نتائج البحث عن
«كان الناس في الغزو ، إذا اقتسموا غنائمهم ، يعدلون البعير بعشر شياه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ من كانَ عقلُه في الشاءِ فكلُ بعيرٍ بعشرِ شياهٍ .
كنا مع النبيِّ عليهِ السلامُ في سفرٍ فتقدمَ سَرَعَانُ الناسِ فتعجلوا من الغنائمِ فطبخوها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أخرى الناسِ فأَمَرَ بالقدورِ فأُكْفِئَتْ ثم قسم بينهم فعدل بعيرًا بعشرِ شياهٍ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فتقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فتعجَّلوا منَ الغَنائمِ فاطَّبَخوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُخرى النَّاسِ ، فمرَّ بالقدورِ فأمرَ بِها فاكفِئَت ثمَّ قسمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ .
ثلاثٌ إذا رأَيْتُهُنَّ فعِندَكَ عندَكَ إِخْرَابُ العامِرِ وإِعْمَارُ الخرابِ وأنْ يكونَ الغَزْوُ رِفْدًا وأنْ يَتَمَرَّسَ الرجلُ بأمَانَتِهِ تَمَرُّسَ البعيرُ بالشجرةِ .
ثلاثٌ إذا رأيتُهن بعد ذلك تقومُ الساعةُ : خَرابُ العامِرِ، وإعمارُ الخرابِ، وأن يكونَ الغَزْوُ نداءً، وأن يتمرسَ الرجلُ بأمانتِه تَمَرُّسَ البعيرِ بالشجرةِ .
يا عبادةَ بنَ الصامتِ ، يا أبا الوليدِ : إذا رأيتَ الصدقاتِ قد كُتِمَتْ واستؤْجِرَ على الغزوِ ، ورأيتَ الرجلَ يتمرَّسُ بأمانتِه كما يتمرَّسُ البعيرُ والشجرةُ ، وخَرِبَ العامرُ وعمرَ الخرابُ فإنك والساعةُ كهاتينِ ، وأخذ أصبعيْهِ السبابةَ والتي تَلِيها .
إنَّ مِن أشرَاطِ السَّاعَةِ إخرابُ العامِرِ وإعمارُ الخرابِ وأن يَكونَ الغزوُ فداءً وأن يتمرَّسَ الرَّجلُ بأمانتِه تَمرُّسَ البعيرِ بالشَّجرةِ .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخرجَه إلى بدرٍ إن اللهَ قد وعدني بدرًا و أن يغنمَني عسكرَهم ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا من غنائمِهم إن شاء اللهُ ومَن أسر أسيرًا فله كذا وكذا من غنائمِهم إن شاء اللهُ فلما تواقفوا قذف اللهُ في قلوبِ المشركينَ الرعبَ فلما اقتتلوا هزَمهم اللهُ فاتبعهم سرعانُ الناسِ فقتلوا سبعينَ وأسروا سبعينَ .
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّنا نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلوه، ما لَم يَكُنْ سِنٌّ ولا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشةِ، وتَقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فأصابوا مِنَ الغَنائِمِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ النَّاسِ، فنَصَبوا قُدورًا فأمَرَ بها فأُكفِئَت، وقَسَمَ بينَهم وعَدَلَ بَعيرًا بعَشرِ شياهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعيرٌ مِن أوائِلِ القَومِ، ولَم يَكُنْ معهُم خَيلٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما فعَلَ منها هذا فافعَلوا مِثلَ هذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِّلُ في الغزوِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ ويُنفِّلُ إذا قفَل الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينفِّلُ في الغَزوِ الرُّبعَ بعدَ الخمُسِ، وينفِّلُ إذا قفلَ الثُّلثَ بعدَ الخُمسِ .
إذا كان الغَزوُ على بابِ البَيتِ فلا تذهَبْ إلَّا بإذنِ أبَوَيك. .
«إذا كان الغَزوُ على بابِ البيتِ فلا تذهَبْ إلَّا بإذنِ أبوَيك» .
حدَّثَه قال: لمَّا فتَحْنا خَيْبَرَ، أخرَجوا غنائمَهم مِن المَتاعِ والسَّبْيِ، فجعَلَ الناسُ يَتبايَعونَ غنائمَهم، فجاء رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد رَبِحتُ ربحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادي، قال: ويحَك وما رَبِحتَ؟! قال: ما زلتُ أبيعُ وأبتاعُ حتى رَبِحتُ ثلاثَ مئةِ أُوقيَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُنبِّئُك بخيرِ رجُلٍ رَبِحَ، قال: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: ركعتينِ بعدَ الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج