نتائج البحث عن
«كان الناس اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ اختَلَفوا في دَفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من نبيٍّ [ يموتُ ] إلا يُدفَنُ حيثُ يُقبَضُ، فخُطُّوا حولَ فِراشِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم ادفِنوه حيثُ قُبِضَ
عن القاسم بن محمد قال: كان الناسُ اختَلَفوا في دَفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من نبيٍّ [ يموتُ ] إلا يُدفَنُ حيثُ يُقبَضُ، فخُطُّوا حولَ فِراشِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم ادفِنوه حيثُ قُبِضَ .
عن القاسم بن محمد قال: كان الناسُ اختَلَفوا في دفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من نبيٍّ يموتُ إلا يُدفَنُ حيث يُقبَضُ فحُطُّوا فِراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ادفِنوه حيث قُبِض .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا، قالَ: «هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَجَعَ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بَعَثَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحَجِّ، حتى إذا كنَّا بالعُرْجِ ثَوَّبَ بالصُّبحِ، ثُمَّ استوى ليُكبِّرَ، فسَمِعَ الرَّغْوةَ خَلْفَ ظَهرِه، فوَقَفَ عن التَّكبيرِ، فقال: هذه رَغْوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لقد بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَجِّ، فلعلَّه أنْ يَكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصلِّيَ معه، فإذا عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقال له أبو بَكرٍ: أميرٌ أو رسولٌ؟ قال: لا، بل رسولٌ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَراءةٌ أقرَؤها على النَّاسِ في مَواقفِ الحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا كان قبلَ التَّرْويةِ بيومٍ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ خَرَجْنا معه حتى إذا كان يومُ عَرَفةَ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا، فلمَّا رَجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن إفاضتِهم وعن نَحرِهم وعن مَناسِكِهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم كيف يَنفِرونَ وكيف يَرمونَ، فعَلَّمَهم مَناسِكَهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ فقَرَأَ بَراءةٌ على النَّاسِ حتى خَتَمَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب، فضرَبه بجَريدٍ نحوًا مِن أربعينَ، وصنَع أبو بكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا وَلِي عُمرُ استشار النَّاسَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب الخَمرَ، فضرَبه بجَريدتَينِ نحوًا مِن أربعينَ، ثُمَّ صنَع أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمرُ رضي اللهُ عنه استشار النَّاسَ فيه، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي اللهُ عنه: أخَفُّ الحُدودِ ثمانونَ، ففعَل]. .
عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضْرَحُ كحفرِ أهلِ مكةَ ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ هو الذي يحفرُ لأهلِ المدينةِ وكان يَلْحَدُ ، فدعا العباسُ برجلين فقال لأحدِهما : اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ : اذهبْ إلى أبي طلحةَ ، اللهمَّ خرَّ لرسولِك ، قال : فوجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ من جهازِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ وُضِعَ على سريرِه في بيتِه وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنِه ، فقال قائلٌ : ندفنُه في مسجدِه ، وقال قائلٌ يدفنُ مع أصحابِه ، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث قُبِضَ ، فرفع فراشُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي توفي عليه فحفر له تحته ، ثم دعا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلُّون عليه أرسالًا ، الرجالُ حتى إذا فرغ منه أُدْخِل النساءَ ، حتى إذا فُرِغ من النساءِ دخل صبيانٌ ، ولم يَؤمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ ، ثم دفنَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أوسَطِ الليلِ ليلةَ الأربعاءِ .
عن ابن عباس: لمَّا أرادُوا أن يحفِرُوا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضرَحُ كحُفَرِ أهلِ مكةَ ، وكانَ أبو طلحةَ يزيدُ بنُ سهلٍ هوَ الذِي يحفُر لأهلِ المدينةِ وكانَ يلحَدُ ، فدعَا العبَّاسُ برجلينِ فقالَ لأحدِهِمَا: اذهبْ إلى أبي عبيدةَ ، وللآخَرِ: اذهبْ إلى أبي طلحَةَ ، اللهمَّ خِرْ لرسولِكَ ، قالَ: فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ بِهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا فُرغَ من جهازِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الثلاثاءِ وُضعَ على سَرِيرِهِ في بيتِهِ وقد كانَ المُسلِمونَ اختلفُوا في دَفْنِهِ ، فقالَ قائلٌ: ندفنُهُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلٌ: ندفنُهُ مع أصحابِهِ ، فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قُبضَ نبيٌّ إلا دُفنَ حيثُ قُبِضَ ، فرُفعَ فراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ عليه فحُفِرَ له تحتَهُ ثمَّ دَعَا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلُّونَ عليهِ أرسالًا الرجالُ ، حتَّى إذا فُرِغَ منه أُدْخِلَ النساءُ حتَّى إذا فُرِغَ من النساءِ دَخَلَ صِبيانٌ ولمْ يَؤُمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدٌ ، ثمَّ دُفِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أوْسَطِ ليلةِ الأربعاءِ .
عن عائشةَ - رَضِيَ اللهُ عنها -، قالت : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - اختلفوا في دَفْنِهِ، فقال أبو بكرٍ - رَضِيَ اللهُ عنه - : سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - شيئًا، قال : ما قبض اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يحبُّ أن يُدْفَنَ فيه ؛ ادفِنُوه في موضعِ فراشِهِ . .
دُفِنَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليلًا .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
عن عائشةَ أنَّها قالَتْ رأيْتُ كأنَّ ثلاثَةَ أقمارٍ سقَطْنَ في حجْرَتِي فقال أبو بكرٍ إنْ صَدَقَتْ رؤْيَاكَ دُفِنَ في بيتِكَ خيرُ أهلِ الأرضِ ثلاثَةُ فلمَّا ماتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها أبو بكرٍ خيرُ أقمارِكِ يا عائشةُ ودُفِنَ في بيتِها أبو بكرٍ وعمرُ .
لا مزيد من النتائج