نتائج البحث عن
«كان الناس إنما يذهبون في اليومين والثلاثة فيبعرون كما تبعر الإبل ، فلما كان ذات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
يا رَسولَ اللهِ، أحَدُنا يرمي الصَّيدَ فيَقتَفي أثَرَه اليَومينِ والثلاثةَ ثمَّ يجِدُه مَيِّتًا وفيه سَهمُه، أيأكُلُ؟ قال: نعم إن شاء، أو قال: يأكُلُ إن شاء .
يا رسولَ اللَّهِ أحدُنا يَرمي الصَّيدَ فيقتَفي أثرَهُ اليَومينِ والثَّلاثةَ، ثمَّ يجدُهُ ميِّتًا وفيهِ سَهْمُهُ أيأكلُ؟ قالَ: نعَم إن شاء أو قالَ: يأكلُ إن شاءَ .
يا رسولَ اللهِ، أحدُنا يَرمي الصيدَ، فيَقتفي أثَرَه اليومينِ والثلاثةَ، ثمَّ يجدُه ميتًا وفيه سهمُه، أيأكُلُ؟ قال: نَعَمْ إنْ شاء، أو قال: يأكُلُ إنْ شاء. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان معتكِفًا في رمضانَ في قُبةٍ على بابِها حصيرٌ قال وكان الناسُ يُصلونَ عُصبًا عُصبًا قال فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفعَ بابَ القُبةِ فأطلعَ رأسَهُ فلما رآهُ الناسُ أنصتوا فقال إنَّ المُصلي يُناجي ربهُ فلينظرْ أحدُكمْ ما يُناجي بهِ ربَّهُ ولا يَجهرْ بعضُكمْ على بعضٍ بالقرآنِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ معتَكِفًا في شَهْرِ رَمضانَ في قبَّةٍ علَى بابِها حَصيرٌ قالَ وَكانَ النَّاسُ يصلُّونَ عُصَبًا عُصَبًا قالَ فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ رفعَ بابَ القبَّةِ فأطلَعَ رأسَهُ فلمَّا رآهُ النَّاسُ أنصِتوا فقالَ إنَّ المصلِّيَ يُناجي ربَّهُ فلينظُرْ أحدُكُم بما يُناجي بِهِ ربَّهُ ولا يجهَرْ بعضُكُم علَى بعضٍ بالقراءةِ .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان يَصومُ عاشوراءَ في السَّفَرِ، ويوالي بيْنَ اليَومَيْنِ مَخافةَ أنْ يَفوتَه. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لرِعاءِ الإبِلِ في البَيتوتةِ عن مِنًى يَرمونَ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَرمونَ الغَدَ، أو مِن بَعدِ الغَدِ اليَومَينِ، ثُمَّ يَرمونَ يَومَ النَّفرِ». .
لمَّا كان يومَ أُحُدٍ أصاب النَّاسَ جَهدٌ شديدٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احْفروا ، وأوسِعوا ، وادفنوا الاثنينِ ، والثَّلاثةَ في قبرٍ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فمَنْ نُقدِّمُ ؟ قال : قدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
كانَ ربَّما أخذتُهُ الشقيقةُ، فيمكثُ اليومَ و اليومينِ لا يخرجُ .
كان ربَّما أخذتْه الشَّقِيقَةُ ، فيمكثُ اليومَ و اليومينِ لا يخرجُ .
أنَّه كان في بعضِ غزوَاتهِ فمرُّوا بشجرةٍ يعلِّقُ عليها المشركونَ أسلحتَهُم وشاراتِهِم وثيابَهُم يسمُّونَها ذاتُ أنواطٍ ، فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ ، فقال : اللهُ أكبرُ قُلتُم كما قال قومُ موسَى لموسَى اجعلْ لنا إلهًا كما لهمْ آلهةٌ ، ثمَّ قال : لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حِذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ .
لما كان يَومُ أُحُدٍ أصابَ النَّاسَ قَرحٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن نُقدِّمُ؟ قال: أكثَرَهم جَمعًا، وأخْذًا للقُرآنِ. .
لا مزيد من النتائج