنسانِ في قبرِه ، وكان المسجدُ عند رأسِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى في شربِ النَّخلِ من السَّيلِ , أنَّ الأعلَى يشرَبُ قبل الأسفلِ ؛ ويُترَكُ الماءُ إلى الكعبَيْن ثمَّ يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفلِ الَّذي يليه ؛ وكذلك حتَّى تنقضيَ الحوائطُ أو يفنَى الماءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، ويُترَكُ الماءُ إلى الكَعْبينِ، ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليهِ، وكذلك حتى تَنقضيَ الحوائطُ أو يَفْنى الماءُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قضى في شُربِ النخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعلى فالأعلى يَشربُ قبل الأسفلِ ويُتركُ الماءُ إلى الكعبينِ ثمَّ يرسَلُ الماءُ إلى الأسفلِ الَّذي يليهِ وكذلِكَ حتَّى ينقضِيَ الحوائطُ ويفنَى الماءُ .
أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في شربِ النَّخلِ منَ السَّيلِ أنَّ الأعلى يشربُ قبلَ الأسفلِ ويتركُ الماءُ إلى الكعبينِ ثمَّ يرسلُ الماءُ إلى الأسفلِ الَّذي يليهِ ثم كذلكَ حتَّى تنقضيَ الحوائطُ أو يفنى الماءُ .
أنّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قضى في شربِ النخلِ من السبيلِ أنَّ الأعلى يشرب قبل الأسفل ويترك الماءُ إلى الكعبَينِ ثم يرسَلُ الماءُ إلى الأسفلِ الذي يليه وكذلك حتى تنقضيَ الحوائطُ أو يفنى الماءُ .
اختَلَفَ المِسورُ بنُ مَخرَمةَ وابنُ عَبَّاسٍ في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ فسَألتُه؟ فصَبَّ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ أقبَلَ بيَدَيه وأدبَرَ بهما، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ. .
قيل لابنِ عباسٍ لم نسمعْ لفتى موسى بذكرٍ من حينِ لقِيَ الخضرَ ، فقال ابنُ عباسٍ : إن الفتى شرب من الماءِ الذي شرب منه الحوتُ فخُلِّد ، فأخذه العالمُ فطابَق به بين لوحينِ ثم أرسله في البحرِ ، فإنها لتموجُ به إلى يومِ القيامةِ ، وذلك أنه لم يكنْ له أن يشربَ منه .
كان فراشُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحوًا مما يوضعُ الإنسانُ في قبرِه وكان المسجدُ عند رأسِه .
كانَ فِراشُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحْوًا ممَّا يوضَعُ الإنْسانُ في قَبْرِه، وكانَ المَسجِدُ عنْدَ رأسِه. .
لا مزيد من النتائج