نتائج البحث عن
«كان المشركون لا يفيضون من عرفات حتى تعمم الشمس في رؤوس الجبال ، فتصير في رؤوسها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ميسرة الأشجعي عن عبد الله بن عمر أنه حج معه حتى وقف بعرفات فقال له يا ميسرة اسند في الجبل قال ففعلت فلما أفاض الناس ذهبت لأدفع ناقتي فقال لي مه عنقا بين العنقين فلما قطعت الجبل قلت انزل يا أبا عبد الرحمن قال سر يا ميسرة فلما دفعنا إلى جمع قام فأذن ثم أقام الصلاة فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء الآخرة ثم أصبحنا ففعل كما فعل في المشعر الأول ثم قال كان المشركون لا يفيضون من عرفات حتى تعمم الشمس في الجبال فتصير في رؤوسها كعمائم الرجال في وجوههم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يفيض حتى تغرب الشمس وكان المشركون لا يفيضون من جمع حتى يقولوا أشرق ثبير فلا يفيضون حتى تصير الشمس في رؤوس الجبال كعمائم الرجال في وجوههم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفيض قبل أن تطلع الشمس
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ أَفاضوا، ثُمَّ وَقَفوا بالمُزْدَلِفةِ حتَّى إذا كادَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ دَفَعوا، فلمَّا جاءَ الإسْلامُ أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفاتٍ حتَّى غابَتِ الشَّمْسُ، وعَجَّلَ الدَّفْعةَ مِن جَمْعٍ، فدَفَعَ مِنها حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخِرِ، وصلَّى يَوْمَه بغَلَسٍ». .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرفاتٍ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، أفاضوا، ثمَّ وَقَفوا بالمُزدلِفةِ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، دَفَعوا، فلمَّا جاء الإسلامُ، أخَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفاتٍ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، وعجَّلَ الدَّفعةَ مِن جَمْعٍ، فدفَعَ منها حينَ أسفَرَ كلُّ شَيءٍ في الوقتِ الآخرِ، وصَلَّى فيه بغَلَسٍ. .
كانَ المشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جمعٍ حتَّى تُشرقَ الشَّمسُ علَى ثَبيرٍ، فَخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ المشرِكونَ لا يفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفاضَ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
كان المُشرِكونَ يُفيضونَ مِن عَرَفةَ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ولا يُفيضونَ مِن جَمْعٍ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فخالَفهم رسولُ اللهِ فدفَع مِن عَرَفةَ بعدَ غروبِ الشَّمسِ حينَ أفطَر الصَّائمُ ثمَّ دفَع مِن جَمْعٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
عن ابنِ عباسٍ قال كان المشركون لا يُفيضون من جمعٍ حتى يُرَى قرنُ الشمسِ قال فخالفهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدفع من جمعٍ قبل طلوعِ الشمسِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حَتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفةَ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ دَفَعوا، فأَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفةَ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ دَفَعَ حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخرِ قَبْلَ أن تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرَفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ ، كأنَّها العَمائمُ على رؤوسِ الرِّجالِ دفَعوا ، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفةَ حتَّى غَربتِ الشَّمسُ وزادَ : ثمَّ وقفَ بالمزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغَلَسٍ ، حتَّى إذا أسفرَ كلُّ شيءٍ وَكانَ في الوقتِ الآخِرِ ، دَفعَ .
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج