نتائج البحث عن
«كان الناس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبايعون الثمار . فإذا جد»· 20 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايَعونَ الثِّمارَ فإذا جدَّ النَّاسُ وحضَرَ تَقاضيهِم قال المبتاعُ: إنَّهُ أصابَ الثَّمرَ العَفِنَ والدُّمَّانَ وأصابَهُ مُراقٌ
سألتُ أبا الزنادِ عن بيعِ الثمارِ قبل بُدُوِّ صلاحِهِ ، وما ذكر من ذلك ؟ فقال : كان عروةُ بنُ الزبيرِ يُحدِّثُ عن سهلِ بنِ خيثمةَ ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قال : كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتبايعونَ قبل أن يبدو صلاحها ، فإذا جدَّ الناسُ ، وحضر قاضيهم ، قال المبتاعُ : قد أصاب الثمرةَ الدُّمَانُ وأصابَهُ قُشَامٌ ، ومُرَاضٌ ، عاهاتٌ يحتجُّون بها ، فلمَّا كثرت خصومتهم عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كالمشُورةِ يُشيرُ بها عليهم : أما لا ، فلا تَتبايعوا الثمرَ حتى يبدو صلاحُهُ
كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثمارَ، فإذا جدَّ الناسُ وحضر تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنه أصاب الثمر الدُّمانُ، أصابَه مراضٌ، أصابَه قُشامٌ، عاهاتٌ يحتجون بها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومةُ في ذلك: فإما لا، فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاحُ الثمرِ. كالمشُورةِ يُشيرُ بها لكثرةِ خصومتِهم. وأخبرني خارِجَةُ بنُ زيدِ بن ثابتٍ: أن زيدَ بنَ ثابتٍ لم يكن يبيعُ ثمارَ أرضه حتى تطلُعَ الثُّريَّا، فيتبين الأصفرُ من الأحمرِ .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثمارَ، فإذا جدَّ الناسُ وحضر تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنه أصاب الثمر الدُّمانُ، أصابَه مراضٌ، أصابَه قُشامٌ، عاهاتٌ يحتجون بها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومةُ في ذلك: فإما لا، فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاحُ الثمرِ. كالمشُورةِ يُشيرُ بها لكثرةِ خصومتِهم. وأخبرني خارِجَةُ بنُ زيدِ بن ثابتٍ: أن زيدَ بنَ ثابتٍ لم يكن يبيعُ ثمارَ أرضه حتى تطلُعَ الثُّريَّا، فيتبين الأصفرُ من الأحمرِ.
كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثمارَ، فإذا جدَّ الناسُ وحضر تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنه أصاب الثمر الدُّمانُ، أصابَه مراضٌ، أصابَه قُشامٌ، عاهاتٌ يحتجون بها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومةُ في ذلك: فإما لا، فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاحُ الثمرِ. كالمشُورةِ يُشيرُ بها لكثرةِ خصومتِهم. وأخبرني خارِجَةُ بنُ زيدِ بن ثابتٍ: أن زيدَ بنَ ثابتٍ لم يكن يبيعُ ثمارَ أرضه حتى تطلُعَ الثُّريَّا ، فيتبين الأصفرُ من الأحمرِ.
كانَ النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايَعونَ الثِّمارَ فإذا جدَّ النَّاسُ وحضَرَ تَقاضيهِم قال المبتاعُ: إنَّهُ أصابَ الثَّمرَ العَفِنَ والدُّمَّانَ وأصابَهُ مُراقٌ .
كان الناسُ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايعون الثمارَ فإذا جدَّ الناسُ وحضر تقاضِيهم قال المبتاعُ إنه أصاب الثمرَ العفنُ والدُّمَّانُ وأصابه قُشامٌ عاهاتٌ يحتجونَ بها فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت عندَه الخصومةُ في ذلك لا تتبايعوا حتى يبدوَ صلاحُ الثمرِ .
كانَ النَّاسُ يتبايعون الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها ، فإذا جَدَّ النَّاسُ وحضَر تقاضيهِم ، قال المبتاعُ أصابَه الدَّمانُ . الحديثَ .
كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَبايَعونَ الثِّمارَ، فإذا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنَّه أصابَ الثَّمَرَ الدُّمانُ، أصابَه مُراضٌ، أصابَه قُشامٌ؛ عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كَثُرَت عِندَه الخُصومةُ في ذلك: فإمَّا لا فلا تَتَبايَعوا حتَّى يَبدوَ صَلاحُ الثَّمَرِ. كالمَشورةِ يُشيرُ بها؛ لكَثرةِ خُصومَتِهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ لَم يَكُنْ يَبيعُ ثِمارَ أرضِه حتَّى تَطلُعَ الثُّرَيَّا، فيَتَبَيَّنَ الأصفَرُ مِنَ الأحمَرِ. .
