نتائج البحث عن
«كان المصدق يصدع الغنم صدعين ، فيختار صاحب الغنم خير الصدعين»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يُؤخذُ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ، ولا ذاتُ عوَارٍ ، ولا تيسُ الغنمِ ، إلَّا أن يشاءَ المُصَّدِّقُ .
في نُسْخةِ كِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد تَقدَّمَ ذِكْرُها قالَ: "ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيْسُ الغَنَمِ، إلَّا أن يَشاءَ المُصَدِّقُ". .
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
خيرُ الماءِ الشَّبِمُ ، و خيرُ المالِ الغَنَمُ ، و خيرُ المرْعَى الآراكُ و السَّلَمُ .
خيرَ الماءِ الشَّبِمُ ، وخيرَ المالِ الغنَمُ وخيرَ المرعى الأراكُ والسَّلمُ إذا أَخلَفَ كانَ لَجينًا وإذا سقطَ كانَ دَرينًا ، وإذا أُكِلَ كانَ لَبينًا ) .
أما إنَّ خيرَ الماءِ الشَّبِمُ ، و أفضلُ المالِ الغنَمُ ، و خيرُ المرْعى الأراكُ و السَّلَمُ ، إذا أخلف كان لحينًا ، و إذا أُسقِط كان رزينًا ، و إذا أُكِل كان لبينًا . .
نحو [كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال : قضى في كلبِ الصيدِ أربعونَ درهمًا ، وفي كلبِ الغنمِ شاةٌ من الغنمِ ، وفي كلبِ الزرعِ بفرَقٍ من طعامٍ ، وفي كلبِ الدارِ فرَقٌ من ترابٍ حقٌّ على الذي قتله أن يُعطيَه ، وحقٌّ على صاحبِ الكلبِ أن يقبلَ معَ نقصٍ من الأجرِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُمَّ سَمِعتُه بَعدُ يقولُ: كان يُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ قَبلَ أن يُبنى المَسجِدُ. .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
ليسَ في المالِ خيرٌ [يعني حديث: خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه] .
قال لي: إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ، وتَتَّخِذُها، فأصلِحْها وأصلِحْ رُعامَها؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، تَكونُ الغَنَمُ فيه خَيرَ مالِ المُسلِمِ، يَتبَعُ بها شَعَفَ الجِبالِ -أو سَعَفَ الجِبالِ- في مَواقِعِ القَطرِ، يَفِرُّ بدينِه مِنَ الفِتَنِ. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، خَيرُ مالِ الرَّجُلِ المُسلِمِ الغَنَمُ، يَتبَعُ بها شَعَفَ الجِبالِ ومَواقِعَ القَطرِ، يَفِرُّ بدينِه مِنَ الفِتَنِ. .
لا مزيد من النتائج