نتائج البحث عن
«كان الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المصلي يصلي بصلاته فلا يعدو»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا قام المصلي يُصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيه فتوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ موضعَ جبينِه فتوفيَ أبو بكرٍ فكان عمرُ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القبلةَ فكان عثمانُ وكانت الفتنةُ فالتفت الناسُ يمينًا وشمالًا .
كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ ، فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بكرٍ وَكانَ عمرُ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ، وَكانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، فَكانتِ الفتنةُ ، فتَلفَّتَ النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
كان النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا قام المُصلِّي يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيْه ، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جبينِه ، فتُوفِّي أبو بكرٍ ، وكان عمرُ ، فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلةِ ، وكان عثمانُ ابنُ عفَّانَ ، فكانت الفِتنةُ ، فتلفَّت النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ. .
عن أمِّ سلمةَ بنتِ أَبي أميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يَعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ فتُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ثم توفي عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانتِ الفِتنةُ ، فتلفَّتَ النَّاسُ يَمينًا وشمالًا .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
كان الناسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ إذا قامَ المصلِّي يُصلِّي لمْ يَعْدُ بَصَرُ أحدِهِمْ موضِعَ قدَميْهِ ، فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعْدُ بصرُ أحدِهمْ موضِعَ جَبينِه ، فتُوفِّيَ أبو بكرٍ ، وكانَ عُمَرُ ، فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعدُ بَصرُ أحدِهمْ موضِعَ القِبلةِ ، ثمَّ تُوفِّيَ عُمرُ ، وكانَ عثمانُ بنُ عفّانَ ، وكانتِ الفِتنةُ ، فالْتفَتَ الناسُ يَمينًا وشِمالًا .
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
أنَّ أبا بكرٍ كانَ المقدَّمُ ، وأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصلِّي بصلاتِهِ ، فلما رأى الاختلافَ في ذلك احتاط َفرأى الإعادةَ في الوقتِ ، لأنَّ كلًّا قد أدَّى فرضَه على حسْبِ حالِهش .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا النَّاسُ في رمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجدِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هؤلاء ؟ ) فقيل ناسٌ ليس معهم قرآنٌ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ يُصلِّي بهم وهم يُصَلُّونَ بصلاتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصابوا - أو نِعم ما صنَعوا - ) .
حَديثُ: قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ اللَّيلِ، فإذا امْرٌؤ يُصَلِّي بصَلاتِه... الحديث. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا النَّاسُ في رَمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجِدِ، فقالَ: ما هؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءِ ناسٌ لَيسَ معَهُم قُرآنٌ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ يصلِّي بِهِم، وَهُم يصلُّونَ بصَلاتِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أصابوا، أو نِعمَ ما صنَعوا .
لا مزيد من النتائج