حديثُ : أصابَه الدُّمانُ ، أصابَه القُشامٌ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قالَ المُبْتَاعُ: إنَّه أصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، أصَابَهُ مُرَاضٌ، أصَابَهُ قُشَامٌ؛ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بهَا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الخُصُومَةُ في ذلكَ: فَإِمَّا لَا، فلا تَتَبَايَعُوا حتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ. كَالمَشُورَةِ يُشِيرُ بهَا؛ لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ لَمْ يَكُنْ يَبِيعُ ثِمَارَ أرْضِهِ حتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا، فَيَتَبَيَّنَ الأصْفَرُ مِنَ الأحْمَرِ.] .
سألتُ أبا الزنادِ عن بيعِ الثمارِ قبل بُدُوِّ صلاحِهِ ، وما ذكر من ذلك ؟ فقال : كان عروةُ بنُ الزبيرِ يُحدِّثُ عن سهلِ بنِ خيثمةَ ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قال : كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتبايعونَ قبل أن يبدو صلاحها ، فإذا جدَّ الناسُ ، وحضر قاضيهم ، قال المبتاعُ : قد أصاب الثمرةَ الدُّمَانُ وأصابَهُ قُشَامٌ ، ومُرَاضٌ ، عاهاتٌ يحتجُّون بها ، فلمَّا كثرت خصومتهم عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كالمشُورةِ يُشيرُ بها عليهم : أما لا ، فلا تَتبايعوا الثمرَ حتى يبدو صلاحُهُ .
كان الناس يتبًايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها فإذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام وأصابه مراض عاهات يحتجون بها فلما كثرت خصومتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كالمشورة يشير بها فأما لا فلا تتبًايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها لكثرة خصومتهم واختلافهم .
قال: كان الناسُ يَتبايَعونَ الثِّمارَ قَبلَ أنْ يَبدُوَ صَلاحُها، فإذا جَدَّ الناسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: قد أصابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، وأصابَه قُشامٌ، وأصابَه مُراضٌ، عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها. فلَمَّا كَثُرتْ خُصومَتُهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كالمَشورةِ يُشيرُ بها: فإمَّا لا، فلا تَتبايَعوا الثَّمَرةَ حتى يَبدُوَ صَلاحُها. لِكَثرةِ خُصومَتِهم واختِلافِهم. .
كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قال المبتاعُ أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَه قُشامٌ وأصابَه مِراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثُرتْ خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فإمَّا لا فلا تبتاعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم .
كانَ النَّاسُ يَتَبايَعونَ الثِّمارَ قَبْلَ أن يَبْدوَ صَلاحُها، فإذا جَدَّ النَّاسُ، وحَضَرَ تَقاضيهم قالَ المُبْتاعُ: قد أَصابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، أو أَصابَه قُشَامٌ، أو أصابَه مُراضٌ؛ عاهاتٌ يَحْتَجُّونَ بِها، فلمَّا كَثُرَتْ خُصومتُهم عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كالمَشورةِ يُشيرُ بِها: "فإمَّا لا، فلا تَبْتاعوا الثَّمَرةَ حتَّى يَبْدوَ صَلاحُها"، لكَثْرةِ خُصومتِهم واخْتِلافِهم. .
سألتُ أبا الزِّنادِ عن بيعِ الثَّمرِ قبلَ أن يَبدوَ صلاحُهُ وما ذُكرَ في ذلِكَ فقالَ كانَ عروةُ بنُ الزُّبيرِ يحدِّثُ عن سَهلِ بنِ أبي حثمةَ عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قالَ المبتاعُ قد أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَهُ قشامٌ وأصابَهُ مراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثرت خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فأمَّا لا فلا تَتبايعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لِكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم .
كانَ النَّاسُ يتَبايَعونَ الثِّمارَ قَبلَ أن يبدوَ صَلاحُها الحديثَ .
أنَّ أسماءَ كانت تقولُ: كنَّا نُؤدِّي صَدقةَ الفِطرِ على عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُدِّ الَّذي كانوا يَتبايَعُون فيه. .
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فإذا الناسُ يتبايعونَ بُكرةً، فناداهم : يا معشرَ التجارِ ! فلما رفعوا أبصارَهم ومدُّوا أعناقَهم، قال : إنَّ التُّجارَ ! يبعثون يومَ القيامةِ فُجارًا، إلا منِ اتقى اللهَ، وبرَّ وصدقَ .
لا مزيد من النتائج