نتائج البحث عن
«كان المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة ، وينقلون التراب على متونهم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
جعل المهاجرونَ والأنصارُ يحفرونَ الخندقَ حول المدينةِ ، وينقلونَ الترابَ على متونهم ، ويقولونَ : نحنُ الذين بايعوا محمدًا * على الإسلامِ ما بَقِينَا أبدًا . والنبيُّ يُجيبهم ، ويقولُ : ( اللهمَّ إنَّهُ لا خيرَ إلا خيرَ الآخرهْ . فبارِكْ في الأنصارِ والمُهَاجرَهْ ) .
جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة ، وينقلون التراب على متونهم ، وهم يقولون : نحن الذين بايعوا محمدا *** على الإسلام ما بقينا أبدا . قال : يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، هو يجيبهم : ( اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة . فبارك في الأنصار والمهاجره ) . قال : يؤتون بملء كفي من الشعير ، فيصنع لهم باهإلة سنخة ، توضع بين يدي القوم ، والقوم جياع ، وهي بشعة في الحلق ، ولها ريح منتن .
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، ويقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجيبُهم ويقولُ: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَه. .
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، وهم يقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، قال: يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُجيبُهم: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَهْ، قال: يُؤتَونَ بمِلءِ كَفِّي مِنَ الشَّعيرِ، فيُصنَعُ لهم بإهالةٍ سَنِخةٍ، توضَعُ بينَ يَدَيِ القَومِ، والقَومُ جياعٌ، وهي بَشِعةٌ في الحَلقِ، ولَها ريحٌ مُنتِنٌ. .
لقدْ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَحفِرُون الخَنْدَقَ حوْلَ المدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على ظُهُورِهم، يَقولُونَ: نَحْنُ الَّذِين بايَعُوا مُحَمَّدًا ... عَلى الإسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدَا ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجِيبُهم، ويَقولُ: اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إلَّا خيرُ الآخِرَه فبَارِكْ في الأنْصارِ والمُهاجِرَه فيُجاءُ بالصَّحْفةِ فيها مِلْءُ كَفٍّ مِن شَعيرٍ مَحْشوشٍ قدْ صُنِعَ بإهالَةٍ سَنِخَةٍ، فتُوضَعُ بيْنَ يدَيِ القومِ وهمْ جِياعٌ، ولها بَشِعةٌ في الحَلْقِ ولها رِيحٌ. .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَداةٍ قَرَّةٍ أو بارِدةٍ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرهْ فأجابوه: نَحن الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهم يَحفِرونَ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَندَقِ وهم يَحفِرونَ، ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتافِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخَندَقَ عامَ الأحزابِ، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ في سَلمانَ الفارِسيِّ، وكانَ رَجُلًا قَويًّا، فقال المُهاجِرونَ: مِنَّا سَلمانُ. وقالتِ الأنصارُ: سَلمانُ مِنَّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلمانُ مِنَّا أهلَ البَيتِ .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَحفِرُ الخَندَقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَحفِرُ الخَندَقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتافِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ أن يَلِيَه المهاجِرون والأنصارُ؛ لِيأخُذوا عنه. وفي روايةٍ: (أن يَلِيَه في الصَّلاةِ المُهاجِرون والأنصارُ لِيَأخُذوا عنه)». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَّ الخندقَ من أحمرَ السَّبْخَتَينِ طرفَ بني حارثةَ عامَ حربِ الأحزابِ حتى بلغ المَداحجَ فقطع لكل عشرةٍ أربعينَ ذراعًا واحتج المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ الفارسيِّ وكان رجلًا قويًّا فقال المهاجرون سلمانُ منا وقالت الأنصارُ منا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ .
«كان يُحِبُّ أن يَلِيَه المهاجِرون والأنصارُ لِيَحْفَظوا عنه. وفي روايةٍ: والأنصارُ في الصَّلاةِ لِيَأخُذوا عنه». .
لا مزيد من النتائج