نتائج البحث عن
«كان الناس يأخذون من الدين الزكاة ؛ وذلك أن الناس إذا خرجت الأعطية حبس لهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت : لمَّا كان من أمرِ عُقْدِي ما كان ، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا ، خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ أخرى فسقطَ أيضًا عُقْدِي حتى حُبِسَ الناسُ على التماسِهِ . فقال لي أبو بكرٍ : يا بنيةِ في كلِّ سَفْرَةٍ تكونينَ عناءً وبلاءً على الناسِ ؟ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرخصةَ في التيممِ . فقال أبو بكرٍ : إنكِ لمباركةٌ ، ثلاثًا .
لمَّا كانَ من أَمرِ عِقدي ما كانَ وقالَ أَهْلُ الإفكِ ما قالوا خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ أُخرى فسقطَ أيضًا عِقدي حتَّى حبَسَ النَّاسَ على التِماسِهِ بَكْر ما شاءَ اللَّهُ وقالَ يا بُنَيَّةُ في كلِّ سفَرٍ تَكونينَ عَناءً وبلاءً ؟ ! ليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ فأنزلَ اللَّهُ الرُّخصَةَ في التَّيمُّم فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكِ ما علِمتُ لَمُبارَكَه .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: لمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا، خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في غَزوةٍ أُخرى، فسَقَطَ أيضًا عِقدي حَتَّى حَبس النَّاسَ على الماءِ، فقال أبو بَكرٍ: يا بُنَيَّةُ، في كُلِّ سَفرٍ تَكونينَ عَناءً وبَلاءً على النَّاسِ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى الرُّخصةَ في التَّيَمُّمِ، فقال أبو بَكر: إنَّك لمُبارَكةٌ. .
لَمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا؛ خَرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ أُخرى، فسَقَط أيضًا عِقْدي حتى حُبِسَ النَّاسُ على التماسِه وطَلَع الفَجرُ، فلَقِيتُ من أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال: يا بُنَيَّةُ في كُلِّ سَفَرٍ تكونينَ عَناءً وبلاءً، ليس مع النَّاسِ ماءٌ، فأنزل اللهُ الرُّخصةَ في التيَمُّمِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّك -ما عَلِمتُ- لَمُبارَكةٌ .
سيأتي على النَّاسِ زمانٌ تحلُّ فيهِ العَزَبَةُ , ولا يَسلَمُ لذي دينٍ دينُهُ إلَّا من فرَّ بدينِهِ من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ كالطَّائرِ بفِراخِهِ وكالثَّعلبِ بأشبالِه , فأقامَ الصَّلاةَ وأتى الزَّكاةَ واعتزلَ النَّاسَ إلَّا من خيرٍ , ولَمِائةُ شاةٍ عفراءُ أرعاها بسَلَعٍ أحبُّ إليَّ من مُلكِ بني النَّضيرِ , وذلكَ إذا كانَ كذا وكذا .
فجعل الناسُ يأخذون من فضلِ وَضوئِه فابتدره الناسُ فنلتُ منه شيئًا. .
سيأتي على النَّاسِ زمانٌ تَحلُّ فيه العزلةُ ، ولا يَسلمُ لذي دِينٍ دينُه إلَّا من فرَّ بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ، ومن جحرٍ إلى جحرٍ ، كالطَّيرِ بفراخِه وكالثَّعلبِ بأشبالِه ، ثمَّ قال : ما أنقاه في ذلك الزَّمانِ راعي غنمٍ أقام الصَّلاةَ بعِلمٍ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويعتزِلُ النَّاسَ إلَّا من خيرٍ ، ولَشاةٌ عفراءُ أرعاها بسَلْعٍ أحبُّ إليَّ من مُلْكِ بني النَّضيرِ ، وذلك إذا كان كذا وكذا .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يكتبونَ مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرجَ الإمامُ ، فإذا خرج طُوِيَتِ الصُّحفُ ، ورُفعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائكةُ ، بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ وما حبسَ فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ : اللهمَّ إن كان مريضًا فاشفِهِ ، وإن كان ضالًّا فاهدهِ ، وإن كان عائلًا فأغنهِ .
يوشِكُ الفراتُ أنْ يُحْسَرَ عنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فإذا سمِعَ بِهِ الناسُ سارُوا إليه ، فيقولُ مَنْ عندَهُ : واللهِ لئِنْ تركْنَا الناسَ يأخذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبُ بِهِ كُلُّهُ ، فيَقْتَتِلُونَ علَيْهِ ، حتى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مائةٍ تسعةٌ وتِسْعونَ .
يوشِكُ أنْ تخرُجَ نارٌ مِن حِبْسٍ تسيرُ سَيْرَ بطيئةِ الإبِلِ تسيرُ بالنَّهارِ وتكمُنُ باللَّيلِ يُقالُ : غدَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فاغدوا قالتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فقِيلوا راحتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فرُوحُوا مَن أدرَكَتْه أكَلَتْه .
يُوشكُ أن تخرجَ نارٌ من حُبْسِ سيلٍ ، تسيرُ سيرَ بطيئةِ الإبلِ ، تسيرُ بالنهارِ ، وتَكمنُ بالليلِ ، يُقالُ : غَدَتِ النارُ أيُّها الناسُ ، فاغدوا قالت النارُ أيُّها الناسُ ، فقيلوا ، راحتِ النارُ أيُّها الناسُ ، فَرُوحُوا من أدركتهُ أَكَلَتْهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تقعدُ الملائكةُ على بابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ , يكتبون مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرُجَ الإمامُ , فإذا خرج طوَوْا الصُّحفَ ورُفِعت الأقلامُ , فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ ! وما حبس فلانًا ؟! قال : فتقولُ الملائكةُ : اللَّهمَّ إن كان مريضًا فاشْفِه , وإن كان ضالًّا فاهدِه , وإن كان عائلًا فأغْنِه . .
يُوشِكُ أن تخرُجَ نارٌ من حُبْسِ سَيَلٍ تسيرُ بسيرِ بطيئةِ الإبلِ تسيرُ النَّهارَ وتُقِيمُ اللَّيلَ تغدو وتروحُ يُقالُ غدَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فاغدوا قالَت النَّارُ أيُّها النَّاسُ قِيلوا راحَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ رُوحوا مَن أدركَتْه أكلَتْه .
ما نقض قومٌ العهدَ إلَّا كان القتلُ فيهم، ولا منع قومٌ الزَّكاةَ إلَّا حبس اللهُ عنهم القطْرَ .
لا مزيد من النتائج