نتائج البحث عن
«كان المصدق يجيء ، فإن رأى إبلا قائمة وغنما صدقها ولم ينتظر»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى نَجدٍ، فخَرَجتُ فيها، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، فبَلَغَت سُهمانُنا اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا بَعيرًا. .
كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ بذي الحُلَيْفةِ مِن تِهامةَ ، فأصبْنا إبلًا وغَنمًا ، فعجلَ القَومُ ، فأغلَينا القدورَ قبلَ أن تُقسَمَ ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِها ، فأُكْفِئَتْ ، ثمَّ عدلَ الجزورَ ، بعشرةٍ منَ الغنمِ .
أنَّهُ رأى في إبلِ الصدقةِ ناقةً كوماءَ ، فسأل عنها ، فقال المُصدِّقُ : إني أخذتها بإبلٍ فسكت .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ رَأى في إبِلِ الصَّدَقةِ ناقةً كَوماءَ، فسألَ عنها، فقالَ الْمُصَّدِّقُ: إنِّي أخَذتُها بإبِلٍ. فسكَتَ. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي الحُلَيْفَةِ مِن تِهامَةِ ، فأصابوا إبلًا وغَنَمًا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُخْرِيَاتِ القومِ ، فعَجَلَ أولُهم فذبحوا ، ونصبوا القُدُورَ ، فدَفَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسَّمَ بينهم ، فعَدَلَ عشرًا مِن الشاءِ ببعيرٍ ، فبينما هم كذلك ، إذ نَدَّ بعيرٌ ، وليس في القومِ إلا خيلٌ يسيرةٌ ، فطلبوه فأَعْيَاهم ، فرماه رجلٌ بسهمٍ ، فحبَسَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذه البهائمِ أوابدَ كأَوَابدِ الوَحْشِ ، فما غلَبَكَم منها فاصنعوا به هكذا. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فلَمَّا رَآني مُقبِلًا، قال: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فقُلتُ: ما لي؟ لَعَلِّي أُنزِلَ فيَّ شَيءٌ! مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟! قال: الأكثَرونَ أموالًا إلَّا مَن قال هَكَذا، فحَثا بَينَ يَدَيه، وعَن يَمينِه، وعَن شِمالِه. قال: ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا يَموتُ أحَدٌ مِنكُم، فيَدَعُ إبِلًا وبَقَرًا وغَنَمًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها إلَّا جاءَتْه يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها أُعيدَت عليه أولاها حَتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ .
أن رجلًا من بني رؤاسٍ وجد صُرَّةً فأتَى بها عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إني وجدت صرةً فيها دراهمُ وقد عرفتُها ولم أجدْ من يعرِّفُها وجعلتُ أشتهى أنْ لا يجيءَ مَن يعرفُها ، قال : تصدقْ بها ، فإنْ جاء صاحبُها فرضيَ كان له الأجرُ ، وإن لم يرضَ غَرِمتَها وكان لك الأجرُ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ، كانَ يَجيءُ فيقولُ: هل عندَكُم مِن طعامٍ ؟ فإن قالوا لا ، قالَ: إنِّي صائمٌ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، وأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وفي القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: هذه البَهائِمُ لَها أوابِدُ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم فاصنَعوا به هَكَذا. فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
كانَ إذا رأى سحابًا مقبلًا من أفُقٍ منَ الآفاقِ، ترَكَ ما هوَ فيهِ وإن كانَ في صلاتِهِ، حتَّى يستقبلَهُ، فيقولُ : اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ من شرِّ ما أُرْسِلَ بهِ ، فإن أمطرَ قالَ : اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا مرَّتينِ، أو ثلاثًا، فإن كشفَهُ اللَّهُ ولم يمطِرْ حمدَ اللَّهَ علَى ذلِكَ .
خرج من المدينةِ لا يُسمِّي حجًّا ولا عمرةً ، ينتظر القضاءَ ، فنزل عليه القضاءُ وهو بينَ الصَّفا والمروةِ ، فَأَمَرَ مَن كان منهم أَهَلَّ ولم يكنْ معَه هَدْيٌ أن يجعلَها عمرةً .
إذا أتاكمُ المُصدِّقُ فأعطِهِ صدقتَكَ ، فإنِ اعتدَى فَولِّهِ ظَهْرَكَ ولا تلعنْهُ ، وقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أحتسبُ عندَكَ ما أخذَ منِّي .
إذا أتى المُصدِّقُ فأعطِه صَدقتَك، فإن اعتدى فولِّه ظَهرَك، ولا تلعَنْه، وقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ عندَك ما أَخَذ منِّي. .
أنَّ رجُلًا من المسلِمينَ رأى رجُلًا من اليهودِ، فقال المسلِمُ: والذي اصطَفى محمَّدًا على البشَرِ، فقال اليهودِيُّ: والذي اصطفَى موسى على البشَرِ، فلطَمهُ المسلِمُ، فأتى اليهوديُّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرَهُ خبرَ المسلِمِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تُخَيِّروني علَى موسى فإنَّ النَّاسَ يُصعَقونَ يومَ القيامَةِ، فأكونُ أوَّلَ من يرفَعُ رأسَهُ، فإذا أنا به تحتَ قائمةِ العرشِ، فلا أدري أَصُعِقَ فيمن صُعِقَ فأفاق أو كانَ مِمَّن استَثنى .
لا مزيد من النتائج