نتائج البحث عن
«كان المقام إلى جنب البيت ، وكانوا يخافون عليه غلبة السيول ، وكانوا يطوفون خلفه»· 12 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ السُّيولَ لتحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي فأحبُّ أن تأتيني فتصلِّيَ في مَكانٍ من بيتي أتَّخذُهُ مسجدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سنفعَلُ . فلمَّا دخلَ رسولُ اللَّهِ قالَ أينَ تريدُ فأشرتُ إلى ناحيةٍ منَ البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ فصففنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتينِ .
كُنتُ فيمَن بَنى البَيتَ، فأخَذتُ حَجَرًا فسَوَّيتُه، فوَضَعتُه إلى جَنبِ البَيتِ، قالَ: فكُنتُ [أَعبُدُه]، فإنْ كان لَيكونُ في البَيتِ الشَّيءُ أبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كان يَومًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبعَثَ به إليه فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا في الحَجَرِ حين أرادوا أن يَضَعوه حتَّى كادَ أنْ يَكونَ بيْنَهم قِتاٌل بالسُّيوفِ، فقالَ: اجعَلوا بيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ منَ البابِ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، وكانوا يُسَمُّونه في الجاهِلِيَّةِ الأمينَ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، قد رَضِينا بكَ، فدَعا بثَوبٍ فبَسَطَه ووَضَع الحَجَرَ فيه، ثمَّ قالَ لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ -غيرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا-: ليَأخُذْ كلُّ بَطنٍ منكم بناحيةٍ منَ الثَّوبِ، ففَعَلوا، ثمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه بيَدِه. .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
إنَّ أهْلَ البيتِ إذا تواصَلُوا، أَجْرَى اللهُ عليهمُ الرِّزقَ، وكانوا في كَنَفِ الرَّحمنِ. .
إنَّ أهلَ البيتِ إذا تواصلوا أجرى اللهُ عليهم الرِّزقَ وكانوا في كنَفِ الرَّحمنِ .
إنَّ أَهلَ البيتِ إذا تَواصلوا أُجريَ عليهمُ الرِّزقُ وَكانوا في كَنَفِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ أهلَ البَيتِ إذا تواصَلوا أجرى اللهُ تعالى عليهم الرِّزقَ، وكانوا في كَنَفِ اللهِ .
إنَّ أهلَ البيتِ إذا تواصَلوا أجرى اللهُ تعالى عليهم الرِّزْقَ، وكانوا في كَنَفِ اللهِ. .
قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ. .
كانت قريشٌ قطَّانَ البيتِ وكانوا يُفيضونَ مِن منًى وكان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عرفاتٍ فأنزَل اللهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عُميرٍ إلى أهلِ المدينةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ جمَّع بهم وكانوا أربعينَ وكانت أوَّلَ جمعةٍ جُمعت بالمدينةِ .
لا مزيد من النتائج