نتائج البحث عن
«كان المغيرة يخطب في الجمعة قائما ، ولم يكن له إلا مؤذن واحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفَتَلَ النَّاسُ إليها، حتَّى لَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة:11]. وفي روايةٍ: قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، ولَم يَقُلْ: قائِمًا. .
إنَّما أمرَ بالتَّأذينِ الثَّالثِ عثمانُ حينَ كثُرَ أَهلُ المدينة، ولم يَكن لرسولِ اللَّهِ غيرَ مؤذِّنٍ واحدٍ وكانَ التَّأذينُ يومَ الجمعةِ حينَ يجلسُ الإمامُ .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
أنَّ الذي زادَ التَّأذينَ الثَّالِثَ يَومَ الجُمُعةِ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، حينَ كَثُرَ أهلُ المَدينةِ، ولَم يَكُنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤَذِّنٌ غيرَ واحِدٍ، وكان التَّأذينُ يَومَ الجُمُعةِ حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَعني على المِنبَرِ. .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَطُّ يَخطُبُ في الجُمُعَةِ إلَّا قائِمًا؛ فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ جلَسَ فكَذِّبْهُ؛ فإنَّهُ لم يَفعَلْ، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ ثم يَقعُدُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ، كانَ يَخطُبُ خُطبَتَيْنِ، يَقعُدُ بَينَهما في الجُمُعةِ. .
لم يَكن لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلاَّ مؤذِّنٌ واحدٌ بلالٌ [كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ قائمًا، فجاءت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفتَلَ النَّاسُ إليها حتَّى لم يبقَ إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، فأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ الَّتي في الجمعةِ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ مؤذِّنٍ واحدٍ، وساقَ هذا الحديثَ، وليس بتمامِه. .
لم يَكن لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غيرُ مؤذِّنٍ واحدٍ [كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ قائِمًا. [يعني حديث: عن عبد الله، أنه سئل: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما؟ قال: فقال: نعم. ثم قرأ {وتركوك قائما} [الجمعة: 11]] .
كان يخطُبُ قائِمًا يومَ الجُمُعةِ خطبَتَينِ يجلِسُ بَينَهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ فانفَتَلَ النَّاسُ إلَيها، حَتَّى لم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. وفي رِوايةٍ: أقبَلَت عيرٌ ونَحنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، فانفَضَّ النَّاسُ إلَّا اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقدِمَ دِحْيَةُ بنُ خَلَيفَةَ يبيعُ سِلْعَةً لَّهُ فمَا بَقِيَ فِي المسجدِ أحدٌ إلَّا خرجَ إلَّا نَفَرٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ فأنزلَ اللهُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قَائِمًا الآيَةَ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا ثمَّ يقعُدُ ثمَّ يقومُ يخطُبُ» .
لم يكنْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مؤذِّنٌ واحدٌ بلال . . . .
لا مزيد من النتائج